إن الاحتفاء بيوم العلم يأتي تأكيدًا على الاعتزاز بهويتنا الوطنية، وبرمزيته التاريخية ذات الدلالات العظيمة، والمضامين العميقة، التي تجسد ثوابتنا، وتُعد مصدرًا للفخر بتاريخنا.
"لاأحد يعرف أين تكمنُ سعادته، في ما يتمناه أو ما يخشاه، ولا أين تستوطن رفعته، في مرضه أو عافيته، ولا أين يُبسط له، في رخاءٍ أو سرّاء، ولا أحد يدري في أيّ وجهة يمشيها تصل به إلى ما يحبّ، لكن الله يعلم هذا كلّه، وكفل لمن توكّل عليه أنه يكفيه سبحانه"