انا معرفش عمر الشافعي ولا عمري اتعاملت معاه كنت بقرا بس تويتاته زي احد حد متابعه
بس لقيت التايم لاين عندي ناس كتير تعرفه و ناس قريبة اوي تعرفه شخصياً .. و حسيت الوجع عليه حتى من الناس اللي انا ماعرفهاش شخصياً
ربنا يرحمه و يجعل سيرته الطيبة دايماً ذكرى ليه
توني جالس ابحث و اكتشفت ان الادله على ان الرسول تزوج عائشة بعمر 17 اكثر من الادله الي تقول انه تزوجها بعمر 9
وش كان هدف الشيوخ من تعزيز فكرة ان الرسول تزوجها بعمر 9 و تركو الادله الي تقول ان عمرها كان 17 مع انها أقرب للصواب🤔
و ماحدش بيوصل للنوع دة من التأقلم بدون ما ينكر و يستخف بالألم و الأذى اللي بيتعرض له، عشان كدا "الإحساس الكامل" بالألم و الإعتراف بيه هو أهم حاجة بتساعد الإنسان إنه ما يتأقلمش مع الأذى و ينسحب بدال ما يتكيف، لإنك لما بتدرك مدى الألم اللي بتختبره؟ بتلاقي نفسك ما بتتحملهوش.
ما المية توصل لدرجة الغليان، ف الضفدع بيحط مجهوده و وقته ف إنه يتكيف مع درجة الحرارة و بيفقد قدرته على الهروب لإنه طاقته كانت متوجهة للتكيف و التأقلم ف مابقاش عنده طاقة تخليه يهرب ف بيموت في الوعاء. دة بالضبط اللي بيحصل للناس اللي بيحطوا طاقتهم و وقتهم ف التأقلم بدال الهروب،
فيه متلازمة إسمها " Boiling Frog Syndrome " و دي بتوصف وضع الناس اللي بيتكيفوا مع أوضاع مؤذية و تدميرية لحد ما يوصلوا لعواقب بشعة، ليه إسمها كدا؟ لإنك لو جبت ضفدع و حطيته في وعاء مية و حطيت الوعاء دة على النار و سبته يغلي على درجة حرارة هادية، الضفدع هيتكيف مع الحرارة لحد...
بيان صحفي: مؤسسة سيناء تستنكر تكريم السيسي لمجرم حرب متورط في إعدامات ميدانية بسيناء
تعرب مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان عن استنكارها الشديد لتكريم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء 11 مارس 2025، خلال فعاليات الندوة التثقيفية الـ41 بمناسبة الاحتفال بيوم الشهيد، لأحد المسلحين في مليشيا محلية موالية للجيش المصري خلال الحرب على الإرهاب، والذي وثّقت المؤسسة بجانب منظمات دولية، من بينها هيومن رايتس ووتش، تورطه في إعدامات ميدانية بدم بارد لمدنيين عُزَّل في سيناء عام 2017، مما يشكل إهانة بالغة للضحايا وأسرهم ويعزز من سياسة الإفلات من العقاب.
في مقطع الفيديو، ظهر "إبراهيم حماد إبراهيم" وهو ينفذ إعدامات ميدانية لمعتقلين من مسافة صفر، في جريمة حرب تستوجب المحاسبة. ورغم وضوح الفيديو والتعرف على هويته، لم يخضع لأي تحقيق أو مساءلة، بل استمر في عمله مع الجيش حتى مقتله في مايو 2022 إثر انفجار عبوة ناسفة.
قالت مؤسسة سيناء إن تكريم "إبراهيم حماد" بعد وفاته في مناسبة رسمية يمثل إهانة للضحايا وأسرهم، ويؤكد استمرار سياسة الإفلات من العقاب في مصر. فبدلاً من فتح تحقيقات شفافة في جرائم الحرب الموثقة ضد المدنيين في سيناء، تمنح الدولة التكريم الرسمي لمنتهكي القانون الدولي، مما يشجع على استمرار انتهاكات حقوق الإنسان، ومن بينها القتل خارج نطاق القانون.
لمزيد من التفاصيل وقراءة البيان: https://t.co/path6Bj0Jf