@Lamawatban ما شهدنا من والدتك إلا كل خير
حضورها كالنسمة على الجميع
من ألطف الناس خُلقًا وتعاملًا وسماحة وبشاشة
هينة لينة طيبة
مخلصة في عملها تقدم كل ما تملك لنفع الجميع
والناس شهود في الأرض
اللهم عاملها بكرمك ولطفك، يسر حسابها ويمن كتابها واجعلها في أعلى منازل الجنة مع من حسن خلقه
أصدق تعبير للشعور الذي يخنقك، وضعفك يعجز عن تفسيره: ﴿حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه﴾
لا ملجأ من الله إلا إليه♥️
إن استطعت حفظ هذا الجواب عن ظهر قلب فافعل.
" سُئِل شيخ الإسلام رحمه الله:
ما العمل فيمن غلب عليه الكسل، وما الطريق إلى التوفيق، وما الحيلة فيمن سطت عليه الحَيْرة، إنْ قَصَدَ التوجه إلى الله مَنَعَهُ هواه، وإنْ أراد يشتغل لم يطاوعه الفشل؟
فأجاب رحمه الله:
• تعزية جميلة لأهل البلاء:
من التعازي الجميلة لأهل البلاء ما قاله الإمام ابن كثير في قصة نبي الله أيوب عليه السلام في قوله تعالى: ﴿وذكرى للعابدين﴾.
قال: (أي: وجعلناه في ذلك قدوة لئلا يظن أهل البلاء أنما فعلنا بهم ذلك لهوانهم علينا، وليتأسوا به في الصبر على مقدورات الله وابتلائه لعباده بما يشاء، وله الحكمة البالغة في ذلك).
لا خير فيمن يحذرك من اسرتك ..
ولا من يبرز عيوبها لك ، ويكبر أخطائها ، ويبعدك عنها ..
إن عائلتك هو الخط الدفاع الأول لك بعد الله، إن كُسر..فأعانك الله على الدنيا، وسترى من حذرك أول من يبتعد عنك عند الاختلاف ..
قد يكون هناك قسوة من البعض، لكن ليس كل افراد الاسرة متعبين..
تُعلِّمنا صروف الأيام ونوائب الدنيا؛ أنك لا تملك من الوقت ما يكفي.. فكن مبادرا سابقا مقدّما للأولويات قبل أن تُكبِّلك قيود الندم. أخلِص في برِّ والديك، حافظ على ثوابت دينك، جِدّ في طلبِ العلم، عاجل من تُحِب بما يُحِب. جرَّبنا حرارة الندم سلّم الله روحك الطيّبة منها.. فاجتهد.
"إذا حلّت البركة على الشخص جعلت يسير الشيء منه ميمونًا؛ فيُبارك له في القليل من علمه فيعمل به ويعلّمه، وينتفع بخيراته كلّ من يجالسه ويصاحبه، فسلِ الله أن يجعلك مباركًا أينما كنت"
نتائج مضمونة..
كل أمر نزعت منه الرفق تعقد وصعب حله،وكان العناد والهروب والتبرير سيد الموقف..
يجب أن نتخذ الرفق منهج حياة،وإلا ستكون خسائرنا أكثر من أرباحنا..
الرفق هو أن تختار الأقرب للشرع،والأرفق بالقلب،والأقطع للهجر..
وتذكر دائما:
إن الله يعطي على الرفق مالايعطي على العنف..
من أمارات الصلاح أن يرى الإنسان نفسه ليس أهلاً للدرجات العالية وإن كانت تلك الدرجات في ذاتها شريفة ومرجوة فضلا أن يدعيها، تأمل في قول أمنا عائشة في حادثة الإفك :"ولكني والله ما كنتُ أظن أن الله يُنزل في شأني وحياً يُتلى، ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله فيّ بأمر يُتلى".
توفي الشيخ د. سليمان بن أحمد الملحم،
أستاذ الفقه سابقًا بكلية الشريعة بالرياض
بجامعة الإمام، بعد معاناة مع المرض، كان من المشايخ الفضلاء الذين درست عليهم الفقه في كلية الشريعة، وله مؤلفات نافعة، كرسالته للماجستير "الذرائع الربوية"، ورسالته للدكتوراه "القمار"، وغيرها.
📎
" رسالة إلى الآباء "
قال ابن القيم-رحمه الله- :
وكم ممن أشقى ولده وفلذة كبده في الدنيا والآخرة بإهماله وترك تأديبه وإعانته له على شهواته، ويزعم أنه يكرمه وقد أهانه، وأنه يرحمه وقد ظلمه وحرمه، ففاته انتفاعه بولدِه، وفوّت عليه حظّه في الدنيا والآخرة.
تحفة المودود ٤٠١.