اللهم اجعل ختامها أعمالاً مقبولة، وخواطرَ مسرورة، وغاياتٍ سعيدة. بلّغنا تباشير الجبر، وعاقبة الصبر، والخير في كل أمر. وأعِد علينا رمضان أزمنة ممتدة، ونحن ننعم فيه بكل ما نرجو، ونعيشه واقعًا كما كنا به ندعو.
"أزداد يقينًا في كل يوم بأن كمال المحبّة لا يكون بإعجابك بالمحامد فحسب؛ فهذا شأن كل عاقل يستحسن الحَسن، وإنما يكون بانكشاف العيوب، وقبولك بحزمة الأضداد عن طيب نفس؛ لإيمانك بسواء الجوهر، وأصالة المعدن."
"اعلم أنّ أرزاق الله شديدة السريّة لا تفهم أسبابها على الجهة المعهودة، فقد يأتي النفع من موضع المنع، والنقمة من موضع النعمة، وإني مخبرك عن أول قانون في باب الرزق: (أنّ ما عند الله لا ينال إلا بطاعته)، فلا تطمع في مفتاح لم يضعه الفتّاح، وأجمِل في الطلب."
لا تنسَ أبدًا أنّك المعنيّ بترتيب أولوياتك. ففي النهاية كلٌّ يريدك في قصّته بالدور الذي يفترضه. قد يُنتزَع منك بالتأنيب، وقد تُرغَم عليه بالتهميش، وقد تُدفع إليه من فخّ الشعور بالذنب. وتظلّ الموازنة لك وحدك بين ما عليك من أدوار، وما لك من حياة.. وحقّك أن تحمي قصتك
أن تهدأ هذه الروح، أن تأمن، أن تقرَّ، ألَّا يضنيها الدرب وبما فيه، أن تكون آنسة بما حولها ومؤنسة لمن حولها، أن يحوفها من الطمأنينة مايكفي حتى تطمئن وتُطمن