وإن كنتُ لا أضع الغِلّ في فعلي فإنني لا أنسى الأذى. أو كنت أؤثر الفرص على العقوبة فلستُ أتنازل عمّا هو لي. وإن رفعتُ سقف تفهّمي، وبسطتُ يدَ تعاطفي، وشرّعتُ أبواب صَفْحي.. فإن ذلك لم يمنعني مرةً من العودة بكل شيء إلى الصفر حيث لا أكترث لِعَشَم ولا خاطر.