اللهم إنّا نشكو إليك ضعف أهل غزّة، وقلّة حيلتهم، وثقل ما نزل بهم في هذا الشتاء.
يا أرحم الراحمين… أنت ربّ المستضعفين وأنت ربّهم.
اللهم كن لهم سندًا حين لا سند، وعونًا حين قلّ العون، وستْرًا من برد الليالي وريحها، وأمانًا من الخوف وضيق الحال...
ما الجدوى من البكاء على حضرموت طالما والأرضُ باقيةٌ وعليها أهلها!
يفترض أن نكفكف اليوم دموع الجيران، السعودية وعُمان اللتين جاهدتا لتحجيم أفواه شرفاء أهل اليمن
لا بأس أن تطعنَكما الإماراتُ في ظهريكما
ولا بأس أن تذوقا طعم الغدر
كونا يومًا شارِبَيْنِ للسمّ نيابةً عمّن كنتم تُسقونه