يعتاد الإنسان على سمعه وبصره، وحركة لسانه، ومشيه،
فيحسبها مسلّمات،
وينسى أنها نِعم.
فالحمد لله على نِعمٍ ألفنا وجودها،
اللهم أدمها علينا واحفظها من الزوال
ساعات بحس إني مش عارفة حتى آخد نفسي من كتر ما الدنيا كلها بتقلها بتكون واقفة على قلبي، بفتكر وصف ربنا لده لما قال
"حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه"
فبحس أه والله ضاقت أوي يارب..
ف الطف بينا و ووسعها علينا وارزقنا القوة والصبر
كل مرة بتوصل فيها لحتت الاستقرار في شئ معين تقوم الدنيا مدياك واحدة "انت هتعملي فيها مستقر ولا ايه يّلا" و كل مرة بنتفاجئ! اللهم اني اعوذ بك من زوال نعمتك و تحول عافيتك و فجاءة نقمتك و جميع سخطك
الإنسان بيتمنى من كل قلبه تيجي حاجات تعوضه عن كم الخساير اللي حصلتله
ويحاول يلاقي حاجة تخليه ينسى اللي فات ويرتاح من التفكير اللي متعبه
بيتمنى يرجع يضحك من قلبه زي الأول وعيونه اللي دمعت كتير من وجع اللي تدمع مرة تانية بس من الفرح
يتمنى يحصل تغيير حقيقي يمسح التعب ده كله من جواه
لا أخفيكم سرًّا:
الواحد ساعات بيزعل على إنه نصيبه قليل في حاجات بسيطة جدا وبتحدث
للكثيرين.. زي إنه يتطمن مثلا
الواحد راضي والله بس فيه حتة كده زعلانة وبتتساءل:
دورنا إمتى ؟في أي حاجة عامة
بحلم كتير وبحقق قليل وأحيانًا بشطب أحلامي تمامًا لأنها بقت صعب إيدي
تلمسها وبقت بعيدة أوي
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.
لقيت ربنا في كل حاجة عدت عليا
في ليالي كنت فاكر إنها مستحيل تخلص وعدت بفضله
لقيته في هدوء روحي وفي قلبي اللي دايمًا مليان خير
لقيته هو وبس السند في كل طريق صعب
ربنا ما سابنيش امبارح ومستحيل يسيبني النهارده..
انا ربنا ابتلاني بالتأخير في حاجات كتير أوي
بس أنا عارفه إنه رحيم وكان بيختبر صبري!
ياربّ أنا صبرت كما أمرتني وبدعيك وأنا عشمان تستجاب كما وعدتني
ياربّ أجبر كل شيء جوايا بالإستجابة"(♥
كنت حاسس إن المسجد بيتهز من قـ.ـوة آمين، ومن شدة بكاء المصليين، لما الامام دعي وقال،
"وقفنا على بابك نرجو عفوك، اللهم جئنا إليك تائبين متذللين خاشعين، فلا تَرُدَّنا خائبين"