ما بيني وبينك مشاريه وعتاب
شف دربك الي جيت منه تدله
ما راح تغلبني لو الحب غلاب
من حضرتك عشان قلبي تذله
كنت القريب وكلهم اغراب
حتى القمر لا غاب شفتك محله
رح واعتبرني واحد اذنب وتاب
ماني بثوب تلبسه ثم تمله
لما تشوف الكوارث الي تصير بهذه الدنيا،
من حوادث و قتـ ـل و حـ ـروب وزلازل والخ..
وقلبك يتعظ ويحس إن الدنيا فانية ولا تسوى معصية الله ولا تسوى حتى تضيع عمرك بغير طاعة الله وتفكر بالأخرة . . هذا من فضل الله عليك، الله سبحانه هو الهمك نعمة الهداية وهو ميّزك فيها. "
علّمني يا الله كيف أصب الهمّ في سجدة، كيف أتّقي شرّ جهنّم ولو بشقّ تمرة، كيف أُواري سوأَةَ قلبي بتوبةٍ صادقة ، كيف أسلُك دربًا تُحبه وأنفضّ عن جُموع الهالكين.. كيف أُترجم حبكَ القاطِن بداخلي إلى عملٍ مُنتهاهُ جنّتكَ يا الله.