مقطع متداول لجراح أعصاب يقول فيه: "حديثك السلبي مع نفسك يعيد تشكيل دماغك، تحدث مع نفسك كما تتحدث مع شخص تحبه!"
في علم الأعصاب عندنا قاعدة: "العصبونات التي تستثار معاً، تتشابك معاً".
- لما تكرر يومياً جمل مثل: "أنا دائماً سيء" أو "ما راح أقدر"، أنت تعطي إشارة للدماغ ليعزز عملية تقوية التشابكات العصبية ومع الوقت هذا المسار السلبي يتحول لـ "طريق سريع ومستقر" بدماغك، فيصير عقلك ينزلق للسيناريو الأسوأ أسرع وبدون مجهود!
ايضاً، جلد الذات المستمر تقرأه اللوزة الدماغية (Amygdala) كـ "تهديد وجودي":
- يفرز جسمك كورتيزول بصفة مستمرة، وهذا الهرمون بالجرعات العالية يقلل من إفراز بروتين النمو العصبي (BDNF).
- النتيجة؟ تغيرات في خلايا الحُصين المسؤول عن الذاكرة، فيجيك ضباب فكري، قلّة تركيز، وإرهاق عصبي مزمن بدون سبب واضح!
ليه النصيحة تقول "تحدث مع نفسك كما تتحدث مع من تحب"؟
- لما تلطف نبرتك الداخلية وتغير لغة الحوار، أنت تفعل القشرة المخية جبهية (vmPFC).
- هذي المنطقة تعمل كـ "فرامل" تهدي اللوزة الدماغية، وتخفض الكورتيزول، لتهدئة الجهاز العصبي!
توقف عن كونك الناقد الأشرس لذاتك وعامل نفسك برفق، وغيّر نبرة حوارك الداخلي فكلماتك ترسم شكل تشابكاتك العصبية وصحتك النفسية.
كلمةٌ من القلب… إلى كل قلبٍ متعب في لبنان
يا أيّها المتعبون في وطنٍ أتعبته السنون…
أعرف أن في صدوركم كلامًا لم يُقَل،
وفي عيونكم دموعًا تعلّمت أن تعود إلى مآقيها كي لا يراها أحد.
أعرف أنكم سئمتم الانتظار،
وأن بعضكم لم يعد يسأل الحياة عن الفرح،
بل صار كل رجائه أن يمرّ يومٌ واحدٌ بسلام…
بلا فاجعة، ولا خوف، ولا وداع.
يا أهل لبنان…
كم مرّةً طرق الحزن أبوابكم حتى صار كأنه يعرف الطريق؟
وكم مرّةً ودّعتم حبيبًا، أو حلمًا، أو عمرًا كان يمكن أن يكون أجمل؟
ومع ذلك،
ما زال في الصباح صوتُ فيروز،
وفي الجبل شجرةٌ تعاند الريح،
وفي الجنوب زيتونةٌ تمدّ جذورها أعمق كلّما اشتدّت عليها العواصف،
وفي البيوت أمٌّ تشعل الضوء وتقول لأولادها:
بكرا أحلى.
ولعلّ هذه هي معجزة لبنان الحقيقية…
ليس أنه لم يسقط،
بل أنه كلما سقط، نهض وفي قلبه متّسعٌ لأغنية.
فلا تحزن إن تعبت،
ولا تخجل إن بكيت،
فالجبال نفسها تتعب من حمل الثلج،
والسماء، على اتساعها، تضيق بالغيوم ثم تمطر.
وما الإنسان إلا سماءٌ صغيرة…
تمطر حين يثقلها الوجع، ثم تصفو.
ارفعوا قلوبكم إلى الله.
فالذي أبقى الأرز واقفًا فوق جبالنا مئات السنين،
قادرٌ أن يُبقي في أرواحنا غصنًا أخضر لا تكسره العواصف.
وسيأتي يوم، بإذن الله،
نفتح فيه نوافذ بيوتنا ولا نخاف من الخبر القادم،
ويعود المسافر،
ويكبر الأطفال دون أن يحفظوا أسماء الحروب،
وتجلس الأمهات على الشرفات لا ينتظرن إلا أبناءهن العائدين إلى العشاء.
وإلى أن يأتي ذلك اليوم…
تمسّكوا ببعضكم.
كونوا رحماء بقلوب بعضكم،
فكل إنسانٍ تقابلونه في هذا البلد يحمل معركةً لا تعرفون عنها شيئًا.
وإذا ضاقت بكم الأرض بما رحبت، قولوا:
يا رب…
لقد تعبنا، وأنت تعلم.
وضعفنا، وأنت ترى.
وليس لنا وراء هذا الليل إلا نورك.
فاحمل عن قلوبنا ما عجزت عن حمله،
واكتب للبنان صباحًا يليق بكل هذا الصبر.
سلامٌ على لبنان…
على جباله وبحره وقراه،
على أمهاته وآبائه وأطفاله،
وعلى كل قلبٍ فيه ما زال، رغم كل شيء، يعرف كيف يحب.
فالأوطان لا تبقى بالحجارة وحدها…
بل بالقلوب التي تنكسر من أجلها، ثم تعود فتحبّها من جديد.
كافأت صحيفة نيويورك تايمز الأردن، بنشر تقرير حول التعاون بين النظام الأردني والولايات المتحدة في الحرب على إيران. وخاصةً بعد نفي مستويات رسمية أردنية مختلفة أن للولايات المتحدة قواعد عسكرية على أراضيها.
مما جاء في تقرير الصحيفة:
-4 آلاف جندي أمريكي متواجدين في الأردن.
-لواشنطن قواعد جوية رئيسية في الأردن.
-استخدمت واشنطن الأراضي الأردنية وأجوائها في عملياتها العسكرية المتنوعة.
-التنسيق العسكري بين الأردن والولايات المتحدة متنامي قبل الحرب على إيران، وخلال الحرب، وحتى الآن.
صحفية متخصصة بتغطية الحروب والنزاعات في مداخلة نارية:
"أكثر شيء صادم رأيته خلال تغطيتي لـ 18 حربًا، إذا قصفت مستشفى أوكرانية يقولون هذه جريمة حرب، لكن عندما تُقصف مستشفى في غزة ويقتل المئات يقولون من حق إسرائيل أن تدافع عن نفسها، ماذا حدث لنا كبشر؟ هذا نفاق مفضوح"
الولايات المتحدة خرقت التزاماتها في #مذكرة_التفاهم و #ايران ترفض كل محاولات تبرير #الانتهاكات_الاميركية .
#اسماعيل_بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية:
🔹 البند 5 من مذكرة التفاهم أكد على حق إيران في إدارة #مضيق_هرمز.
🔹 التحليلات التي تسعى إلى التشكيك في نص المذكرة تساعد فعلياً في تبرير خرق الولايات المتحدة لالتزاماتها وانتهاكها للاتفاقية.
🔹 الوثيقة موجزة، وتتكون من 14 بنداً، وهي واضحة وصريحة تماماً لا يشوبها أدنى غموض.
🔹 يؤكد البند 5 بوضوح على مسؤولية إيران عن الإدارة المستقبلية لمضيق هرمز، بالتشاور مع #سلطنة_عمان، ومن خلال الحوار مع دول المنطقة. ولا يمكن الخروج بأي تفسير آخر غير ذلك.
🔹 النص لا يترك أي مجال لأعذار من الجانب الأمريكي. المسؤولون الأمريكيون أنفسهم لم يزعموا أن التفسيرات المختلفة للوثيقة كانت هي السبب في استئناف الهجمات.
وردني اتصال من فرع معلومات جبل لبنان في قوى الأمن الداخلي، لاستدعائي إلى "فرع التحقيق في شعبة المعلومات، بناءً على إشارة المدّعي العام التمييزي" القاضي أحمد رامي الحاج. ما هو سبب الاستدعاء؟ "لا نعلم. نحن مكلفون بالتبليغ حصراً". حسناً، نحن الصحافيون لا نمثل سوى أمام محكمة المطبوعات.
أجريتُ اتصالات لمعرفة سبب الاستدعاء. المدعي العام التمييزي، المدّعي العام للجمهورية اللبنانية، طلب أن يتم التحقيق معي من قبَل "فرع التحقيق لدى شعبة المعلومات"، الجهاز الأمني الأكثر احترافية في لبنان، والذي يحقق في القضايا التي تمس الأمن الوطني. لماذا؟ ما هي جريمتي؟ سرقت ُ 160 مليار دولار من المال العام والخاص كما هي حال رياض سلامة وأصحاب المصارف؟ كلا. أهملتُ واجباتي حتى انفجر ألفا طن من المواد القابلة للانفجار في مرفأ بيروت، كما هي حال جوزف عون؟ كلا. هل حرّضتُ على قتل أبناء بلدي؟ كلا. هل فجّرتُ سيارة مفخخة بالمدنيين كالذين أفرجت عنهم سلطة الوصاية وسلّمتهم إلى الجولاني؟ كلا. هل تعاملتُ مع العدو وطبّعتُ معه كأنطون الصحناوي الذي يحكم البلد من خلف الستار؟ كلا. هل قرصنتُ داتا الجمهورية اللبنانية "لأسباب مجهولة" كما فعل أحد مستشاري جوزف عون؟ كلا. هل قبضتُ سمسرة لتعيين وزير أو تمرير مرسوم؟ كلا. هل اشتريتُ صواريخ فاسدة للجيش؟ أبداً. ماذا ارتكبتُ إذاً؟ كتبتُ تغريدتين على موقع "اكس" هاجمتُ فيهما ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بسبب حصاره الإجرامي للمحافظات الشمالية في اليمن. مَن أخبرني عن سبب الاستدعاء قال لي إنها تعليمات جوزف عون، القاضية بملاحقة كل من يتعرّض لبن سلمان ونظامه.
بعد ساعات، عاود رجل الأمن الخلوق الاتصال بي ليبلغني، نقلاً عن القاضي أحمد رامي الحاج، أن "جريمتي" لا تدخل ضمن صلاحيات محكمة المطبوعات لأنني كتبتُ على وسائل التواصل الاجتماعي. أجبتُه بأن هذا فَهْم متخلّف للقانون لا نعترف به نحن الصحافيون، بل نتمسّك بحقنا بالمثول حصراً أمام محكمة المطبوعات.
حسناً، هذا لبنان يا أحمد رامي الحاج ويا نواف سلام ويا جوزف عون. ولبنان الذي فرضتكم سلطةُ الوصاية "مسؤولين" فيه هو بلد حرية التعبير. وإذا شئتم تغيير هويته، فالأفضل أن تفعلوا ذلك في خدمة بن سلمان وتابعه يزيد بن فرحان، في الأرض التي يحكمها آل سعود بالحديد والنار. في لبنان، لا يحقِّق مع مَن يكتب تغريدةً جهازٌ أمني، وليس أي جهاز أمني، بل الجهاز المختص بالأمن القومي. في البلاد التي يحكمها الأوصياء عليكم، قد يُعدَم مَن يكتب تغريدة. لكنه لبنان أيها "العباقرة". لبنان هذا الذي لن يخضع لا لبن سلمان، ولا لعبيده، ولا لأدواته. لبنان الذي دفعنا فيه ثمن حريتنا دما. على كل حال… نشكركم لأنكم تكشفون سريعاً ملامح لبنان الذي تريدونه، حيث لا إصلاح لأي فاسد، ولا تحسين لحياة الناس، وهمّكم الوحيد إرضاء أرباب سلطة الوصاية وصولاً إلى تابع التابع. ولا شك في أنكم سترسلون هذه التغريدة لأحد عبيد بن سلمان، على أمل أن تصلكم رسالة "كفو".
فضلاً عن ذلك، يُشتَم مراجعنا فلا يتحرك أحمد رامي الحاج. يُشتم قادتنا فلا يتحرك. وسائل إعلام تمارس التطبيع فلا يتحرّك. إنما، حتى لو لم يُشتم أحد، بالمبدأ، و"على الأصول"، لبنان ليس دولة بوليسية. لبنان كان وسيبقى البلد الذي يمكنني أن أقول فيه، بحرية تامة: اليمن العظيم بقيادة سيد سادات جزيرة العرب، سيؤدّب المتجبّر الأرعن محمد بن سلمان، وسيمرّغ أنفه في التراب.