" وجعلنا سراجًا وهّاجًا "
قبل سنة ونص بالصدفة شغّلت التلاوة هذي وسمعت نطق حرف الهاء في " وهّاجًا " ومن يومها وعلي جابر ما يفارق دعواتي. ألف رحمة ونور عليك وعلى موتى المسلمين.
قال تعالى ( وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون ) سورة الزمر "64-70"
" ما لا يفعله رجل سيفعله الآخر "
يُذكرني بهذا الأقتباس : " عندما يغفل رجلٌ عن التفاصيل الصغيرة، يجمعها آخر كما لو كانت كنوزك الثمينة. هذا هو الفرق بين العابر ومن يعرف لغة روحك. "
"لسبب أو لآخر،ستضطر لأن تفترق عن أصفياء رائعين خلال حياتك.سيبقى كل واحد منهم كما هو، رائع، لكن لكل منكما قصته الخاصة في مسارات القدر التي أدت به لأن ينمو في اتجاهات مختلفة بعواطف وقناعات غير متناغمة. وليس يثقّف آدمية الإنسان أكثر من هذه الانشطارات التي يكابدها في روابطه الرائعة."
قال تعالى ( ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد ) سورة الشورى "26-29”
"لو فيه مهارة واحدة يحتاج يتعلّمها الإنسان في حياته مفروض تكون: العودة من خطوة خاطئة. معرفة الحد الفاصل ما بين تأمل ما حدث لتعلّم الدرس والإفراط في البحث عن أجوبة واجترار الأفكار، كيف يُعيد توجيه بوصلته بشكل صحيح بدون ما تتبعثر حياته، وكيف ما يروح بعيد عن نفسه باللوم الزائد"