(هل تدري أين تذهب هذه الأذكار؟)
تصعد حول العرش تُذكِّر بصاحبها عند الله.
قال ﷺ :"إن مما تذكرون من جلال الله: التسبيح والتهليل والتحميد، ينعطفن حول العرش، لهن دوي كدوي النحل، تُذَكِّر بصاحبها، أما يحب أحدكم ألا يزال له من يُذَكِّر به".
وقال ﷺ: "إِن ذكرني عبدي في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم".
قال #ابن_تيمية: فإن الشيطان إنما يمنعه من الدخول إلى قلب ابن آدم ما فيه من ذكر الله، فإذا خلا من ذلك، تولاه الشيطان، قال تعالى: ﴿ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين﴾.
" من جلال اسم الله الوهّاب أنه يُعطي عبده تفضّلًا وابتداءً، لا عن استحقاقٍ ولا مكافأة؛ فيهَب مع ضعف الأسباب ﴿ووهبنا لَهُ يحيى﴾، ويعوِّض بعد البلاء عوضًا جميلًا ﴿ووهبنا لَهُ أهله ومثلهم معهم ﴾، ويمنح أعظمُ عطايا الدين ﴿ فوهب لِي ربي حكما وجعلني مِنَ المرسلين﴾، ويُعطي من خيري الدنيا والآخرة ما يشاء؛ فهو الوهاب الذي لا ينفد عطاؤه ".
(الدعاء عند الملتزم)
-جاء عن ابن عباس -رضي الله عنهما- وغيره من السلف: الدعاء عند الملتزم ..وأنه مستجاب.
-وسأل الإمام محمدُ بن عبدالوهاب اللهَ عند الملتزم أن يظهر دعوته، وأن يرزقه القبول من الناس، فأظهره الله، وأظهر دعوته.
-وقال العلامة محمد بن إبراهيم:
"وأنا دعوت الله عند الملتزم دعوة هامة شاقة فاستجيب لي".
..
وإذا وصلت حالتك -وأنت تدعو- حالة المضطر، فأبشر بالإجابة عند الملتزم أو غيره.
﴿أَمَّن یُجِیبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَیَكۡشِفُ ٱلسُّوۤءَ﴾
..
(الملتزم): ما بين باب الكعبة والحجر الأسود.
(ضرورة المداومة على الاستغفار اليومي)
قال ﷺ: "يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مئة مرة".
وفي رواية:"إني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة".
#صحيح_مسلم
"العبد يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار، بل هو مضطَّرٌ إليه دائمًا؛ لِما فيه من المصالحِ وجلب الخيرات ودفعِ المضرَّات، وطلب الزيادة في القوة في الأعمال القلبية والبدنية اليقينية الإيمانية".
#ابن_تيمية
-فهذا الزمان، زمان كثرة الاستغفار، لعل الله أن يعفو عَنَّا، ويثبتنا، ويفرج عَنَّا، ويزيدنا من واسع فضله.
١-استغفار من التقصير الكبير في جنب الله.
٢-واستغفار من الذنوب المعلومة، والآثام التي تهجم من دون شعور.
-أستغفر الله وأتوب إليه (١٠٠) مرة
-ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم. (١٠٠) مرة.
-أستغفر الله العظيم، الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، وأتوب إليه.
في مدارج السالكين
ذكر ابن القيم -رحمه الله - في منزلة السكينة:
أثر تعامل العبد مع الناس على أعمال قلبه .
اسمعوا هذه الفائدة
أو فضلوها وارجعوا لها لاحقا
تستحق الوقوف عليها
(أوقات الإجابة اليومية أكثر من ١٠٠ وقت)
أوقات الإجابة اليومية:
بين الأذان والإقامة: (٥ مرات) ، والسجود: ( ٨٠ مرة) ، وقبل السلام من الصلاة: (١٩ مرة)، وجوف الليل (مرة)، في الفرائض والنوافل.
-أكثر من (١٠٠ مرة) بين يدي الكريم المنان، ذي الفضل والإحسان، في اليوم والليلة.
-لو ترددت على سؤال ملك من الملوك عشر مرات في يوم واحد، لأجاب طلبك، وقد يكون كارهاً ترددك.
ولله المثل الأعلى: الله يحب كثرة سؤالك، وإدامة طلبك، ويقربك ويجتبيك، ويحبك ويصطفيك.
-ما أقرب الإجابة والوفادة من عبدٍ يستحضر الدعاء "رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري" وأمثاله، في (١٠٠ وقت) في كل يوم وليلة.
(فضيلة الذكر بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس)
ثبت في #السنة_النبوية فضلٌ عظيمٌ جداً للذكر بعد الصلاة، وأنه عملٌ لا يُدرك، ولا يُسبق، ولا يكون أحد أفضل ممن جاء به إلا من عمل مثله.
قال إسحاق بن راهويه: وهو في دبر #صلاة_الصبح آكد من سائر الصلوات؛ لما ورد من فضيلة الذكر بعد الفجر إلى طلوع الشمس.
قال ابن رحب: وكان أحمد إذا صلى الصبح جلس حتى تطلع الشمس..
قال ابن رجب: وكان السلف الصالح يحافظون عليه.
#ابن_رجب "فتح الباري" ٥/ ١٩٣- ٢٠٨
#مختصر_فتح_الباري
إذا كثرت عليك الأعمال الليلة وكل ليلة، فلا تغفل عن تلاوة سورة الإخلاص وتكرارها، فإنها تعدل ثلث القرآن
﴿قل هو الله أحدالله الصمدلم يلد ولم يولدولم يكن له كفوًا أحد﴾.
﴿قل هو الله أحدالله الصمدلم يلد ولم يولدولم يكن له كفوًا أحد﴾.
﴿قل هو الله أحدالله الصمدلم يلد ولم يولدولم يكن له كفوًا أحد﴾.
( كيف يكون الاستدراج ؟ )
قال الإمام سفيان الثوري في قوله تعالى:
﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُون﴾
قال: "كلما أَخطؤوا خطيئةً أنعمنا عليهم نعمة، وأَنسيناهم الاستغفار".
الغفلة عن الاستغفار استدراج، ولزوم الاستغفار إيمان وأمان، وسعة رزق، وبركة.
قال #ابن_تيمية: "الله سبحانه لا يعذب مستغفرا، لأن الاستغفار يمحو الذنب الذي هو سبب العذاب، فيندفع العذاب".
(من صيغ الاستغفار):
-#سيد_الاستغفار.
-أستغفر الله، وأتوب إليه. (100) مرة.
-رَبِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم. (100) مرة.
-أستغفر الله العظيم، الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، وأتوب إليه.