ما يجب أن يعلمه اليمنيون: أن دماء اليمنيين في فكر وعقيدة الحوثي ليست معصومة؛ لا يهمه كم يُقتل منهم، من خصومه أو حتى من صفه، ما دام يحقق هدفه.
وقبل أيام، في احدى المساحات حين هدد أحدهم باجتياح مأرب، قلت له: خذوا أولاً جثث قتلاكم من محيط مأرب، فرد ساخراً: «خذوهم لكم واحرقوهم» ومن كان معنا يشهد على ذلك .
هذه عقلية الاستهانة بدماء اليمنيين: الغاية عندهم أهم من الإنسان، ولو كان الثمن اليمنيين جميعاً.
هذا هو شارع مُخيريق في المدينة المنورة
مُخيريق، أحد أحبار يهود المدينة، أسلم وصدق بالنبي ﷺ، فكان من أصحابه رضي الله عنه.
شهد أُحدًا مع المسلمين وقُتل فيها، وكان قد أوصى بأمواله للنبي ﷺ، فصارت صدقاته من أموال رسول الله ﷺ.
وروى عمر بن شَبّة في «أخبار المدينة» عن أبي عون بن شهاب أن رسول الله ﷺ قال:
«مُخيريق سابق يهود،
وسلمان سابق الفرس،
وبلال سابق الحبشة».
أي أنه كان سابق قومه من اليهود إلى الإسلام، كما كان سلمان سابق الفرس وبلال سابق الحبشة.
هكذا كان أصحاب رسول الله ﷺ:
لم تكن أعراقهم ولا أصولهم هي المعيار، وإنما سبقهم إلى الإيمان ونصرة الحق.
رضي الله عنهم أجمعين وجمعنا معهم في جنة النعيم
إلى المتأيرنين من يمنيين وعرب و #فلسطينين خاصة :
اعلموا انكم في قضية اليمن
تنصرون الظالم على المظلوم
والتكفيري على المسلم
والخرافات على التوحيد
فحسبنا الله فيكم ونعم الوكيل .
قال أحد المقربين منه:
(أحمد أبو حبل)
خرج من تحت ركام بناية سكنية 8 طوابق بعد 3 سنوات من قصفها، وجثمانه كما هو " ساجدا" والدم يجري في عروقه كأنه استشهد منذ لحظات!
مكث والد أحمد أيامًا أمام الأنقاض يبحث عنه، حتى أخبرته زوجة أحمد في اتصال هاتفي "يا عمي هتلاقي أحمد ساجد في منطقة صالون البيت"!
وبعد عدة محاولات وصلت فرق الإنقاذ إليه لتجده بنفس المواصفات "ساجدا" لتتحقق رؤيا زوجته!
أحمد كان لا يضيع فرضًا في المسجد، ويعود من صلاة الجماعة لصلاة النافلة في بيته وقراءة القرآن في ذات المكان الذي استشهد فيه، عندما انهالت 80 قنبلة إسرائيلية على مربع التاج بحي اليرموك بغزة لتقتل ١٠١ شخصا.
اللهم تقبلهم عندك في الشهداء
ورد المسلمين إلى دينك ردًّا جميلا.
أركان الزيدية وعقائدها:
◾️الإمامة
◾️الولاية
◾️تكفير الصحابة
◾️كفر التأويل
◾️عصمة الأئمة
◾️الولي ممثل الله في الأرض
◾️القرآن ناقص ولا يفهمه الناس الا من خلال الإمام
◾️التقية والكذب دين ومنهج
◾️مخالفة الإمام كفر بين
◾️الجهاد لا يكون إلا ضد الغير المسلم قبل الكافر
◾️وارض اليمن دار كفر
♦️ومن يشك في ذلك عليه مراجعة كتب أئمة الزيدية التي تجتهد جماعة الحوثي الزيدية في تحقيقها عبر دور نشر في صنعاء وقم وكتابات فقهاء الزيدية المعاصرون.
يكفي ان تعود فقط الى مقدمة كتاب الاحكام للكاهن الرسي والى المجموع المنصوري لابن حمزة ومجموع الكاهن القاسم بن ابراهيم
" وهكذا جهاد اليهود من طريق المسلمين في فلسطين جهادهم شرعي، فمن له قدرة من الأخيار يجاهد في سبيل الله في فلسطين فينبغي أن يساعد على قتال أعداء الله من اليهود "
الشيخ ابن باز رحمه الله
انا شخصيآ توجهي انفصالي للنخاع ولاكن الله اكرمنا بالعقل نعلم ان بقئ الحوثي خطر على ديني ومعتقداتي وبنفس الوقت لا اريد لاخواني السنه بالشمال يعيشوا تحت وطئة الحوثي فالانفصال يؤلمني واخي السني بالشمال تحت الذل والتنكيل سوف اقاتل الحوثي حتى يتحرر الشمال وقضيتي لن افرط فيها لو افنأ
⭕️ خطيب حوثي يسب الصحابة والبخاري ويتبرأ من الإسلام
ليست تصرفات فردية ولا تغريد خارج السرب..
هذه عقيدة السلالة الزيدية ودينها وفكرها المستمر
عيد #سبتمبر26_يوحدنا_ضد_الحوثي
Muslim migrants set fire to a car with an indigenous man inside on a highway in Mamdanis New York.
Oops my bad
Bunch of Muslims risking their lives, saving a man from a burning car in the USA
شاب مسلم يعمل في مصانع Hovis للمخبوزات في آيرلندا نزل لغرفة الخزائن من أجل الصلاة فلحقه زميله وبدأ يضايقه وأفسد عليه صلاته.
https://t.co/cW4VJWVGNH
صاحب المقطع يُدعى ماثيو ماكدونا (57 عامًا) ونشره في حسابه لإخبار الناس أن هذا المسلم يعيقه عن الذهاب لخزانة الملابس الخاصة به.
صاحب المصنع شاهد المقطع واستدعى ماثيو وأخبره بأن الصلاة لن تستغرق سوى دقيقتين لكنك ضخمت الموضوع ونشرته من أجل إحداث بلبلة، ثم قدم له ورقة فيها خطاب يقول بأنه مفصول من العمل.
🔻 محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق : #الشرع ينام في نفس السرير مع الأمريكيين والإسرائليين، ومع ذلك إسرائيل تجرأت على دمشق واحتلت مناطق من الجنوب السوري
( وإن عدتم عدنا )
هل تعلم انه لا توجد فتوى واحدة ولا نصًا موثقًا يمكن نسبته إلى مفتي سلطنة عمّان 🇴🇲 الخليلي وبصيغة صريحة
يدعو المسلمين الذهاب إلى فلسطين للجهاد ..
كل كلامه هو نفس كلام علماء المسلمين يتحدث عن وجوب تحرير الأقصى وفلسطين واعتبر ذلك واجبًا دينيًا وأنهم مجاهدون ولكن لا تجود
اي فتاوى صريحة يدعوا الناس إلى الذهاب هناك !!
وهنا السؤال الذي يصعب تجاهله:
بما ان تحرير فلسطين والأقصى «واجبًا دينيًا» والجهاد فيها مشروعًا، فلماذا لم نرَ من مفتي عُمان فتوى صريحة تدعو المسلمين إلى الذهاب إلى فلسطين والقتال هناك؟
ولماذا لم نسمع عن عماني واحد قتل من اجل فلسطين
ولماذا لم نسمع عن عماني واحد طور سلاح او بذل مجهود عسكري لدعم المقاومة في فلسطين !!؟
ولماذا بقي الخطاب عند حدود «الواجب» و«المجاهدين» و«تحرير الأقصى»، دون أن يتحول إلى دعوة واضحة وصريحة لمن يستطيع إلى الذهاب والجهاد؟
والأهم:
إذا كان المفتي يرى أن هذا الواجب قائم فعلًا، فهل موقف الدولة العُمانية هو الذي يحدد حدود ما يجوز قوله وما لا يجوز قوله؟
بمعنى آخر: هل يصبح الجهاد «واجبًا» في الخطاب الديني، لكنه يتوقف عمليًا عند حدود سياسة الدولة؟
وإذا كان هذا القيد مقبولًا للمفتي بحكم موقعه، فلماذا لا يُقبل المبدأ نفسه عندما يتعلق الأمر بعلماء أو دعاة في دول أخرى؟
هنا تحديدًا تكمن المفارقة التي تستحق النقاش.
والمفارقة العجيبة انه لا يوجد تقريباً اي عماني شارك في معارك من معارك الامة من اقصاها إلى اقصاها ..!!
فهو لا جاهد السوفييت ولا جاهد الأمريكان ولا جاهد الكيان !!!
#كيف حالكم !!؟ 🇴🇲
كيف تعرف المرجف ؟
* يقدّم نفسه حريصاً عليك، وهو يزرع اليأس.
*يساوي بين الضحية والجلاد
* ينشر الشائعات ويتبنّى رواية العدو.
* يضخّم انتصارات العدو ويقلّل من انتصاراتك.
* يهوّل أخطاءك ويتجاهل إنجازاتك.
* إذا أصابك شيء قال: «ألم نقل لكم؟».
* وإذا أصبت عدوك قال: «اتقوا الله في دماء اليمنيين!».
* يزرع الشك بين الناس ويثبّط العزائم.
* يفرح بالأخبار السيئة ويسارع إلى نشرها.
* يكرر: «لا فائدة، لن ننتصر، انتهينا».
* يحوّل كل خسارة إلى هزيمة، وكل انتصار إلى صدفة.
فالمرجف لا يقتلك جسدياً، لكنه يقتلك معنوياً
قال الله فيهم " لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا (60) مَّلْعُونِينَ ۖ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا (61).
الدين كله عندهم غزة وأبطالها-نصرهم الله-فإذا تحدثت في مسألة أخرى-وإن سُئلت-صرت مضيعا للقضية الكبرى وأصل الدين وأساس قبول الأعمال، ألا وهي غزة،
فمثلا لو سُئِلت عن السهو في الصلاة، يجب أن تكون الإجابة"أتسأل عن السهو في الصلاة وأنت ساهٍ عن أهل غزة ؟!"
والله ما الغباء إلا منكم وفيكم.