يرى المُحبّ في محبوبته جمالًا وحُسنًا قد لا يراه إلّاه، وذلك من باب: حسنٌ في كلّ عينٍ من تودُّ.
وباب كهذا من أبواب الغلوّ لا يخلو من تطرّق الشعراء.
يقول ابن عون:
" يا كثر زينك لو إنّك ما تزيّنتي
مدري مزيّنك ربّ البيت في عيني "
أتناول الشعر كأنه عقار للتداوي، رغم يقيني بـ:
" والقصايد لو تعالج مجاريح الغرام!
عالجت قيس الملوّح وقيس بن ذريح "
لكنّي في ذات الوقت مازلت أرمي عليه ثقل التشافي مردّدة: ولا أنشد الأشعار إلّا تداويَا!
@iicertitude أغرب تغريدة قريتها في حياتي التويترية، وشرهته عالمجتمع ضحّكتني بصراحة!
الأغرب انه ينتظر مُقابل كونها ألهمته، مع انها ما طلبت هالشيء ولا سعت له.
هو كان ينتظر إنه يثير دهشتها ودهشتنا ودهشة القراء والمجتمع والنهاية ما آثار إلّا اشمئزازنا