اللهم إنّ نستودعك روحاً فاضت إليك، ومن خلفها قلوباً تشتاق لرؤيتها، اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعفو عنه، اللهم اكرم نزله ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس💔
خط يده غفر الله له 🌱
"Critical Thinking in Qualitative Research: A New Compilation" — A selection of 9 articles appearing from 2017-2025 emphasizing the essential role that critical thinking — from the human mind — plays in the quality and integrity of qualitative research. https://t.co/ZSIFHY9o7c
@i40cv معبرة 👍الرياضيات علم مجرد قائم بذاته مايحتاج العلوم الأخرى، ولا يحتاج تفسيره بعلوم أخرى الإنسان هو من يحتاج هذا التفسير حتى يفهم الرياضيات، وفي نفس الوقت العلوم المختلفة تحتاج الرياضيات لتفسيرها وتطورها ومهما استحدثت علوم مثل الذكاء الاصطناعي فالرياضيات ملك الموقف 🤩
علّم أطفالك الفرق بين الحقيقة والرأي من حيث المعنى ..
عندما يتعلم الطفل التمييز بين الحقيقة والرأي، يصبح قادر على فهم أن تعليقات الآخرين السلبية (مثل التنمر) غالبًا ما تكون آراء شخصية جارحة وليست حقائق.
مثلاً، إذا قال له أحد: «أنت عْبي»، فبدل أن يصدق ذلك، سيتعلم أن هذا مجرد رأي مؤذٍ وليس حقيقة.
لأن هذا الفهم يمنح الطفل قوة داخلية ومناعة ضد التنمر، و لا يربط قيمته الذاتية بأقوال الآخرين، بل يزنها بعقله ووعيه.
✍️ التحيزات المعرفية المعيقة للتعلم والتعليم!!
تُعد التحيزات المعرفية cognitive biases أنماط تفكير غير واعية، تؤثر على كيفية معالجة المعلومات، وغالباً ما تكون عقبة أمام التعلم الفعال، بل تؤدي إلى انحرافات في الحكم والقرار.
وفي سياق التعليم يمكن أن تؤدي هذه التحيزات إلى تقويمات خاطئة، مما يفوّت فرص تحسين التعلم.
وهذه التحيزات تنشأ من اختصارات عقلية (heuristics) تساعد الدماغ في معالجة المعلومات بسرعة؛ في حين أنها قد تؤدي إلى أخطاء في النتيجة. وسنركز على أبرز التحيزات المعرفية الشائعة في التعليم والتعلم واتخاذ القرار.
🔷 تحيز التأكيد (Confirmation Bias)
يحدث هذا التحيز عندما يركز الفرد على المعلومات التي تؤكد معتقداته المسبقة، ويتجاهل الدلائل المخالفة لمعتقداته، بمعنى أنه يبحث عن الأدلة التي تؤيد رأيه أو معتقده فقط. وفي التعلم يؤدي ذلك التحيز إلى رفض أفكار جديدة أو استراتيجيات تعليمية مختلفة، مما يحد من النمو الفكري للطلاب والمعلمين على حد سواء. وعلى سبيل المثال قد يبحث طالب عن مصادر تؤيد نظريته دون النظر في الآراء المضادة.
▪️الحل: تشجيع البحث النشط عن آراء معارضة، مثل: طرح سؤال “كيف يمكن أن تكون هذه الفكرة خاطئة؟”، ومناقشته جماعيا لتحدي الافتراضات. وهذا يعزز الوعي الذاتي، ويحسن التعلم.
🔷 تأثير دانينغ-كروغر (Dunning-Kruger Effect)
يتمثل هذا التحيز في أن الأشخاص ذوي الكفاءة المنخفضة يبالغون في تقدير قدراتهم، بينما يقلل الخبراء من تقدير أنفسهم. وفي السياق التعليمي يمنع الطلاب الضعفاء من طلب المساعدة؛ لأنهم يعتقدون أنهم يفهمون المقرر، مما يعيق التقدم.
▪️الحل: استعمال أدوات التقويم الذاتي مثل: الاختبارات التشخيصية والتغذية الراجعة من الزملاء أو المعلمين. أيضا تعزيز عقلية النمو (growth mindset) عبر يوميات التأمل لتطوير إدراك دقيق للقدرات.
🔷 شقاء المعرفة (Curse of Knowledge)
يحدث هذا التحيز عندما يفترض الخبير أن الآخرين يشاركونه معرفته بالعمق نفسه، مما يجعل الشرح مختصر وغير واضح. في التعليم، ويؤدي إلى دروس معقدة لا يفهمها الطلاب، وبخاصة عندما ينسى المعلم حالة الجهل الأولية المحتملة لدى الطلاب.
▪️الحل: تقديم السياق المعرفي عبر قصص أو أمثلة ملموسة، وتجنب الاستغراق في المفاهيم المجردة، كما يساعد طلب تغذية راجعة من الطلاب ضمان صحة الفهم.
🔷 تحيز الإدراك المتأخر (Hindsight Bias)
وهذا التحيز يجعل الفرد يرى نتائج الأحداث الحالية كأنها كانت معروفة مسبقا وقابلة للتنبؤ، مما يؤدي إلى فكرة: “كنت أعرف ذلك منذ البداية”. وهو نوع من التحيز الإدراكي الذي يجعل الفرد يرى الأحداث كأنها كانت أكثر قابلية للتنبؤ مما كانت عليه فعليًا قبل حدوثها. وبعد معرفة النتيجة يميل الفرد إلى المبالغة في تقدير قدرتهم على التنبؤ بها، وهذا التحيز يذهب إلى تشويه الذاكرة، وإلى ثقة مفرطة في الحكم على المستقبل. ومن الأمثلة: ١-في الرياضة: بعد فوز مفاجئ لفريق ما يقول المشجع: “كنت أعرف أنهم سيفوزون”، رغم أنه لم يتوقع ذلك قبل المباراة. ٢- وفي الطب: يؤدي هذا التحيز إلى إلقاء اللوم غير العادل؛ كاتهام الطبيب بـ”الإهمال”؛ لأن التشخيص يبدو “واضحًا” ولكن بعد النتيجة. وفي التعلم يضعف هذا التحيز من القدرة على الاستفادة من الأخطاء، إذ يبدو الماضي واضحًا بعد النتيجة وليس قبلها.
▪️الحل: الاحتفاظ بيوميات تعليمية لتسجيل التوقعات قبل الحدث، وممارسة التفكير النقدي بطرح سيناريوهات بديلة مثل “ماذا لو حدث خلاف ذلك؟”. فهذا يعزز التعلم من التجارب.
🔷 تأثير العربة (Bandwagon Effect)
ويتعلق هذا التحيز بزيادة احتمالية قبول فكرة ما إذا اعتقد الآخرون بها، مما يتجاهل التحليل والتفكير الفردي الذي قد يكون هو الأصوب. وفي التعلم يساهم هذا التحيز في انتشار الأفكار الجمعية الخاطئة بين الطلاب أو المعلمين، إذ يتبعون الاتجاهات الشائعة دون تمحيص وغربلة.
▪️الحل: تشجيع التفكير النقدي للاتجاهات أو الأفكار السائدة اجتماعيا عبر المناقشات الجماعية؛ لتعزيز الآراء المستقلة. مع إمكانية تسليط الضوء على سلوكيات إيجابية شائعة لتشجيع الالتزام.
#معرفه
#تحيز
#تعلم
#تفكير
✍️ كيف يكون المعلم "عظيما" كما في أبحاث هاتي العميقة؟!
قدم الخبير التربوي جون هاتي (2012) كتابا عمليا موجها للمعلمين مباشرة، وهو كتاب التعلم المرئي للمعلمين: تعظيم أثر المعلمين في التعلم (Visible Learning for Teachers: Maximizing Impact on Learning) وفيه يترجم نتائج بحوثه في التعلم المرئي Visible Learning 2009 إلى خطوات يومية داخل الصف.
ويهدف الكتاب إلى تحويل المعلّم من «معلم يُنفِّذ منهجًا» إلى «خبير تأثير»، يعرف تمامًا في كل يوم مدى تقدُّم كل طالب، ويجعل التعلم مرئيًا له ولطلابه عبر نواتج تعلم ومعايير نجاح واضحة، ثم يستعمل الأدلة والردود الفعّالة لتعديل تدريسه لحظيًا، بحيث يصبح السؤال اليومي الوحيد: «ما الذي تعلّمه طلابي اليوم بسببي أنا؟»، وكيف أستطيع مضاعفة هذا التأثير غدًا؟». وبذلك يضع الكتاب في يد المعلّم خارطة علمية وعملية؛ ليصبح سببًا مباشرًا في تسارع تعلم طلابه بدلاً من مجرد تغطية المقرر الدراسي.
🔷 الفكرة المحورية للكتاب
تؤكد أن المعلم العظيم هو مَن يجعل التعلم مرئيًا للطالب ولنفسه في كل درس، فيقيس تأثيره على تقدم الطلاب يوميًا ويغيّر ممارساته بناءً على هذا القياس.
🔷 8 أفكار رئيسة يدور حولها الكتاب
1-فكّر بكونك “مُقيّما للتأثير” وليس مجرد معلم مقيّما للمعرفة. السؤال اليومي الوحيد الذي ينبغي أن يسأله المعلم لنفسه: "ما تأثير تدريسي اليوم على تعلم كل طالب؟".
2-المعلمون الخبراء مقابل المعلمون ذوي الخدمة
، فالمعلم ذو الخدمة: يكرر الدروس نفسها سنة بعد سنة دون تطوير حقيقي. بينما المعلم الخبير فيرى كل درس كتجربة، يقيس فيها التأثير، ثم يحسّن الأداء.
3-النموذج الثماني للتدريس العظيم اMindframes)، وهذه هي العقلية التي ينبغي أن يعيشها المعلم يوميًا:(١)أنا مُقيِّم لتأثيري. (2)أنا مُغيِّر للحياة. (3)الحوار أهم من المونولوج. (4)أرى التقويم كـ “رد فعل” وليس كـ “حكم نهائي”. (5)أحتاج أدلة على تعلم الطلاب لأخطط للخطوة التالية. (6)أرى الصعوبات والأخطاء فرصًا للتعلم. (7)أتحدث عن “التعلم” أكثر مما أتحدث عن “التدريس”. (8)ابنِ علاقات إيجابية تُعلّم الطالب أن “الخطأ آمن”.
4-مراحل التعلم المرئي في كل درس (يجب أن تحدث يوميًا): (1)تحديد نواتج التعلم الواضحة.
(2)مشاركة معايير النجاح مع الطلاب.(3)تنفيذ الدرس. (4)جمع أدلة التعلم أثناء الدرس (وليس في نهايته). (5)إعطاء واستقبال تغذية راجعة فورية. (6)تخطيط الخطوة التالية بناءً على هذه الأدلة.
5-أقوى 10 ممارسات يجب أن تكون موجودة في كل درس تقريبًا (حسب حجم التأثير):
◦معايير نجاح واضحة ومشتركة → d = 0.77
◦أسئلة استكشافية عالية المستوى → d = 0.74
◦تفعيل المعرفة السابقة → d = 0.93
◦تعليم استراتيجيات التعلم → d = 0.76
◦ردود فعل عالية الجودة → d = 0.70
◦علاقة معلم-طالب قوية → d = 0.72
◦تدريس متدرج) ثم تدريجي الإزالة → d = 0.82
◦تعليم الزملاء → d = 0.55
◦هدف واضح وصعب قليلاً → d = 0.59
◦تقويم تكويني مستمر → d = 0.90
6-أكبر أخطاء المعلمين الشائعة:
◦يتحدث أكثر من 70-80% من وقت الدرس.
◦يركز على “إنهاء المقرر” بدلاً من “ضمان التعلم”.
◦يعطي المهمة ثم يترك الطلاب وحدهم دون مراقبة التقدم.
◦يمدح الطالب (“أنت ممتاز”) بدلاً من مدح العملية (“هذه الخطوة صحيحة لأن…”).
7-التقويم التكويني هو سر التأثير العالي كلما زاد استعمال التقويم لتحسين التدريس أثناء الدرس (وليس للدرجات)، زاد التحصيل بمعدل ضعفين.
8-الخلاصة في جملة واحدة من جون هاتي نفسه: “Know thy impact (اعرف تأثيرك)، وهذه هي المهارة الوحيدة التي تفصل المعلم العظيم عن البقية.
🔷 خلاصة الكتاب
«اعرف تأثيرك، اجعل التعلم مرئيًا، غيّر بناءً على الأدلة يوميًا».
لماذا يصف المعلمون أفكار الأكاديميين بالتنظير؟
يتكرر في عالم التعليم مناكفات خفية بين طرفين رئيسين هما: الأكاديميون في الجامعات والباحثون من طرف، والمعلمون في المدارس من طرف آخر. وغالبًا ما يتّهم المعلمون الأفكار الأكاديمية بأنها “تنظيرية”، أي مجرد نظريات بعيدة عن الواقع، وغير قابلة للتطبيق. وهذا الاتهام ليس مجرد شكوى عابرة؛ بل يعكس فجوة عميقة في الفهم المتبادل بين الطرفين. سأحاول بيان الأسباب الرئيسة لهذه الفجوة، مع التركيز على السياقات العملية والنفسية والثقافية التي تفسر سلوك المعلمين في هذا الإطار!
1. الفجوة بين النظرية والتطبيق العملي
يعمل الأكاديميون في بيئة علمية بحثية، تركز على بناء نماذج نظرية تخصصية، تهدف إلى تفسير الظواهر التعليمية على نطاق واسع. فعلى سبيل المثال قد يقترح باحث في المجال التربوي استراتيجية “التعلم النشط” كأساس لتحسين فهم الطلاب، مدعومة بدراسات علمية على عينات كبيرة. أما المعلم فيواجه يوميًا تحديات فورية من مثل: فصل يضم 40 طالبًا أو أكثر بمستويات وقدرات متفاوتة، وموارد محدودة، وجدول زمني مزدحم. وهنا تكمن المشكلة؛ فالنظرية تبدو مثالية، بينما بتطلب التطبيق تعديلات فورية.
أظهر تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) PISA 2018 أن 70% من المعلمين في الدول النامية يفتقرون إلى تدريب عملي على النظريات الحديثة، مما يجعلهم يرونها كـ”كتب مغلقة” لا تتناسب مع فوضى الصف الدراسي، مما يدفع المعلمون بوصف تلك الأفكار بالتنظير؛ لأنها تتجاهل المتغيرات اليومية مثل: سلوكيات الطلاب، أو نقص الدعم الإداري.
2. اختلاف السياقات والخبرات
الأكاديميون غالبًا ما يكونون بعيدين عن الميدان؛ وعدد منهم لم يمارسوا التدريس المدرسي لسنوات طويلة. وأشار جان هاتي في كتابه Visible Learning (2009) إلى أن أكثر النظريات فعالية تأتي من معلمين ممارسين، لا باحثين نظريين. وفي المقابل يعتمد المعلم على خبرته الشخصية فحسب بمعنى أمارس: “ما نجح في صفي المرات الماضية”. وهذا الاختلاف يولد سوء فهم بين الطرفين؛ فالأكاديمي يرى النظرية كأداة للتحسين طويل الأمد، بينما المعلم يراها كعبء إضافي. وفي استطلاع أجرته جمعية المعلمين الأمريكية (NEA) عام 2020، أفاد 62% من المعلمين أنهم يتجاهلون النظريات الأكاديمية؛ لأنها لا تأخذ بعين الاعتبار التنوع الثقافي أو الاجتماعي في صفوفهم.
3. الضغوط النفسية والزمنية على المعلمين
معلوم أن التدريس مهنة مرهقة، وأشار تقرير منظمة العمل الدولية (ILO) لعام 2022 إلى أن المعلمين يعملون في المتوسط 50 ساعة أسبوعيًا، مع ضغوط نفسية عالية. وفي مثل هذه الظروف يتطلب استيعاب نظرية تربوية ما قراءة أبحاث طويلة أمرًا شبه مستحيل.
ويُنعت بالتنظير هنا كوسيلة دفاعية، كالقول: "هذا جميل على الورق لكن جرب أنت إدارة 40 طالبًا صاخبًا!” وهذا الشعور يعزز بسبب نقص التدريب المستمر؛ كما أنه في عدد من الدول النامية لا يتلقى المعلمون تحديثات دورية على النظريات التربوية، مما يجعلهم يتمسكون بطرائقهم التقليدية!!
4. الثقافة المؤسساتية وضعف التواصل
الجامعات والمدارس تعملان في عالمين منفصلين. فالأكاديميون ينشرون في مجلات متخصصة بلغة علمية، بينما المعلمون يحتاجون إلى تلخيصات عملية. وهذا يؤدي إلى صعف التواصل بينهما. وعلى سبيل المثال، نظرية “التعلم القائم على المشكلات” (PBL) ناجحة في الأبحاث، لكن تطبيقها يتطلب موارد غير متوفرة في معظم المدارس.
وفي السياق المحلي يتفاقم الأمر بسبب التركيز على الامتحانات التي تفضل الحفظ على الابتكار، مما يجعل أي فكرة أكاديمية تبدو “تنظيرية” غير ذات صلة.
5.نحو تجسير الفجوة
وصف أفكار الأكاديميين بالتنظير ليس رفضًا مطلقًا؛ بل رد فعل على فجوة حقيقية بين النظرية والممارسة. ولتقليلها ينبغي على الأكاديميين النزول إلى الميدان، وتقديم أفكارهم بلغة بسيطة وعملية، وعلى المعلمين الانفتاح على التجربة والفكر التربوي، وأيضا عمل برامج تدريب مشتركة، كتلك التي تجرى في فنلندا، التي أثبتت نجاحها في دمج الجانبين. وعندها يمكن تحويل “التنظير” إلى أداة فعالة لتعليم أفضل.
وينبغي على المعلمين أن يدركوا أن أساس تطوير الممارسات التدريسية والعمل التربوي هو "التنظير"…!
النموذج التربوي الأكثر إلهاماً عالمياً 2025-التعليم الفنلندي “وصفة التوازن والسعادة في التعليم”!!
النظام التعليمي الفلندي ليس"معجزة” بل نظام مدروس منذ عام 1970، إذ يُعيد تعريف التعليم كـاستثمار في الإنسان، لا في الدرجات. ويرفع شعارات مثل: "لا تعلم الطفل ليجتاز الامتحان، بل علم الطفل ليعيش حياة سعيدة ومفيدة"
1. جوهر النموذج: “التعليم من أجل الحياة، لا للامتحان”
يقوم هذا النموذج على العناصر الآتية:
-اليوم الدراسي: بحدود خمس ساعات، وهناك 15 دقيقة راحة كل ساعة دراسية.
-اللعب الحرّ جزء أساس من المنهج الدراسي.
-لايوجد تقويم بالدرجات حتى سن 16،والتقويم نوعي.-الواجبات المنزلية شبه معدومة.
2. المعلم: “الانتقاء والاستقلالية”
-الانتقاء: من أفضل 10% من خريجي الثانوية.
-التعليم: ماجستير إلزامي (5–6 سنوات) في التربية + تخصص أكاديمي.
-الراتب: (متوسط 4,500–5,500 يورو شهرياً).
-الاستقلالية: كل معلم يصمم منهجه بنفسه – لا كتاب مدرسي موحد.
-التدريب المستمر: 100 ساعة تطوير مهني سنوياً (مدفوعة).
3. المنهج الدراسي: "التعلم القائم على ظواهر الحياة” بدل المقررات الدراسية المنفصلة
يعد العمود الفقري للنموذج التعليمي الفنلندي، وهو منهج تعليمي يرتكز على مشروعات من الحياة بالاشتراك بين عدة تخصصات (PhenoBL) (Phenomenon-Based Learning): مثال: الظاهرة"كيف يؤثر تغير المناخ على مدينتنا؟” يجمع معا: العلوم + الرياضيات + الجغرافيا + اللغة + الفن + التقنية.
أبرز خطواته : اختيار الظاهرة-السؤال المحوري-التخطيط متعدد التخصصات-التعلم النشط-العرض والتقويم. ومدة المشروع: 1–6 أسابيع (حسب العمر).
-التركيز على مهارات الحياة من مثل:
التفكير النقدي، حل المشكلات، التعاون، التعاطف
الإبداع.
4. لماذا يُعد نظامها التعليمي “مبهرا”؟
-أقل ساعات دراسة وأفضل نتائج (تحدي للنموذج الآسيوي).
-السعادة كمؤشر نجاح (وليس الدرجات فقط).
-إثبات أن التعليم يمكن أن يكون غير مكلف ماديا وفعالاً في الوقت نفسه.
التفكير الضبابي في الرياضيات!!
العبارة التي نُقلت عن هاريش-تشاندرا؛ وهي "في الرياضيات نؤمن جميعًا بأن التفكير الواضح مهم جدًا؛ لكن التفكير الضبابي مهم بالقدر نفسه". إذ تحمل تلك العبارة دلالات عميقة تتعلق بطبيعة التفكير الرياضي، وكيفية تطور الأفكار في هذا المجال.
1. التفكير الواضح في الرياضيات:
الرياضيات علم يعتمد على الدقة والمنطق الصارم. وعلى ذلك فالتفكير الواضح يشير إلى العمليات التحليلية المنظمة، مثل: إثبات النظريات، وتكوين المعادلات، واستعمال الأدوات الرياضية بدقة. وهذا النوع من التفكير ضروري للوصول إلى نتائج قابلة للتحقق والتأكيد، وخالية من التناقضات المنطقية، وهو الأساس الذي يبني عليه الرياضيون بنيانهم.
2. التفكير الضبابي (الفضفاض) وأهميته:
ربما يبدو التفكير الضبابي متناقضًا مع طبيعة الرياضيات؛ لكن هاريش-تشاندرا يشير إلى جانب إبداعي وغير رسمي في العملية الرياضية، إذ أن التفكير الضبابي يمثل المرحلة الأولية من التأمل، إذ يبدأ الرياضي باستكشاف أفكار جديدة دون قيود صارمة، وهو شكل من أشكال التفكير الحر الذي يتيح للعقل التنقل بين المفاهيم، ثم وضع افتراضات غير مؤكدة، وملاعبة الأفكار قبل صياغتها بشكل دقيق. وعلى سبيل المثال عندما يحاول رياضي حل مشكلة جديدة؛ فقد يبدأ بتخيل سيناريوهات غامضة، أو روابط غير واضحة، وهذا قد يؤدي لاحقًا إلى اكتشاف نظرية جديدة.
3. التوازن بين الاثنين:
العبارة تبرز أن النجاح في الرياضيات لا يعتمد فقط على الدقة والوضوح؛ بل أيضًا على القدرة على الغوص في أعماق التفكير غير المنظم في البداية. إن التفكير الضبابي هو بمثابة بذرة الإبداع، بينما التفكير الواضح هو الأداة التي تحوّل هذه البذرة إلى نتائج ملموسة.
ويعد هاريش-تشاندرا، رياضيا بارز عمل في مجالات مثل: نظرية التحليل التوافقي و التمثيلات، ويعكس ضمن هذه العبارة تجربته الشخصية، إذ كان يعتمد على حدسه وأفكاره الغامضة قبل أن يصيغها في إطار رياضي صارم.
وهو عالم رياضيات هندي أمريكي بارز، قد يكون قد تأثر بأفكار شرقية تُقدّر التأمل والحدس، مما يضيف بعدًا ثقافيًا لعبارته. وفي الوقت نفسه لكونه عضوًا في الجمعية الملكية بلندن؛ يعكس ذلك تقديره للنهج العلمي الغربي الصارم، مما يجعل عبارته جسرًا بين الإبداع والمنهجية.
ويمكن القول إن العبارة تعكس فكرة أن الرياضيات ليست مجرد تطبيق لقواعد صارمة؛ بل عملية ديناميكية تجمع بين الإبداع غير المنضبط في البداية؛ والدقة المنطقية لاحقًا. وهذا التوازن هو ما يمكّن الرياضيين من ابتكار معرفة جديدة!
تجربة مارشميلو بجامعة ستانفورد والنتائج المذهلة!
أُجريت في جامعة ستانفورد بين عامي 1967 و1972 بواسطة عالم النفس الأمريكي وولتر ميشل Walter Mische ، وهي واحدة من أشهر التجارب النفسية التي تناولت القدرة على التحكم الذاتي، والتأجيل المخطط له في تحقيق الأهداف.
تم اختيار مجموعة من روضة أطفال جامعة ستانفورد، تتراوح أعمارهم بين 4 و6 سنوات، للمشاركة في التجربة، جُلّس كل طفل في غرفة بسيطة تحتوي على طاولة وكرسي، ووُضع أمامه مارشيملو واحد (أو قطعة حلوى بديلة)، وكانت الغرفة خالية من المشتتات تقريبًا، مع مراقبة الطفل عبر مرآة أحادية الاتجاه. وأُعطي الطفل خياران: تناول المارشيملو فورًا، أو الانتظار 15 دقيقة دون تناوله ليحصل على مارشيملو إضافي (اثنين بدلاً من واحد). وبعد ذلك سُجّلت ردود أفعال الأطفال، حيث حاول بعضهم مقاومة الإغراء بغطاء عيونهم، أو بالأناشيد أو صرف انتباههم بأمور أخرى، بينما تناول آخرون المارشيملو فورًا.
وبعد التجربة تُوبع المشاركون لاحقًا في حياتهم (في الثمانينيات والتسعينيات)، حيث تبين أن الأطفال الذين التزموا بالوقت المطلوب أظهروا درجات أعلى في الاختبارات الأكاديمية، ومؤشرات صحية أفضل، ونجاحًا مهنيًا أكبر. وهذا له علاقة بالقدرة على التأجيل التي ترتبط بتطور المهارات التنفيذية في الدماغ، وبخاصة القشرة الأمامية.
الدروس في التعليم والتعلم:
1.تنمية التحكم الذاتي: تعلم الطلاب تأجيل المكافأة يعزز مهارات اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية.
2.أهمية الصبر: التركيز على النتائج طويلة المدى بدلاً من الرضا الفوري أو الانجراف للمتعة؛ يُعزّز النجاح الأكاديمي.
3.تدريب الإرادة: يمكن تدريب الطلاب على التركيز ومقاومة الانحراف عن الهدف عبر تمارين وأنشطة تعليمية.
4.دعم بيئة التعلم: توفير بيئة داعمة تقلل الإغراءات يساعد الطلاب على التركيز على التعلم.
تطبيق هذه الدروس يمكن أن يُحسن التعليم من خلال استراتيجيات مثل تحديد أهداف طويلة الأمد ومكافآت متأخرة لتشجيع الجهد المستمر.
شركة Publications International من الشركات التعليمية الرائدة في تصميم الكتب التعليمية التفاعلية والافتراضية ومن ضمنها سلسلة 12 كتابا مجانيا للأطفال يمكنك تحميل تطبيقاتها الخاصة بكل كتاب على حدة ثم استخدام رمزQR للاستمتاع بما فيها من كارتون 360درجة يشرح ما فيها من علوم بأسلوب مشوق