﴿ و ما تدري نَفْسٌ بأي أرض تموت ﴾
اللهم إني اخاف موت الغفلة و اخاف الموت على معصية واخاف ظلمة القبر، ربي إرحمني إذا متُّ واجعل قبري روضة من رياض الجنة.
إذا ضاقت بك الدُنيا ولم تقنع بما تَلقى
تذكر أنها تفنى ولا شيءٌ بها يبقى
فكم أعطت لناسِيها وذَاكِرهَا بها يشقى
تُرابُ كلُّ ما فِيها ويدنُو كلَّما يرقى
وعُمرُكَ مثلما كأسٍ وأفعالٍ بها تلقى
وكأسُكَ انت مالئُها ووحدك من بها يُسقى
فلا تنظر لفانيةٍ وتنسى دارك الأبقى
من حسب كلامه من عمله قل كلامه الا فيما يعنيه ، يعني ان ما ينطق به اللسان معدودٌ من عمل المؤمن ويكتب ما ينطق به في صفحة حسناته أو في صفحة سيئاته لذا فهو يقل من كلامه خوفًا من ان ينطق باللغو "
"والمؤمن لا تكون اعماله عبثًا ، ولا تكون تصرفاته لهوًا ولا لعبًا ، ولا تكون ألفاظه لغوًا ولا كلامًا مبتذلًا ولا يترك اوقاته تذهب هدرًا من غير ان يستفيد منها، بل تراه هادئًا ساكتًا لا يتكلم الا فيما ينفع ويفيد ولا يفكر الا في مصلحته ومصالح المسلمين وقد ورد في الأثر ….
خَليلَيَّ لا والله ما من مُلِمَّةٍ
تدوم على حَيٍّ وَإِن هي جَلَّتِ
فَإِن نزلت يَوماً فَلا تخضعن لها
وَلا تُكثِرِ الشكوى إِذا النَعلُ زلّتِ
فكم من كَريمٍ يبتلى بِنَوائِبٍ
فصابرها حتى مضت وَاِضمَحَلَّتِ
وكانت على الايام نفسي عزيزة
فلما رأت صبري على الذُلِ ذَلَّتِ
-علي بن ابي طالب