عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، فقال : يا غُلامُ إنِّي أعلِّمُكَ كلِماتٍ ، احفَظِ اللَّهَ يحفَظكَ ، احفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تجاهَكَ ، إذا سأَلتَ فاسألِ اللَّهَ ، وإذا استعَنتَ فاستَعِن باللَّهِ ، واعلَم أنَّ الأمَّةَ لو اجتَمعت علَى أن ينفَعوكَ بشَيءٍ لم يَنفعوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ لَكَ ، ولو اجتَمَعوا على أن يضرُّوكَ بشَيءٍ لم يَضرُّوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ عليكَ ، رُفِعَتِ الأقلامُ وجفَّتِ الصُّحفُ.
رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .
كتاب رياض الصالحين(باب فضل الزهد في الدنيا والحث على التقلل منها وفضل الفقر)
467-وعن المُسْتَوْرِد بن شَدَّاد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم:«مَا الدُّنْيَا في الآخِرَةِ إلا مِثْلُ ما يَجْعَلُ أحَدُكُم أُصْبُعَهُ في اليَمِّ ، فلينظر بِمَ يَرجِعُ؟».
رواه مسلم.
كتاب رياض الصالحين(باب فضل البكاء من خشية الله تعالى وشوقًا إليه)
460- وعن أبي أُمَامَة صُدَيَّ بن عجلان الباهلي رضي الله عنه عن النبي صل الله عليه وسلم قال: ((«لَيس شَيءٌ أَحَبَّ إلَى اللَّهِ تَعَالَى مِن قَطْرَتَيْنِ وَأَثَرَيْنِ: قَطْرَةُ دُمُوعٍ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، وَقَطْرَةُ دَمٍ تُهْرَقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. وَأَمَّا الأَثَرَانِ: فَأَثَرٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَأَثَرٌ فِي فَرِيضَةٍ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ تعالى».
رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ.
سؤال دايم يراودني
القرآن عدد صفحاته 604 لو كل يوم حفظنا وجه واحد بس 15 سطر في ظرف سنة ونص تقريباً نكون اتممنا حفظه ف ايش يمنع الشخص يخصص سنة ونص من 60 او 70 سنة من اللي يعيشها لحفظ كتاب ربي
الله يعينا جميعاً ويجعلنا من حفظة كتابه
هناك فئة من الجيل ترفض أن تكبر وترفض أن تتحمل المسؤولية ...
يريدك أن تتركه يلعب حتى يتعب وتشجعه وهو يلاحق رغباته بلا حد
فئة مصابة بمتلازمة بيتر بان
وهي شخصية مسرحية ترفض النضج
عرفت في بعض الكتابات النفسية
هم أطفال كبار يشكلون عبئا على من حولهم
يريدك أن تعامله كرجل وتراعيه كطفل
يريد حرية الكبير دون مسؤولياته
واستقلاله دون تبعاته
واحترامه دون التزامه
وحقوقه دون واجباته
شاب قابلٌ للكسر رافض للصبر
كثير التسويف ، يتهرب من المسؤولية ولا يحب الاستماع للنصائح و الحديث عن السلبيات لأنها تحرك فيه الحاجة إلى التغيير ويبتعد عن المنغصات ليعيش حياته بانزلاق في رغباته دون احتكاك بالواقع
لا يثق به الناس فهو عديم الصبر كثير اللوم ، يمل بسرعة ، ويستجيب ببطء ، ويشعر بالخذلان بمجرد أن تتوقف عن مساعدته !!!
▫️إن تجنب الصراعات والصعوبات والمسؤوليات والمتاعب هو تجنب للحياة !
إن المواجهة دواء مرّ لكنه نافع لتقوية مناعة النفس وعضلة الاحتمال ولياقة المواصلة
قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله :
( لو أن الناس كلما استصعبوا أمرا تركوه .. ما قام للناس دنيا ولا دين )
فالبحث عن عمل مريح هو أول ثقب في سفينة الطموح
فالراحة ليست هدفًا كما أن المشقة ليست مطلبًا .. هي محطات تزود نفسية ومهارية
ولكن من جعل تجنب المشقة أسلوب حياة .. سيظل هاربًا طيلة عمره
هؤلاء لا يستمرون في رفض النضج وحدهم .. أحيانًا توجد حولهم منظومة إنقاذ
أب يحمي دائما وأم تعتذر عنه
وأسرة تدفع ثمن أخطائه
وخادم ينهي أعماله ومدرسة تبالغ في منجزاته
النضج الحقيقي هو القدرة المتزايدة على تحمّل تبعات الاختيار وتأجيل بعض الرغبات ومواجهة القدر المعقول من المشقة بدلاً من تنظيم الحياة كلها حول تجنب العناء وتجاهل فواتير الأخطاء
يا بني ..
توقف عن الاستلقاء على شاطئ الحياة وبناء قصور من رمال وتعلم السباحة ولا تتشبث بأطواق النجاة من حولك .. واحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ..
هناك في مخاض التحديات ستولد من جديد
إنا لله وإنا إليه راجعون
إن لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، توفي عمي اليوم و الله يصبرنا ويربط على قلوبنا ويجعلها كفارة وأسأل الله أن يغفرله ويرحمه ويثبته عند السؤال ويسكنه فسيح جناته.
الأولين يقولون :
ما يزعل من الحدود إلَّا اللي ناوي يتعداها
ما يزعل من الحقوق إلَّا اللي ناوي ياكلها
ما يزعل من الأُصُول إلَّا اللي ما تربى عليها
راعي الشينات دايم خواف ..