الناس ركزت على خطورة البيان لكن اهمية البيان ليس في خطورة فحواه لان هذا التوجه الارهابي طبيعي جداً عند الكيزان ويمارسون القتل والابادة من اول لحظة انقلابهم عام 89 م .
الاهم في البيان ان الكيزان بدؤوا يظهرون بصورتهم الحقيقية والجيد في الامر انهم رفعوا عنا عناء فضح حقيقة الحرب ومن وراءها .
عندما كنا نؤكد منذ اللحظة الاولى انها حرب الكيزان وان قوات العمل الخاص لا تتبع للجيش انما تنظيم ارهابي من بقايا الدبابين والامنجية وقتلة النظام السابق كان البعض يعيش حالة الخداع ويعتقدون ان العمل الخاص فصيل من الجيش ،، ببيانهم هذا رغم إضافة كلمة ( الشعبي ) تمويهاً فضحوا حقيقتهم بانفسهم .
الامر الاخر حاولنا كثيراً توضيح الصورة للمخدوعين ان هذه الحرب ال��ستهدف منها ليس الدعم السريع في المقام الاول انما الانتقال السياسي والتحول المدني اولاً وان هؤلاء الذين اشعلوا الحرب لم يكن الدعم السريع مشكلتهم بل الثورة نفسها وان الدعم السريع كانت مجرد حجة لتبرير ومنح الشرعية لمخططهم من خلال حرب عبثية واذا قبل الدعم السريع اليوم الاتفاق معهم ضد القوى المدنية سيعودون سمن على عسل بل سيقنعونك ان كل الانتهاكات كانت نعمة ربانية يجب القبول بها وان من يعادي الدعم السريع يعادي الله ورسوله .
اما التهديد في حد ذاته فلم اعره اهتماماً رغم خطورة الدعوة لان المذكورين شخصيات سياسية لها ثقلها السياسي والحزبي والشعبي والمناطقي وهم اكب�� من ان يمسهم كيزان ملاقيط بلا اصل ولا فصل يتخبون مثل الفئران ويعملون من وراء ستار وهم اجبن من ان يظهروا للعلن لانهم يعلمون النتيجة .
هشام عباس
المنافق ده والي نهر النيل قدم حلقتين .
الاولي كان ممثل انه ثورجي.
والثانية بلبوس فلولي عنصري.
في انتظار الحلقة الاخيرة بعد التفحيط.
حلقة المعاملة كيف؟😂
الكوز لا مبدأ له.
خطاب التعبئة وتسليح المدنيين العزل يؤكد ان الحركة الإسلامية عجزت عن حسم الحرب والان تلجأ الى خطتها البديلة بالزج عنوةً بالمدنيين في حرب ليست حربهم، هذه الحرب أراد منها القضاء علي مشروع التغيير الذي فرضته الإرادة الشعبية وذلك بالتحريض واستهداف علي كل من شارك فيه أو ناهض الحرب.
قمة جيبوتي : اجتماع طارئ يجمع البرهان و حميدتي و حمدوك كممثل لجميع القوى المدنية على طاولة المفاوضات
كشفت تسريبات صحافيه عن احتمالية عقد اتفاق سلام دائم يليه اتفاق سياسي نهائي بجدة يتولى فيه الدكتور عبدالله حمدوك رئاسة السودان