جال الفراغ يملي فراغه في صدري
تساوت الدنيا ماخبرت خبري
والأيام تعدي لكن ماهو من جنبي
على الأقل أقول عدت الأيام بدري
تعبت أضبط الساعه وهي في يدي
توقف على أمس والأيام تجري
كلماتي أطوعها متى ما أبغي
ولكن أختصر مايحتمل صبري
طواف الوداع شعوره مو طبيعي
كأنك تودّع نسخة منك دخلت مكة ومو نفس اللي طالعة منها.
والأغرب ناس قبل ٥ أيام ما تعرفهم، فجأة صاروا جزء من يومك
تعب، ضحك، دعوات، مواقف، وزحمة عشتوها سوا كأنكم تعرفون بعض من سنين.
ثم فجأة كل واحد يشيل شنطته ويمشي.
لا فيه وقت كافي للوداع، ولا استيعاب إن كل شيء خلص بهذه السرعة.
الحج يعلمك إن بعض الناس يدخلون حياتك أيام قليلة
لكن أثرهم يبقى سنين
لقد أحصاهم وعدهم عدا. وكلهم آتيه يوم القيامة فردا.
كلهم.. كلهم.. احصاهم وعدهم يعلم كل تفاصيلهم وبيجي كل واحد منهم لحاله من بد كل هالناس يتحاسب.. مرعبة مرعبة
"..وليتخذ وردًا من الأذكار طرفي النهار ووقت النوم، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف، فإنه لا يلبث أن يؤيده الله بروحٍ منه، ويكتب الإيمان في قلبه، وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بباطنه وظاهره، فإنها عمود الدين، وليكن هجيراه -أي دأبه وديدنه- (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)؛ فإنه بها يحمل الأثقال ويكابد الأهوال وينال رفيع الأحوال..
امس كنت في كوفي وأعجبني هذا الكتاب عن بداية التصوير الصحفي وفيه مقاطع مكتوبه لبعض الصحف وبداية ظهور الصحف والجرايد ..
وأول صحيفة قبل توحيد المملكة كانت صحيفة ام القرى .. وكان فيه توثيق للزيارات الملوك للملكة والإنجازات من سكك القطارات ..
وكيف هذا الكتاب ثمين جدا وإتمنيت اخذه🥹
وصلني لباب سكة حديد إركض برجلك كمل المشواري
وصرت في الحال الصعيب أبيك انت مابي أبوابي
حطيت رجلي في قطارٍ سريع صكوا علي الباب بثواني
ناظرت لك من خلف زجاج عتيم تعانق نظرة وداعي
بكيتك مثل طفلٍ صغير لقى في بكيته صوت ينادي
لكن من لصوتي يجير مثل الربابه صارت إحبالي
وقفت في نص الطريق وأنا معي جرحي وأحزاني
مروا بي ملامح كثير دلو دربهم وانا تهت بضياعي
نادوا على أسمي في محطة طريق اتوجه لإتجاهي
وانا تهت أدور لي من سنين طريق يخالف اوجاعي
وضليت في الموقف عنيد لين سحبوا لي شناطي
اخيراً شفت في الموقف عزيز تبعته مع لهفةانفاسي
وقفت في نص الطريق وأنا معي جرحي وأحزاني
مروا بي ملامح كثير دلو دربهم وانا تهت بضياعي
نادوا على أسمي في محطة طريق اتوجه لإتجاهي
وانا تهت أدور لي من سنين طريق يخالف اوجاعي
وضليت في الموقف عنيد لين سحبوا لي شناطي
اخيراً شفت في الموقف عزيز تبعته مع لهفةانفاسي
خبيت في قلبي حزني عن العيوني
واريته لا تفضحه دمعه ابيه مدفوني
أنا الغارق سبع الظلمات مانجوني
وفي سماها نجم ارتقى زياده عن لزومي
مديت من إحساسي مايلامس سكوني
لديت وحشة وبرد ضاق الفضاء لما اتركوني
خبيت في قلبي حزني عن العيوني
واريته لا تفضحه دمعه ابيه مدفوني
أنا الغارق سبع الظلمات مانجوني
وفي سماها نجم ارتقى زياده عن لزومي
مديت من إحساسي مايلامس سكوني
لديت وحشة وبرد ضاق الفضاء لما اتركوني
سلامٌ لمدمني التفاصيل؛ الذين يعبرون بالدنيا فيتذوقون منها ما لم يعد يلتفت إليه أحد. الغارقون في عوالمهم الملونة الصاخبة يهربون من شحوب الحداثة، المصابون بتخمة حواسهم وازدحام مفرط أمام مستقبلاتهم لما وراء ظاهر الواقع مما لم يبق من يلمحه سواهم، فتزيدهم غربة إلى غربتهم.
سلام علي أولئكم الذين يكافحون للتنفس تحت ركام الأيام المتتابعة بلامبالاتها ويزيحون غبارها الأصفر المقيت عن الجمال المستور بكواليسها.
الذين يكرهون الشات ويمقتون القوالب والأكلاشيهات، ويغتثون من عبارات التهنئة، ورغمها قد تبقي جملة عابرة تصنع يومهم!
تصفعهم الحياة صفعة تلو الأخرى فيزرعون فوق ندوبهم حدائق من الحكايا.
سلامٌ لأولئك المطاردون بالذكري، الذين يملكون داخل نفوسهم نصبٌ لكل وجيعة ومزارات لكل بهجة قديمة، وسرادقات احتفاء بالخيبات.. التي شكلتهم!
الذين يتتبعهم الماضي بقسوة حنين، ويعنتهم الواقع بخشونة فردانية، والمستقبل بأمل شفيف يبقيهم على قيد الأنفاس!
سلام على أولئك الذين لطمتهم حقيقة الزيف، فمدوا أعناق ارواحهم يصنعون المعني في مساحات صغيرة لا يكترث بها أحد؛ فيكتبون بحوائط لا يستند إليها أحد، ويخربشون بقصاصات لا يطالعها أحد. سلام على الأخفياء في عالم الاستعراء؛ كاملي البهاء، الذين يحتفون بنواقصهم كما يحتفل أحدنا بوليده. سلام علي أولئك الذين يموتون مبتسمين كل يوم … بجرعة مفرطة من الإنسانية.