أساليب تربوية(٢١)
قال:الطلبة لديهم مهارات وهوايات يمكن الإستفادة منهم وتكريمهم عليها.
رد:سررت بالطالب بدر بن عبيد الوِهيبي-جزاه الله الخير-وإفادته من برامج الكترونية.
قال:اللهم وفقنا لما تحب وترضى وأعنا لما يُصلحنا بالمعروف.
رد:آمين.
#مركز_الإمام_الخليلي منارة للعلم والإيمان.
سعدت بإهدائي نسخة من كتاب الباحث الدكتور/عزّان بن سعيد الخوالدي
"الضوابط الفقهية للصيام عند الإمام السالمي"
دراسة تأصيلية من خلال كتاب معارج الآمال 📚
جزاه الله خيرًا، وبارك في علمه وعمره، ونفع به الأمة.
@Bu_Zayed_@binoman777@AnwarGargash السؤال الذي يجب أن يطرح، لماذا تنطلق الطائرات من هذه الدول وتضرب إيران؟ حسب زعم إيران انها ترد على مصادر النيران. اذا إيران تهاجم الدول المستضيفة للقوات المعتدية.لماذا ترضى بالامريكي يهاجم من بلداننا ويعرضنا للخطر؟
اليس فينا من يفكر بأن الأمريكي والصهيوني يجرون بلداننا للهاوية؟
As an Omani citizen, I utterly reject Trump’s reckless threats against my country.
The Strait of Hormuz is not international waters; it consists of the territorial waters of Oman and Iran, who hold full sovereignty over it. Those coming from across oceans must know their limits.
PRESIDENT TRUMP: The Strait is going to be open to everybody. It’s international waters. We’ll watch over it, but nobody’s going to control it.
Oman will behave like everybody else or we’ll have to blow them up. They understand that.
بعد إعلان إسرائيل قصف المنشأت النفطية الايرانيه فان هذا سيفتح ابواب الدمار في المنطقه و هو ما تسعى له إسرائيل لذلك اقترح على دول مجلس التعاون اغلاق اجواءها تماما عن اي طيران أمريكي او غيره متجه لايران و اعلان حيادنا التام في الحرب و إذا حاولت اي طائرة اختراق أجواءنا يتم اسقاطها و بغير هذا الموقف الصارم ستتعرض دولنا لآثار الحرب و نتائجها دون ان يكون لنا فيها اي مصلحه
رساله إلى ايران ان إسرائيل تحاول توسيع الحرب و ادخال دول مجلس التعاون فيها و كما رفضت دول مجلس التعاون الانجرار للحرب نامل ان تعي القيادة الايرانيه ان استجابتهم لرغبة إسرائيل بقصف منشات النفط الخليجيه ستكون له عواقب وخيمه لن تستفيد ايران فيها شيء
@perde_arkasi1 برأيي ان استهداف تركيا ليس قرار إيران. اما لدى إسرائيل وأمريكا عملاء إيرانيين ممن يديرون منصات إطلاق الصواريخ وهم من يطلقون بإتجاه تركيا والدول الأخرى او ان هذه الصواريخ مصدرها غير إيران مثلا قوات مواليه للامريكان في العراق او سوريا او من القواعد الامريكيه من أجل حر تركيا للحرب
أنا لله وإنا إليه راجعون..
إلا ان العزة لله ولرسوله وللمؤمنين ..
كيف نسمح بهذه الطقوس الوثنية الشركية في بلاد مسلمة محافظة ؟!
ثم ان هؤلاء يقتلون المسلمين ويهدمون المساجد ولايسمحون بإقامة شعائر الإسلام والمسلمين في بلادهم !!
إلا تذكرون أننا منعنا عالم مسلم من الحضور او إقامة محاضرات بسبب انه أساء في عباراته لبعض المسلمين من مذاهب أخرى ؟! لماذا ! نحترم الآخرين ولاتقبل الإساءة اليهم وهانحن الآن نقبل باهانة قيمنا ومبادئنا وديننا الإسلام في بلادنا ؟!
هل سيقبل هؤلاء ان نقيم احتفالات إسلامية في شوارع نيودلهي او في حديقتهم العامة؟؟!!
أم أن اللوبي الهندي اصبح هو الأمر الناهي وأوامره مجابة وطلباته مقبولة !!
وكيف باشخاص مسلمين يقبلون بالحضور معهم ومشاركتهم ؟! إلا يعلم هؤلاء مبادىء دينهم وحدود شرعهم وأوامر ربهم!!
اللهم انا نبرأ إليك من كل أفعال هؤلاء وممن عاونهم وأعانهم ونسألك عفوك ومغفرتك
كغزي الإسلام الذي أعرفه وأؤمن به ليس دين الكراهية، بل دين العدل والإنصاف والبرّ؛ قال تعالى:
{وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}، وقال: {ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى}.
فكيف يجعل أحدهم الخلاف المذهبي حاجزًا يمنع الشكر لمن نصر المظلومين من أهل غزة، وأغاث الجياع تحت القصف؟
علّمنا النبي ﷺ أن نُثني على الخير حيثما كان، وأن نمدّ أيدينا لكل من يقف مع الحق. ألم يقل ﷺ عن حلف الفضول، وهو تحالف جاهلي لنصرة المظلوم، «لو دُعيت إليه في الإسلام لأجبت»؟
وألم يستعن ﷺ في هجرته بـ عبد الله بن أريقط وهو غير مسلم؟
وألم يكتب في صحيفة المدينة: «وإن يهود بني عوف أمةٌ مع المؤمنين»؟
فإذا كان الإسلام يقبل العدل والتعاون مع غير المسلمين في دفع الظلم، فكيف نرفض نصرة مسلمٍ شيعيٍّ أو مخالفٍ لنا في بعض الأصول، وقف بجانبنا في أشدّ ساعات الكرب؟
إنّ معيار الحق في الإسلام ليس الانتماء المذهبي، بل الموقف من الظلم.
من خذلك وأنت تُباد، وإن كان من مذهبك، آثمٌ بخذلانه،
ومن ناصرك وأعانك على رفع القهر عن المساكين، مأجورٌ بقدر نصرته.
قال تعالى: {وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين}،
ولم يقل: “في سبيل الطائفة والمذهب والفرقة”.
عبر التاريخ، لم تُفتح القدس إلا بوحدة الصفّ، ولم تُهزم الأمة إلا حين تفرّقت الرايات وتنازعت العقائد.
لم يسأل صلاح الدين الأيوبي جنده من أي فرقة أنتم، بل جمعهم على هدفٍ واحد: تحرير الأرض ونصرة المظلوم.
وقال النبي ﷺ: «من لا يشكر الناس لا يشكر الله»، فكيف لا نشكر من وقف معنا في وجه الإبادة، وإن خالفنا في الفروع؟
أما القول: “المبتدع أحب إلينا وإن خذل” فهو قلبٌ للموازين، لأنّ الله قدّم العدل والعمل على الشعار والانتماء.
من خذلك في دمك وحقك لا يُحبّه الله،
ومن ناصرك في نصرة المظلوم هو أقرب للتقوى وإن أخطأ في بعض مسائل العقيدة.
هل من الممكن أن يكون المسلم الذي يقول عن رجال المقاومة "في عقيدتهم انحراف" أقرب إلى من المسلم الذي يرسل بالصواريخ من 2000كم على العدو الإسرائيلي؟
هل المبتدع المتخاذل الصامت المتواطئ الذي يتراقص في المهرجانات على دماء أهلي أحب إلي من الذي لم يترك الميادين ساعة؟
ما لكم كيف تحكمون؟
من المؤسف أن يخرج علينا في زمن الإبادة من يجعل الإسلام دينًا طائفيًّا ضيّق الأفق، يُفرّق بين من قال لا إله إلا الله لأن مذهبه يخالفه في فروع العقيدة، بينما العدوّ يجمع على قتلنا جميعًا دون أن يسألنا: من أيّ فرقة أنتم؟
وقد فرّق الفقهاء بين الحكم على القول والحكم على المعيّن، ولم يجعلوا الخلاف مبررًا للظلم أو لقطع وشائج الأخوة.
غزة اليوم لا تحتاج إلى من يوزّع صكوك النجاة والعقيدة،
بل إلى من يُمسك بيد الجائع، ويُضمّد جراح الطفل، ويقول للعالم: كفى دمًا.
إننا نرفض أن يُختزل الإسلام في معركة مذهبية تفرّق الصفوف وتُفرح العدو،
ديننا أكبر من الطائفية، ورسالتنا أسمى من الضيق العقدي.
سنشكر كل من نصر المظلوم، وننكر على من خذل،
وسنبقى على عقيدتنا ثابتين، بلا تعصّب ولا حقد،
لأننا نؤمن أن العدل هو جوهر الإسلام، والوحدة هي سبيل النصر، والفتنة هي سلاح الأعداء.
من أراد أن يُدين لله بتفريق الأمة فليعلم أنه يخالف سيرة نبيها،
ومن أراد أن يُدين لله بنصرة المظلومين فذاك طريق الأنبياء.
كغزي الإسلام الذي أعرفه وأؤمن به ليس دين الكراهية، بل دين العدل والإنصاف والبرّ؛ قال تعالى:
{وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}، وقال: {ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى}.
فكيف يجعل أحدهم الخلاف المذهبي حاجزًا يمنع الشكر لمن نصر المظلومين من أهل غزة، وأغاث الجياع تحت القصف؟
علّمنا النبي ﷺ أن نُثني على الخير حيثما كان، وأن نمدّ أيدينا لكل من يقف مع الحق. ألم يقل ﷺ عن حلف الفضول، وهو تحالف جاهلي لنصرة المظلوم، «لو دُعيت إليه في الإسلام لأجبت»؟
وألم يستعن ﷺ في هجرته بـ عبد الله بن أريقط وهو غير مسلم؟
وألم يكتب في صحيفة المدينة: «وإن يهود بني عوف أمةٌ مع المؤمنين»؟
فإذا كان الإسلام يقبل العدل والتعاون مع غير المسلمين في دفع الظلم، فكيف نرفض نصرة مسلمٍ شيعيٍّ أو مخالفٍ لنا في بعض الأصول، وقف بجانبنا في أشدّ ساعات الكرب؟
إنّ معيار الحق في الإسلام ليس الانتماء المذهبي، بل الموقف من الظلم.
من خذلك وأنت تُباد، وإن كان من مذهبك، آثمٌ بخذلانه،
ومن ناصرك وأعانك على رفع القهر عن المساكين، مأجورٌ بقدر نصرته.
قال تعالى: {وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين}،
ولم يقل: “في سبيل الطائفة والمذهب والفرقة”.
عبر التاريخ، لم تُفتح القدس إلا بوحدة الصفّ، ولم تُهزم الأمة إلا حين تفرّقت الرايات وتنازعت العقائد.
لم يسأل صلاح الدين الأيوبي جنده من أي فرقة أنتم، بل جمعهم على هدفٍ واحد: تحرير الأرض ونصرة المظلوم.
وقال النبي ﷺ: «من لا يشكر الناس لا يشكر الله»، فكيف لا نشكر من وقف معنا في وجه الإبادة، وإن خالفنا في الفروع؟
أما القول: “المبتدع أحب إلينا وإن خذل” فهو قلبٌ للموازين، لأنّ الله قدّم العدل والعمل على الشعار والانتماء.
من خذلك في دمك وحقك لا يُحبّه الله،
ومن ناصرك في نصرة المظلوم هو أقرب للتقوى وإن أخطأ في بعض مسائل العقيدة.
هل من الممكن أن يكون المسلم الذي يقول عن رجال المقاومة "في عقيدتهم انحراف" أقرب إلى من المسلم الذي يرسل بالصواريخ من 2000كم على العدو الإسرائيلي؟
هل المبتدع المتخاذل الصامت المتواطئ الذي يتراقص في المهرجانات على دماء أهلي أحب إلي من الذي لم يترك الميادين ساعة؟
ما لكم كيف تحكمون؟
من المؤسف أن يخرج علينا في زمن الإبادة من يجعل الإسلام دينًا طائفيًّا ضيّق الأفق، يُفرّق بين من قال لا إله إلا الله لأن مذهبه يخالفه في فروع العقيدة، بينما العدوّ يجمع على قتلنا جميعًا دون أن يسألنا: من أيّ فرقة أنتم؟
وقد فرّق الفقهاء بين الحكم على القول والحكم على المعيّن، ولم يجعلوا الخلاف مبررًا للظلم أو لقطع وشائج الأخوة.
غزة اليوم لا تحتاج إلى من يوزّع صكوك النجاة والعقيدة،
بل إلى من يُمسك بيد الجائع، ويُضمّد جراح الطفل، ويقول للعالم: كفى دمًا.
إننا نرفض أن يُختزل الإسلام في معركة مذهبية تفرّق الصفوف وتُفرح العدو،
ديننا أكبر من الطائفية، ورسالتنا أسمى من الضيق العقدي.
سنشكر كل من نصر المظلوم، وننكر على من خذل،
وسنبقى على عقيدتنا ثابتين، بلا تعصّب ولا حقد،
لأننا نؤمن أن العدل هو جوهر الإسلام، والوحدة هي سبيل النصر، والفتنة هي سلاح الأعداء.
من أراد أن يُدين لله بتفريق الأمة فليعلم أنه يخالف سيرة نبيها،
ومن أراد أن يُدين لله بنصرة المظلومين فذاك طريق الأنبياء.
@Hadeeth55 لاتكذب فان الله سائلك عن هذا الافتراء على السادة الاباضية.
انا اباضي ولا اكفر أحدا يشهد أن لا إله إلا الله وان محمد رسول الله
جميع المسلمين اخواني في الدين ويلزمني نصرتهم والوقوف معهم.
لا أدري لماذا تبحث عن ماشذ من الأقوال فقط ولاتبحث عن مايجمع المسلمين ويقوي ألفتهم وصفهم.
@Hadeeth55 في كل مذهب توجد أقوال مثل هذا القول. فلماذا قول كاتب او داعيه يعمم كأنه الرأي المعتمد في المدرسة او المذهب.
اسأل سماحة الشيخ أحمد عن قوله في هذا او تعال التقي به هنا ومرحبا بك. سوف تفهم عن قرب.
أمام العالم ظهر سلاح جديد ليس المدفع ولا الطائرة بل شاشات الهواتف وخوارزميات المنصات.
نتنياهو يعلم ذلك جيدًا لأنه يحشد مشاهير وممولين ليعيد كتابة الخوارزميات لكن الحقيقة أعنف: الجيل الشاب لا يُباع ولا يُشترى وفضاء الإنترنت هو ساحة الحقيقة.
لا تَخَشَوا من محاولات التعتيم والتلاعب واجهوا البروباغندا بالحقائق وبالصور وبالأسماء وبالقصص الحقيقية من غزة.
ادعوا المؤثرين النزيهين شاركوا المواد المصنّفة بموضوعية استخدموا هاشتاقات موحدة وفرّقوا بين المعلومات الموثوقة والـ«بوتات».
إذا حاولوا شراء المنصات فسنشتري الحقائق بالمشاركة وبالوعي وبصوتٍ واحدٍ لا يخمد.
المعركة الآن على الوعي ولنا فيها اليد الطولى لأننا نحمل الحق وننقله بصوتٍ لا يُسكَت.
قفوا مع غزة وادعموا الحقيقة ولا تتركوا من يريد أن يغيّر التاريخ أن يغيّر وعي الأجيال.
#غزة #فلسطين #الجيل_الشاب #مواقع_التواصل #الحق_أقوى #صوت_الحقيقة