﴿فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا﴾
﴿وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا﴾
لا تستهِنْ بالكلمات أبداً
كلمة واحدة قد تقودك إلى الجنة،
وأخرى قد تقودك إلى النار
انتبه جيداً لكلماتك
فحاول انتقاء كلماتك بعناية
أنت ترمي كلمة حادة وتمشي، هو يجلس أيام يصارع نزيفها بقلبه، أحسن كلماتك
قال الله تعالى :
﴿وما كان ربك نسيا﴾
لاحواجز لاعقبات ، فقط أرفع يديك
إخباتا وتضرعا لله توجه بقلبك إليه
بث إليه شكواك ، فهو الذي يكشف
الكرب والضر وهو أرحم الراحمين
هي لله..
« هكذا الأمر، قلبك الذي بين جنبيك، ليس لك! كلّما رأيت أنّه لله، كان الأمر هَيّنًا عليك، فلا تغرسه في غير تربته، ولا تُسكِن فيه من لا يُسكِنُه، ولا تُعَلّقه بما لا يليق.»!
@i_d7 إنا لله وإنا إليه راجعون عظم الله اجركم واحسن الله عزاكم وجبر الله كسركم ي أخي عبدالرحمن
الله يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته ويلهمكم ويلهم أهلها الصبر والسلوان الله يجعل قبرها روضة من رياض الجنة ونعيمها يارب مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
﴿ وَلَسَوْفَ يَعْطِيكَ رَبِّكَ فَتَرَضَى ﴾
لن يعطيك فقط .ولكن سيعطيك حتى ترضى فلا تحزن ولا تيأس مهما كانت الخسائر في عمرك ومهما فاتتك أشياء تحبها مهما طال إنتظار الأماني.. مهما كانت ظروفك صعبة ..لا يهتز إيمانك يخالقك فما يقضى هو الخير لك وسيطيك أكثر مما تخيل
فاعل الخير وقائل الكلم الطيب والذاكر لربه لا يخيب سعيه، ولا يضيع عمله
عن كعب بن عجرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: معقبات لا يخيب قائلهن -أو فاعلهن- دبر كل صلاة مكتوبة: ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة .
رواه_مسلم
ماذا لو كُشفتْ لك ستورُ الغيب؛ فرأيتَ أن أوجاعك كانت سببًا لعافيتك في الآخرة، وعثراتك كانت سببًا لارتفاعك في الجنة، وابتلاءاتك كانت سببًا لتمكينك، وأن خيباتك كانت سببًا لصلابتك في مواجهة الحياة ..
﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم﴾
@mms45555628 إنا لله وإنا إليه راجعون عظم الله اجركم واحسن عزاكم وجبر الله كسركم ي الأخت ميمو
الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهمكم الصبر والسلوان الله يجعل قبره روضة من رياض الجنة ونعيمها يارب مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً
يقول الإمام الشافعي :
من أحب أن يفتح الله له قلبه أو ينوّر بصره فعليه بترك كثرة الكلام فيما لا يعنيه ، واجتناب المعاصي ، وأن يكون له فيما بينه وبين الله خبيئة من عمل .. فإنه إذا فعل ذلك فتح الله عليه من العلم ما يشغله عن غيره
في العيد
اوعا تضحك على لبس زول
او شكل زول
او حلاوه وعيديه زول
او فرش بيت زول،
للبيوت ظروف لا يعلمها إلا اللّٰه،
كونوا بالمحبه والألف اكثر من المظاهر
خلونا نكون صم بكم عمي إذا لم تحسنوا لا تجرحوا .
« نحمل الهمّ ونفكر كثيرًا ونتألم لبعض التفاصيل ويظل الانسان معدومَ الحيلة عاجزًا حتى عن نفع نفسه، فإذا وكّل أمره إلى الله شرح صدره وكفاه ما أهمّه وتولّاه وأحسن تدبيره
اللهم إنك تعلم ولا نعلم فاهدنا سواء السبيل.»!
لاتنتظر الاهتمام من شخص معين ,,
ولا تتضايق من شخص أسآء إليك ,,
فاجعل كل شخص في مكانه ,,
لأن الغالي هو الذي يغليك .. والحبيب هو الذي لا يجرحك .. والصديق هو الذي لا يضرك .. و غير ذلك فلاتتعب تفكيرك
"والله يقبض ويبسُط"
"إذا شعرتُ في أي وقتٍ أنك في قبضٍ، أي في ضيقٍ، فأبسط في الصدقة، في الكلمة الطيبة، في عون الناس، في الغفران والتجاوز، في الإحسان، لعل الله يبسط لك."