عزيزي الفرد الذي تأتيه أفكار استخدام الأنظمة لتصفية الحسابات الشخصية، إذا سولت لك نفسك أنك تستطيع الانتصار لها من خلال مواجهة محام متخصص، احفظ ماء وجهك على الأقل في توكيل محام آخر لضمان القدرة على مواجهة زميله على أقل ت��دير.
لا تجعل نفسك أضحوكة وضحية في آنٍ معاً.
احمِ نفسك من مستشار الذكاء الاصطناعي الذي لم يساعدك حتى على تحرير شكواك بصورة مقبولة.
مهما بلغ بك الانبهار في مخرجات الذكاء الاصطناعي، المتخصص يرى عدم الاتساق والتناقضات وغياب الحجة، ويستبين بصمات المنتج الضعيف الذي تستخدمه دون معرفة بما يقدمه لك من ترهات.
مؤسف جداً ما يحصل من تضليل للأفراد في تضخيم قدرات أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في إدارة المسائل القانونية والاستغناء عن المستشار القانوني أو المحامي.
تغريدات "وداعاً للمحامي" جعلت من بعض الأفراد ضحايا لقضايا ليس لهم فيها أي مصلحة مقابل محامين الشركات الخبراء والمتخصصين في إدارة نزاعات كُبرى.
وفرة المحتوى وندرة الجودة
المشكلة لم تعد أن الذكاء الاصطناعي قد يكتب أفضل من الإنسان، بل أنه يستطيع إنتاج ما يكفي لإغراق السوق قبل أن نكتشف إن كان هذا المحتوى يستحق القراءة أصلًا.
يتتبع مقال في ذا إيكونوميست أثر الذكاء الاصطناعي في خمسة مجالات هي الكتب، والقضايا القانونية، والأبحاث العلمية، وتطوير التطبيقات، والموسيقى. وم�� يجمع بينها أن التقنية خفضت الوقت والمهارة والتكلفة اللازمة للإنتاج، لكنها لم تضمن ارتفاع الجودة بالمعدل نفسه.
في سوق الكتب، ارتفع عدد الكتب الإلكترونية المنشورة على أمازون من نحو 100 ألف كتاب شهريًا قبل إطلاق ChatGPT إلى قرابة 300 ألف بنهاية 2025. وتوصلت دراسة صادرة عن المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية إلى أن الإصدارات الجديدة تضاعفت ثلاث مرات بين 2022 و2025، بينما انخفض متوسط الجودة بحسب تقييمات القراء.
لكن الصورة ليست سلبية بالكامل. الدراسة نفسها وجدت تحسنًا في جودة أفضل ألف كتاب شهريًا داخل بعض التصنيفات، وقدّرت أن توسيع الإنتاج باستخدام نماذج اللغة يمكن أن يرفع المنفعة التي يحصل عليها القراء من سوق الكتب بما يتراوح بين 25% و50%. المعنى هنا أن الذكاء الاصطناعي يرفع كمية الأعمال الضعيفة، لكنه يوسع في الوقت نفسه فرصة ظهور أعمال جيدة لم يكن أصحابها قادرين على إنتاجها سابقًا.
الأثر نفسه يظهر في المجال القانوني. فقد تضاعف عدد القضايا المدنية التي يرفعها أصحابها في الولايات المتحدة دون محامين بين 2023 و2025، وأصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي تساعد الأفراد في صياغة الشكاوى والمذكرات. اللافت أن معدل نجاح هذه القضايا لم يتراجع بصورة واضحة، ما يعني أن التقنية قد توسع الوصول إلى النظام القانوني، لكنها تنقل جزءًا من التكلفة إلى المحاكم التي أصبحت مطالبة بمراجعة عدد أكبر من الملفات.
وفي الأبحاث العلمية، تتزايد الأوراق المنشورة على منصة arXiv، بينما ارتفعت معدلات رفض الأوراق بأكثر من الضعف منذ 2023. وتشي�� دراسة استشهد بها المقال إلى أن 57% من أوراق 2025 احتوت على مؤشرات لغوية تدل على استخدام الذكاء الاصطناعي، مقارنة بنحو 12% في 2023. القضية هنا ليست استخدام التقنية في الكتابة، بل قدرة أنظمة التحكيم العلمي على فحص هذا الحجم المتزايد من الأبحاث والتأكد من أصالتها وجودتها.
أما في تطوير التطبيقات، فقد جعلت أدوات البرمجة بالذكاء الاصطناعي بناء تطبيق جديد ممكنًا لأشخ��ص لا يمتلكون خبرة تقنية عميقة. سجل متجر آبل 557 ألف تطبيق جديد خلال 2025، بزيادة 24%، وربطت Appfigures هذا التحول بانتشار أدوات مثل ChatGPT وClaude وCursor وReplit. لكن انخفاض حاجز الدخول يعني أيضًا ظهور آلاف التطبيقات التي لا تحقق استخدامًا فعليًا أو تقدم قيمة واضحة.
وتبدو الصورة أكثر حدة في الموسيقى. تستقبل منصة Deezer نحو 75 ألف أغنية مولدة بالكامل بالذكاء الاصطناعي يوميًا، تمثل أكثر من 44% من إجمالي الأغاني الجديدة التي ترفع على المنصة. وتقول الشركة إن ما يصل إلى 85% من الاستماعات المرتبطة بهذه الأغاني كان مزيفًا، ما دفعها إلى استبعادها من التوصيات ومن احتساب العوائد.
الفكرة الأهم في المقال أن الذكاء الاصطناعي لا يلغي الإبداع، لكنه يغير مصدر الندرة. في السابق كانت القدرة على كتابة كتاب أو إنتاج أغنية أو تطوير تطبيق هي العنصر النادر. اليوم أصبح الإنتاج متاحًا للجميع تقريبًا، بينما تحولت الندرة إلى القدرة على الاختيار والتحقق وبناء ال��قة والوصول إلى الجمهور.
لهذا قد تصبح القيمة الحقيقية مستقبلًا في الحكم على المحتوى، لا في إنتاجه وحده. من يعرف ما الذي يستحق أن يُكتب، وما المشكلة التي تستحق أن تُحل، وكيف يميز العمل الجيد وسط هذا التدفق، سيملك ميزة أكبر من الشخص الذي يستطيع إنتاج أكبر عدد من الكتب أو الأغاني أو التطبيقات.
الذكاء الاصطناعي جعل صناعة المحتوى أرخص، لكنه جعل الانتباه والثقة والجودة أكثر تكلفة.
@TheEconomist
#الاسهم_الامريكية
ما يثنيني حقاً عن استخدام "الميمز" هو اهتمامي الخاص بالحق في النسيان.
مع كُل مرة أتعرض فيها لهذه الرموز أتساءل عن أوضاع أصحابها، وأول ما يتبادر إلى ذهني حينها هي رغبتهم في أن تُنسى تلك "الميمز" وتُمحى من ذاكرة الآخرين، وليس فقط أن تُمحى من أجهزتنا!
منذ بدء انتشار تقنيات القراءة الآلية حتى اليوم، ومع كل التطور في المعالجة الآلية للغة، حتى الآن لا يوجد تطبيق أو منصة تنطق الأصوات العربية -تحديداً الأسماء- نطقاً صحيحاً أو على أقل تقدير غير معيب.
في بعض الفترات كنت أستخدم أجهزتي بالفرنسية وكان جوجل مابز ينطقها بدون عيوب واضحة، تحولت بعدها إلى استخدام الإنجليزية والأمر ذاته مع النطق.
واليوم بعد تطور نماذج الذكاء الاصطناعي في اللغة ومقدرتها العالية والفارقة على معالجة النصوص وفهمها وتحليلها، إ�� باتت تفهم حتى اللهجات المحلية، إلا أنها مازالت عاجزة عن ضمان سلامة النطق بالعربية.
في كُل مرة أستخدم تطبيقات توصيل الركاب وأسمع التطبيق يتحدث "أنزِل النَوف على اليسار" أو "إنزالٍ النَوف على اليسار" أو "عند طريق أناس بن مليك"؛ يعود إلى ذهني ذات التساؤل!
لماذا؟
@life_n9 وبكل أسف ينطبق هذا على المكياج اليومي والضغط الواقع على النساء بسبب المفاهيم المرتبطة به.
هذا غير موضوع الأصباغ الدائمة اللي تستخدم لرسم الحواجب أو توريد الشفاه.
في علم اللغويات والجغرافيا اللغوية، يُعد مفهوما Endonym و Exonym من المفاهيم الأساسية في دراسة أسماء الأماكن والشعوب واللغات، ولهما أهمية كبيرة في السياسات اللغوية، والعلاقات الدولية.
هذا المفهوم مثير للاهتمام من منظور العلاقات الدولية، وهناك أمثلة متعددة في العصر الحديث عن بعض الدول التي طلبت من الدول الأخرى عدم تسميتها بأسماء معينة ذات دلالات سلبية، خصوصاً تلك الأسماء التي ترتبط بأسماء الحيوانات.
نفسي اعرف كيف اسامي الدول تتغير كذا من بلد لبلد؟ بعضها شطحة
اول اسم هو نطق البلد:
نوررغه- نورواي - نرويج
نيبون - جابان - اليابان
دويتشلاند - جيرمني - المانيا
كابو فيردي - كابو فيردي - الرأس الأخضر
مصر - ايجيبت / المغرب - موركو
سومي - فنلندا - فنلندا
ماغياروساك- هانقاري- المجر
في بدايات تعلّمي للغة الفرنسية لاحظت أن أسماء كثير من الدول في اللغة الفرنسية مقاربة لأسمائها في اللغة العربية مع الاختلافات الصوتية الخاصة بكل لغة، ومن هنا بدأت علاقتي بالمفهومَين، ولا أقتنع بالأسماء الإنجليزية على أيّ حال.
مرّت عشرة ساعات والحساب لم يزل هذه التغريدة ولم يعتذر عنها.
لم يفكر كاتب المحتوى الذي غرق في الحس التسويقي أن فكرة النتائج المضمونة ليست فكرة داعمة للعلاج النفسي وللرعاية الصحية بصورة عامة، إذ أن هذا النوع من الرعاية يقوم على فكرة بذل العناية الواجبة وليست تحقيق النتائج.
كما أنه لم يُعرِ اهتماماً لرسالة الجهة التي يمثلها في الصحة النفسية في تجنب الوصم، فمعنويات اللاعبين أو غيرهم من الأفراد ليست ملعباً لاستعراض جودة الخدمات المزعومة التي تقدمونها.
سأتجنب استخدام لفظ "سقطة" لوصف المحتوى، لأنّي لم أشهد ارتقاءً في هذا السياق، وما يُعبر عن الأمر هو الخيبة.