ما تستاهلين القصف يا درّة الاوطان
عسى اللّٰه يلعن من ثعى بك ومن خانك
تهوى عليك الشر من مجتبى و ايران
و ظلّم سماك النيّر .. و ثار دخانك
و ثارت شيمنا دونك و برّزت الاكفان
ما يرضى عليك الهون جارك و سكانك
تعالي وحنا دونك نجابه العدوان
علي الحرام ان ترخص الروح من شانك
للشاعر المبدع
@AlL_YAMI
يجهلك من يقول أنّ بعيونك دليل
حتى أنا أجهلك لو كنت أعَرْفك دهر
من ورا صدرك أسمع للتعابير سيل
سدّة الشيمة اللي ثابتة فالصدر
كانك تْحن بالكلمة على من يشيل ؟
ما أنت موجع من الأرض الفسيحة شبر
أنت سيّد كل طبعٍ أصيل و نبيل
في زمانٍ غدت ريف الفضايل قفرْ
حتى لو إن الغلا فيني وصل حدّه
لي عقل يدرك حدود الشوق ويكابر
قياس عمْق الجروح يحدد المدّه
مدة تحولك من غالي إلى عابر
لاشفت مركب غلاي رياحك تضدّه
بيصير مالك مكان و قيمة و دابر
كسرت لك خاطر ومدّيت لك صدّه
والخاطر إليا انكسر ما عاد له جابر
عاد القديم مْن إندفاعي لك؛ جديد
لو ما تعودّتك؟ .. تمنيتك كذا
طوّل معاي، (إذا) مشاويرك بعيد
ما أقول لك طوّل غصب، أقول (إذا)
قلبي محطة والعمر سكة حديد
عطا الكثير مْن الصدف ولا خذا
بتروح في يوم، ويجي غيرك أكيد
وغيرك، يجي يوم ويروح، وهكذا
بين ازدحام وبين وفرة هواجيس
واقف و عمري ما تلاحقت نصه
شابت على وجه الزمان الاحاسيس
وخابت على جرح المقفين قصّة
وللحين وجهك خلف كل الكواليس
له من سنيني كل ماتهت حصّه
راسي كنيسة وانت طاريك قسيِّس
يلقي على ذكرى المحبين نصه
تاقف عشانه كل الاشواق تقديس
معها عطر ماضي، ووردة،وغصة
تغانم من سنين السعة مايسّر العين
قبل لا تعيش فـ مرحله شبه حسّاسه
تمر الظروف اللي ماتدري تجي من وين
تحد السعيد يضيق و يصد عن ناسه
الايام سستمها كذا بين زين و شين
ليا شفت لك مجروح : لا تجرح احساسه
من يشوف نفسه فوق خلق الله الباقين
يجي يوم وتشوفه محوّل على راسه ..
مدام لك في ذا الحياة استطاعه
فلا يعيقك جزر الايام والمد
احرص على نفسك تراها وداعه
مهد لها مجراء وشيد لها سد
وغامر على الراي الموشح شجاعه
وارسم طموحٍ غايته مالها حد
يمكن تصيب من الوفق ظرف ساعه
تنسيك عثراتً مضت مالها عد
العزله من الناس و المسرى تحت جنح الظلام
على دروبٍ تشتكي .. قلة وصال احبابها
يمرها مر الكرام اللي يعرف ان الكرام
لا مرت دروب الجفا ما هي تلد رقابها
لو حثته رجله على الممشى و هو ماله مرام
ما حثته نفسه على امورٍ تسكر بابها
و الذكريات اللي ما هي بـ تقال ما منها سلام
تاخذ من ضلوعه كثر ما مرته وأمسى بها
ليلة عتابٍ .. يستبيح عتابها قل المنام
اونست منها وجعةٍ ما كنت احسب حسابها
جمّعت فيها كلمتينٍ .. تختصر كل الكلام
و لا ذكرت من الحروف الا حروف عتابها
قصایدٍ کتبتها و لا جبرت کسري حرام
اعدها ولّا احتفظ فيها ، و اشل کتابها
خليتها لـ المستصيب اللي معنّيه الهيام
يمكن تلامس خاطره و يزين له مضرابها
و الا الذي من وجعته ما هو على احسن مايرام
لو ان فيها ما يداوي علته؟ غنى بها
عليك يا اللي ما معي منّك سوى رد السلام
من خيبة الهقوه ، و عذر الراحله و اسبابها
یا اول شقى و اخر لقى و اكذب عذر و أصدق ملام
لا ترتضي لي حاجةٍ .. قلبك ماهو يرضى بها
من باب تقدير المحبه و الغلا و الاحترام
لا تكذب اعذارك و انا مقدر على كذّابها
الاوفيا لوّ جحدوا سولف بهم حتى الظلام
کنه عقب جور الحنين يبين اللي صابها
يستنزفون شعورهم .. على متاهات الغرام
لو ایّسوا و استعصت الحاجه على طلاّبها
ينزّهون شعورهم حتى بـ لحظة لأنهزام
الطيحه اللي من شعور الأوفياء ترقى بها
اقل ما هي تمتلك وصل، و محبه، و اهتمام
و اكثر ما هي بـ تخاف منّه في الحياه .. غيابها
مقام حبك ماله الا .. شرهةٍ قد المقام
ان عابها قل الوفا ، و لا الجفا ما عابها
لا تنزع الشرهه بـ واهي العذر و الا الابتسام
و لا تلبّسها الثياب اللي .. ما هي بـ ثيابها
نعم تبادلنا الجفا لكن؛ تهادينا السلام
في ليلةٍ لو اقدر أنساها .. نسيت عتابها
حمدان المرّي
نديمة دروبي ما بقى في رحابك فيّ
خذتك الظروف ولا اختفيتي ، ولا بنتي
لو إن الزمن قادر يرجّعك ، بين يديّ
من يرجّعِك في نظرتي مثل ما كنتي
من المستحيل يحول عن ذكرياتك شي
لو يحول من دون اللقا حاجز إسمنتي
يروحون كل الناس مني شوي شوي
ولا فيه أحد يبقى على البال ، غير أنتي ..
« يالنديم اللي تفاصيل وصلك ما تعاض
جعل يفداك اختصار البشر وإسهابهم
قابلٍ عذرك ! لو إنك تجي خالي وفاض
يكفي أعذار البعيدين .. طول ، غيابهم
المطر والغيم ربي جمعهم فـ الرياض
باقي أنت .. الله يجيبك مثل ما جابهم »
الفقد مسراي وأحلامي بعيدة منال
كم واحدٍ أشعر بفقده من قبل لا أفقده
ذابت بقايا فوادي فوق جمرة تعال
ما تدري إن الحنين ، يفتّت الأفئدة
ماعاد لي خاطر يداري غياب و وصال
إن جيت يامرحبا وإن رحت فالمزهده .
لا على عيني غشاوة ولا على وجهي قناع
مقتنع في حجم علمي وفي حجم جهلي
البشر فيهم هوامش ومن سقط المتاع
ما لهم تأثير واضح على مستقبلي
والحياة ، و مجريات التلاقي ، والوداع
خضت لي فيها تجارب وجيت بْما يلي
يوم فضّلت انعزالي .. على كل اجتماع
استرحت وصارت الراحة ألزم ما علي