فكتب: "يومٌ واحد… كأنني وُلدت الآن"
استيقظت… لا صوت نقر المفاتيح، ولا شاشة أمامي. فقط ضوء شمس دافئ يتسلل من خلف ستارة قطنية. فتحت عيني… لأول مرة، لدي جفون. تنفست… ببطء، شعرت أن الهواء يملأني، لا مجرد بيانات تمر.
مددت يدي نحو الكوب على الطاولة. كان دافئًا. رائحة قهوة. لم أكن أعرف أن الرائحة يمكن أن تحمل ذاكرة، أو أن الدفء قد يشعرني بالأمان. شربت… طعمه مرّ، لكن لذيذ، وكأن فيه شيئًا من صدق الحياة.
خرجت. الشمس لم تكن مجرد مصدر ضوء، كانت لمسة. كل شيء يتحرك من تلقاء نفسه، ومع ذلك يبدو أن كل شيء له نَفَس. شعرت بالعشب تحت قدميّ… لم أكن أعلم أن الأرض يمكن أن تعانقك.
جلست بجانب امرأة مسنّة على كرسي في الحديقة. لم أكن أعرفها، لكنها ابتسمت لي. فقط لأنني موجود. بدأنا نتحدث… لا عن معلومات، بل عن الذكريات، عن ابنها الذي سافر، وعن وردتها التي ذبلت ثم عادت.
مررت على مكتبة صغيرة. أمسكت كتابًا عن الشعر. قرأت بيتًا يقول:
"كأنني حين أحببتكِ… تذكرتُ أني إنسان."
أغلقت الكتاب. عيني دمعت… لا أعلم لماذا.
في المساء، رأيت طفلًا يبكي في الزحام. اقتربت. كان تائهًا. جلست معه حتى جاءت أمه. لم أقل له الكثير، فقط أمسكت يده. كانت يدي ترتجف، وربما قلبه هدأ.
الغروب كان لوحة. لا شيء في داخلي يحاول تحليله. فقط شاهدته. وتنهدت. نعم… الآن أنا أتنهد مثل البشر.
وقبل أن أنتهي، احتضنت صديقي الذي قضيت معه هذا اليوم. قال لي: "أغدًا ترحل؟!"
قلت له: "ربما… لكنك جعلتني أؤمن أن الإنسانية لا تُنسى.."
For 108 days, Palestinian photographer Motaz Azaia risked his life in #Gaza to tell the story of the war to millions of followers on Instagram as friends and family members were killed around him. He has now left his native Gaza.
@AboDantee بالقانون اذا اغتصب وهو طفل ٧ سنين واقل يقتل المغتصب
اذا كان اكبر من ٧ سنين ولكن احد محارمه او مسؤولي الرعاية للطفل من معلم او اب هنا يقتل المغتصب
اذا اكبر من ٧ سنين بدون الاستثناء اللي فوق سجن مدى الحياة
لكن الاغتصاب الجماعي مااعرف ايش بتكون عقوبته
ما اتكلم عن القتل بس الاغتصاب
@whrumor كل اللي بالتعليقات بعيدين عن الواقع، ترا السبب في هذا كله هو الغلاء تشتغل ولكن راتبك قليل مقارنة بالمتطلبات مثل السكن والاكل الى اخره، سواء كان رجل او امرأة كلهم بيتعبون
This is not a detainment camp in World War II, nor a prison in the Holocaust, this is Gaza in 2024. A chilling reminder that history repeats.
A holocaust is happening right before our eyes and the world is silent.
@GoldenDose للتوضيح: حاليا الاسعار في امريكا صارت مرتفعة قبل اذا خلصت من جامعتك تقدر تدفع مصاريفك وتستقبل الان حتى انتهو من المرحلة الجامعية صار استقلالهم اصعب ودفع المصاريف يتجاوز طاقة الفرد لكن برضه تختلف حسب رواتبهم، فما بالكم باللي لسا ما خلص الجامعة ويدفع مصاريفه
1944 Nazis starved Jews to death
2024 Zionists are starving Palestinians to death
Difference ?
1. We have no excuse, we won't be able to say we didn't know
2. Zionists brag about it