في لَحظة الصدمة يتولى جهازك العصبي القيادة ويؤجل انهيارك التام ليركز على مَهمة واحدة: "البقاء".
وعندما يطمئن بأن الخطر قد زال تبدأ مشاعرك المؤجلة
بالظهور
[ وهو ما يُعرف بالاستجابة المتأخرة للصدمة ]
كان هذا الضجيج برأسي يرفض أن يهدأ وكنت أنا ، على طرف السرير وكأني في الهاوية مازلت أتمسك وأرفض السقوط
بينما هذا الظلام في الغرفة هو ذاته في عقلي أتفهم شيء مِن ما أكتب؟