"لو علِمت لطف الله في تدبير أمرك لما حزنت على فوات فرصة أو تأخر أمنية، لأصبحت وأمسيت مُطمئن القلب قرير العين، ليس من المهم أن يأتيك لطف في أمر ظاهرة خير لك، قد يأتي لطف الله في أمر ظاهرة شرٌ لك وباطنة رحمات كثيرة!"
﴿وَعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خَيرٌ لكم﴾🤍
"فيكَ الرّجاء سُبحانك وإنّ ضلَّ السَّعي وانسدّت الطُّرق وانقطعت حبال الأسباب. اللهمّ إنّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، أصلح لنا شأننا كلّه ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين"
"اللهمَّ سترك الذي لا ينكشف، ومعيّتك التي لا تنصرف، اللهمَّ حُبك الذي ينير الظلمات، وخشيتك التي تحيدني عن الخطايا والزلاّت، وحُسن السيرة، ونقاء السريرة، وفضلك التام، وطيب الأثر، وحُسن الختام"
لكنّي يارب مفزوع من فوات الأوان وعناء السعي، خائف من تكرار الخطوات وغياب الوجهة، أرني الدروبَ وامنحني من الطرق أيسرَها، أسألك بنوركَ أن تنيرَ بصيرتي وتمدني بالقوة لأكمل المسير، وأن تجنبني مشقة الرحلة وتَيهها، وتمد لي يد العون لأصلَ ولا أضلّ بعد وصولي أبدًا.