والله ان مأساة المعتقلون السُنّة في السجون الشيعية بالعراق مابعدها مأساة، لقد هدروا اعمار الابرياء والبريئات في سجونهم الوحشية المجرمة، لا لجريمة فعلوها وإنما فقط لأنهم سُنّة، الإجرام الموجود في السجون الشيعية يساوي بالمقدار غرف الاعدام بالغاز التي نصبها النازيون لليهود، ان الحكم الميليشاوي الشيعي في العراق ماهو إلا نتاج عميق للفكر الشيعي نفسه الذي صنعه الدجاجلة والباطنيون عبر العصور، وفي عصرنا الحالي يُعتبر الخُميني هو الركن الرئيسي لهذا الفكر المجرم !!
@aaddssfr رحمه الله وغفر له وأسكنه الفردوس الاعلى من الجنة وجمعكم في جنته.
كلنا على هذا الطريق وهذهِ سنت الله في الدنيا، احتسبي الاجر والثواب يا اختي، الله يرزقك الرضا التام و يشرح صدرك وييسر أمورك ويجعلك من الأبناء الصالحين الذين لا يقطعون الاجر لوالدهم في القبر .
إن الله إذا أحب عبدًا أنار بصيرته، ولا تستنار البصيرة إلا بالحزن، فعندها يرى المرء حقيقة كل شيء، حقيقة نفسه، وحال قلبه وصحبته وأهله، حقيقة الدنيا على حالها، فيجعل الله من كل ذرّة حزن في نفس العبد نورًا يضيء به بصيرته، حتى يدرك هوان الدنيا برغم جمالها وحقيقة الأشياء”
الإيمان بالله سبحانه هو الرضى بالدين كاملا، أما انتقاء بعض الأحكام ورد البعض الأخر فنوع من النفاق والعياذ بالله، (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ).
{ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ}
تأمل كيف سمى اللّٰه تعالى قتل بعضهم بعضاً قتلاً لأنفسهم؛ لأن المؤمن مع أخيه كالنفس الواحدة؛ يحزنه ما أحزنه، ويفرحه ما أفرحه..
من مواقف حُفّاظ القرآن المؤثرة
كانت حلقة لشباب حفّاظ القرآن وعلى رأس الحلقة شيخهم يسمع، فلمّا أن كان دور تسميع أحدهم بدأ يسرد حفظه، واستمر في الإسترسال في التسميع ، حتى وصل إلى آية نسي مطلعها ، فحاول يتذكر ولم يستطع بتاتًا أن يتذكر بداية الآية!
فقام هذا الشاب من بين يدي شيخه وانزوى في زاوية المسجد يبكي، يبكي بكاءً شديدًا ! وكما وصف الشيخ بكاء الشاب قال "بكاء يقطع نياط القلوب"
فلما اشتد بكاؤه ذهب الشيخ ومن معه لهذا الشاب لسؤاله عن السبب الذي جعله يبكي بهذه الصورة !
فأجاب - تخيلتني يوم القيامة يُقال لي- إقرأ وارقى ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها ، فأقرأ ثمّ أرقى، وأقرأ ثم أرقى، وأقرأ ثم أرقى ، حتى وصلت إلى بداية هذه الآية فما استطعت تذكرها فأقف عند هذه المنزلة ولم أرتفع ، ثم استمر في بكائه " !
لا تحفظ القرآن من أجل أن تسمع لشيخك فقط ، أحفظ لأن أمامك تسميع يوم القيامة .
اللهم ارزقنا حفظه كما تحب وترضى وثبته في قلوبنا .. آمين