الشمال جبال وطبيعة خضراء ساحرة .. والجنوب بحر أدرياتيكي جميل وشواطئ تركوازية !!
أنا حالياً في مونتينيغرو (الجبل الأسود)، واحدة من جواهر البلقان ومن أجمل وجهات الصيف 🇲🇪
• بدون تأشيرة.
• طيران مباشر مع طيران ناس.
• و عندهم أكثر من ٢٥ وجهة صيفية مميزة (منها ٣ جديدة: ميونخ، بودابست، مونتينيغرو).
• حدود مع ألبانيا، كوسوفو، صربيا، البوسنة، كرواتيا.
• العملة يورو (خذ معك كاش + بطاقة).
تعالوا نستكشف الجبل والبحر مع بعض في هذا البلد الساحر!
تفاصيل كل يوم بيومه من الرحلة في الثريد ⬇️
#ads
طفلي يملك كل شيء… لكنه ينبهر بأي شيء خارجه!
"أنصح بحفظ البوست في حال لم يكن لديك وقت للقراءة"
تمنحه كل ما يحتاجه في البيت، تُغدق عليه بالألعاب، والاهتمام، والرعاية...
لكن ما إن تخرج به إلى مكان عام، حتى يُذهل من كل شيء…
ينجذب لأبسط لعبة، يطلب أشياءً عند أصدقائه وكأنها كنز، وربما يتمنى أن يعيش في غير بيته!
فتسأل نفسك: لماذا؟ ألم نوفر له كل شيء؟
الإجابة: نعم… لكن الطفل لا يرى الأمور كما نراها نحن.
هذه 6 أفكار قد تغيّر نظرتك للأمر:
١. الطفل لا ينبهر بالشيء… بل بتجربته لأول مرة
ربما لديه في البيت لعبة تشبه ما رآه، لكن تجربتها في مكان جديد، وسط أجواء مختلفة، تثير حماسه.
الحل: لا تُقلل من فرحته، بل شاركه الانبهار، وقل: "جميل أنك استمتعت! عندنا شيء يشبهه في البيت، لكن هنا كانت تجربة مختلفة."
٢. البيت لا يُدهشه لأنه اعتاده
كل ما نملكه ونتوفر عليه يصبح مألوفاً… حتى الحب.
الحل: جدّد التجربة داخل البيت. نفس اللعبة يمكن أن تصبح مغامرة إذا غيّرت طريقة تقديمها، أو شاركته بها بحماس.
٣. الطفل يتعلّم من خلال الاستكشاف لا الاكتفاء
الاكتفاء العاطفي لا يعني أنه لن يبحث، بل يعني أنه سينطلق من شعور آمن.
الحل: لا تُشعره بالذنب لأنه انبهر بشيء خارجي، بل دع التجربة تكون فرصة للحوار لا لللوم.
٤. ليس المهم ما تعطيه… بل كيف تعطيه
قد نشتري له أغلى الأشياء، لكن دون مشاركة، دون دفء، دون ابتسامة.
الحل: ركّز على "جودة العلاقة" لا على "كمية العطاء".
٥. الطفل لا يُقارن بينك وبين الآخرين… بل يتفاعل مع اللحظة
الدهشة لا تعني التقصير منك. بل تعني أن الطفل يعيش بكامل مشاعره في كل موقف.
الحل: دع البيئة الخارجية تكون امتداداً للتربية، لا تهديداً لها.
٦. الطفل لا يبحث عن الجديد فقط… بل عن التنويع
الروتين يقتل المتعة. والتكرار يُطفئ البريق.
الحل: قدّم ما في البيت بطرق جديدة، وأعد ترتيب ألعابه، وابتكر قصصاً حولها.
في الختام:
ليس المطلوب أن "تغلق عليه" كي لا يندهش…
بل أن "تفتح له قلبك" كي لا يبحث عن دهشته بعيدًا عنك.
الطفل لا يحتاج بيتاً ممتلئاً فقط… بل قلباً مفتوحاً ووقتاً دافئاً.
المفتاح ليس فيما نعطي… بل في كيف نحيا معهم ما نعطي.
السّلام عليكَ يا صاحبي،
ينفطرُ قلبي حين أقرأ في كتبِ الحديث
أنَّ صحابياً سأل آخر: من أين؟
فقال له: من عند النَّبي ﷺ
وصحابياً لقيَ صحابياً في الطريق
فقال له: إلى أين؟
فقال له: إلى النَّبي ﷺ
هكذا بهذه البساطة،
وبهذا الجمال،
من عند النَّبي ﷺ وإليه!
وددتُ لو أني آتيه،
فأقولُ له: يا رسول الله، قلبي يؤلمني!
فيمسحُ على صدري، ويُصبرني،
ولعله يقول لي: لا تبتئسْ إنما هي أيام وتمضي!
أو لعله يضعُ يده فوق قلبي ويقول: اُثْبُتْ قلب!
فيثبتُ ويطمئن، فقد ثبتَ أُحدٌ حين نادى عليه!
وددتُ لو أني إذا اشتقتُ إليه،
وصدر مني نشيجُ المشتاق،
رقَّ لي كما رقَّ للجذعِ،
فيحتضنني كما احتضَنَه
ثم بعدها، على الدنيا السّلام!
وددتُ لو أني إذا خاصمتُ حبيباً جئته فطلبتُ شفاعته،
فمشى معي يرممُ شرخَ قلبي،
تماماً كما سعى في شوق مغيثٍ حين تركته بريرة،
وقال لها: لو راجعته!
وددتُ لو أثقلني دَيْنٌ فجئته شاكياً،
فمشى معه يستشفعُ المدينين لي،
تماماً كما مشى في دين جابرٍ،
وقال لليهودي الذي له عليه دين: أَنْظِرْ جابراً!
وددتُ لو أساءَ لي صديقٌ فجئته متوجعاً،
فانتصرَ لي، كما انتصرَ لبلالٍ حين قال له أبو ذر: يا ابن السوداء!
فقال له: أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيكَ جاهلية!
أو لعلي كنتُ يومها عزيزاً على قلبه كأبي بكر،
فغضبَ لي، وقال: هل أنتم تاركو لي صاحبي!
وددتُ لو أني إذا مرضتُ عادني في بيتي،
كما عاد سعد بن أبي وقاصٍ، وربتَ على قلبه!
وددتُ لو أحزنني شيءٌ فواساني،
كما واسى صبياً ماتَ عصفوره!
وددتُ لو أهمني أمر صغير حتى،
فجئته ليخفف عني، ويمشي لي فيه،
كما مشى مع جاريةٍ صغيرةٍ يشفعُ لها عند أهلها،
حين أرسلوها في حاجةٍ لهم فتأخرت عنهم!
وددتُ لو أني سافرتُ معه،
فحرسته بقلبي وعيوني،
فلعله نام على دابته من تعبه،
فأسندته، فقال لي كما قال لأبي طلحة: حفظكَ الله كما حفظتَ نبيه!
وددتُ لو قاتلتُ معه يوم أحدٍ،
لأسبقَ طلحة، وأحني ظهري قبله،
ليدوس عليه ويصعد الصخرة، ثم يقول: أوجبَ أدهم!
وددتُ لو أنها كلما ضاقتْ
مرَّ بي كما مرَّ بآل ياسرٍ،
وقال: صبراً ياسرٍ فإن موعدكم الجنة!
كان ليهون كلَّ شيءٍ عندي وقتها!
حبيبي يا رسول الله، كم أشتاقُ إليكَ
والسّلام لقلبكَ