لا أخفيكم أننا كسعوديين قد تم تعليمنا منذ الصغر وحتى اليوم أن العرب هم إخواننا وأن الوقوف معهم من أوجب الواجبات نحمل همومهم وندعمهم حتى ظننا أن جميع إخواننا العرب يحملون نفس المشاعر تجاهنا حتى أظهرت لنا التجارب والمواقف أن هناك من العرب خونةيقفون في صف الأعداءضدنا والشكر للأوفياء
كذبوا وقالوا الموت لأمريكا والموت لإسرائيل وصدقهم بعض المغرر بهم وتبين أن الموت للمسلمين الموحدين ولأخوة اليمنيين الذين يحتضنون مايزيد عن ثلاثة ملايين يعيشون بينهم ويعيلون أسرهم في اليمن الشقيق ويتمنون لإخوانهم في اليمن الخير.نعم كذبوا وأي كذبة كذبوا وسلم الله اليمن وشعبه المكلوم
سبحان القائل عزوجل ﴿ إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ۖ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾
هذه الآية الكريمة كلما قرأتها أجد بها وصف حال المؤمنين مع أعدائهم وكيفية التعامل مع هذا الحال وهو بالصبر وتقوى الله والتوكل عليه وحتمية المآل ( لن يضركم كيدهم شيئًا)..
اللهم اجعلنا من عبادك المؤمنين واحفظ بلادنا السعودية وادم عليها نعمك العظيمة واجعل راية لااله الا الله محمد رسول الله خفاقة عزيزة بفضلك وكرمك يا أرحم الراحمين 🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
#مقال_الجمعة:
«حين تُحاول التغريدة أن تُفاوض الاتفاقية»
ثمة فارقٌ جوهري بين السياسة بوصفها إدارةً للدول، و السياسة بوصفها مادةً يومية لمنصات التواصل. و قد بدا هذا الفارق أكثر وضوحاً خلال الأيام الماضية، بعد الجدل الذي أعقب تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن الاتفاق النووي مع المملكة العربية السعودية، ثم البيان الصادر عن المصدر المسؤول الذي أكد أن الاتفاق قد وُقِّع، و أنه لا يوجد ما يستدعي إعادة التفاوض.
بعيداً عن تفاصيل الحدث نفسه، فإن ما يستحق التأمل حقّاً هو الطريقة التي قرأ بها بعض المتابعين ذلك المشهد. فبمجرد صدور تغريدة، انطلقت تحليلاتٌ تجزم بأن الاتفاق أصبح في حكم المنتهي، و كأن العلاقات بين الدول تُدار بالآلية نفسها التي تُدار بها حسابات الأفراد في منصات التواصل.
و هنا تظهر أولى الإشكاليات، لقد رسخت وسائل التواصل لدى بعض الناس تصوراً غير دقيق، مفاده أن السياسة أصبحت عملاً لحظياً، و أن كل ما يُكتب على المنصات يمتلك القوة نفسها التي تمتلكها الوثائق الرسمية. و الحقيقة أن الدول لا تبني قراراتها بهذه الطريقة، و لا تُبرم اتفاقياتها تحت تأثير الإيقاع السريع للأخبار.
فالسياسة، بخلاف ما تبدو عليه في الشاشات، تقوم على التراكم لا على الاندفاع، و على المؤسسات لا على الأفراد، و على الالتزامات القانونية لا على الانطباعات العابرة.
و من هنا، تبدو الفكرة الأولى التي راجت بعد الجدل الأخير فكرةً يصعب التسليم بمنطقيتها، و هي الاعتقاد بأن تغريدة، مهما كان قائلها، تستطيع أن تُلغي اتفاقيةً نتجت عن أشهر، و ربما سنوات، من التفاوض، و المراجعة، و الصياغة القانونية، و التوافق بين مؤسسات دولتين.
قد تكون التغريدة رسالةً سياسية، و قد تكون جزءاً من خطابٍ تفاوضي، و قد تكون موجهةً إلى جمهورٍ داخلي أو خارجي، لكنها، في نهاية المطاف، ليست بديلاً عن الوثيقة، و لا تملك وحدها أن تنقض ما أنجزته المؤسسات.
و لهذا، لم يكن البيان السعودي طويلاً، و لم يكن انفعالياً، و لم يحاول أن ينافس الضجيج بضجيجٍ مثله، بل اكتفى بتأكيد الحقيقة المؤسسية، الاتفاق قد وُقِّع، و لا يوجد ما يستدعي إعادة التفاوض.
أما الفكرة الثانية، فهي لا تقل غرابةً عن الأولى، إذ يعتقد بعض المتابعين أن الدولة الواثقة مطالبةٌ بالرد على كل تصريح، و التعليق على كل تغريدة، و الدخول في كل موجةٍ إعلامية حتى تثبت حضورها.
و هذا تصورٌ أقرب إلى منطق المنصات منه إلى منطق الدول.
فالدولة لا تقيس حضورها بعدد البيانات، و لا بمعدل التفاعل، و لا بسرعة الرد، و إنما بقدرتها على حماية مصالحها، و المحافظة على اتساق مواقفها، و احترام التزاماتها. و لذلك، فإن البيان المختصر قد يكون أبلغ من عشرات التصريحات، و قد يكون الصمت المدروس أكثر أثراً من مطاردة كل نقاشٍ عابر.
لقد أثبتت التجارب السياسية أن كثيراً من الضجيج الإعلامي يختفي بعد أيام، بينما تبقى الاتفاقيات، و تبقى المصالح، و تبقى الوقائع التي بُنيت عليها العلاقات بين الدول. فالسياسة ليست منافسةً على كسب الجولة الإعلامية، و إنما فن إدارة المصالح على المدى البعيد.
و لعل أخطر ما أنتجته منصات التواصل أنها منحت الجميع حق التعليق، و هو حقٌ مشروع، لكنها أوحت للبعض بأن التعليق يوازي القرار، و أن التغريدة تعادل الاتفاقية، و أن سرعة الانتشار تمنح الرأي صفة الحقيقة. و هذا خلطٌ لا يساعد على فهم السياسة، بل يبتعد بها عن طبيعتها الحقيقية.
فالتاريخ لا يلتفت كثيراً إلى الضجيج الذي رافق الأحداث، بقدر ما يحتفظ بالقرارات التي صنعتها، و بالاتفاقيات التي أعادت رسم مساراتها. أما التغريدات، مهما بلغت قدرتها على إثارة الجدل، فإنها تبقى جزءاً من المشهد السياسي، لا بديلاً عنه.
و لهذا، فإن الدول الرصينة لا تسمح للضجيج أن يقودها، و لا تجعل المنصات مرجعاً لسياساتها، لأنها تدرك أن الاتفاقيات تُبنى على المصالح، و تُوقَّع بالإرادات، و تُحفظ بالمؤسسات.
أما الضجيج ..
فغالباً ما ينتهي قبل أن يجف حبر الاتفاقيات.
_____
عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ @Alshaikh2
قوة الجبهة الداخلية لأي مجتمع لا تقل أهمية عن القوة العسكرية فهي بعد توفيق الله تعالى تقف حائلا دون اختراق الأعداء والعملاء والخونة للحمة الوطنية والتماسك الاجتماعي للمجتمع. ونحن في المملكة العربية السعودية نفخر ونعتز بوعي مجتمعنا وتلاحمه القوي في مواجهة محاولات الإختراق.
إنسانٌ استثنائي ..
بكل ما تحمله كلمة «إستثنائي» من معاني سامية.
و أميرٌ إذا ذُكرت القمم ..
كان له بينها مقامٌ لا يُزاحم.
الغالي على قلوبنا جميعاً ..
صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة #تبوك، حفظه الله.
الحمد لله على سلامتكم ..
فقد كانت بشائر تعافيكم فرحةً عمّت القلوب قبل الديار ..
و كأن تبوك استعادت شيئاً من بهجتها بعودتكم سالماً معافى.
فأنتم قامةٌ و قيمةٌ وطنية و قيادية .. و حضورٌ يبعث الطمأنينة في نفوس محبيكم.
نسأل الله أن يديم عليكم الصحة ..
و العافية و يمدكم بطول العمر و يبارك في عطائكم و يحفظكم ذخراً للدين ثم المليك ثم الوطن.
🇸🇦💚🇸🇦
#فهد_بن_سلطان
#تبوك_تفرح
السعودية دولة محورية في المنطقة والعالم ولا يمكن تجاهل قوتها الناعمة والصلبة وتأثيرها في الأحداث فهي من تفرض إيقاع السياسات في المنطقة وتساهم في صنع السلام حول العالم بل وتشل حركة المخططات والدسائس والمؤامرات التي تحاك ضدها أو ضد محيطها ... دولة لا ينفع معها التهديد والحكمة نهجها
#إخوان_نوره :
ليست دولةً تُدار بتعاقب الأشخاص .. بل بمنظومةٍ يتوارث فيها الرجال مسؤولية المجد جيلاً بعد جيل.
هنا ..
لا يقف التاريخ عند قائد، بل يواصل سيره بقيادةٍ تعرف أن هيبة الدولة تُبنى بالعمل، و تُصان بالحكمة، و تُرسَّخ بثقة شعبٍ التف حول قيادته.
حفظ الله المملكة، و أدام عليها عزها، و أمنها، و سيادتها، و رايتها الخفاقة.
🇸🇦✌️🇸🇦
#السعودية
#الملك_سلمان
#محمد_بن_سلمان
#رؤية_2030
#اليوم_نحلم_ونحقق
#المملكة_العربية_السعودية
مؤامرات ومخططات ودسائس وخيانات كثيرة حيكت وتحاك وسوف تحاك في المستقبل ضد المملكة العربية السعودية بهدف زعزعة أمنها واستقرارها وكلها ولله الحمد والمنة باءت بالفشل وستبؤ بالفشل لأنها بفضل الله دولة راسخة وقوية ولها قيادة حكيمة تزن الأمور بميزان العقل السياسي المدرك لألاعيب السياسة
مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة: ندعو إلى شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وندعو الدول والمنظمات إلى الاستثمار في سوريا ضمن خططها التنموية.
- يذكر أن السعودية كانت من أوائل الدول المستثمرة في سوريا رغم العقوبات، إذ بلغت الاتفاقيات المعلنة حينذاك أكثر من ثلاثة أضعاف كل الحزم الاستثمارية التي أُعلنت لاحقًا بعد الرفع الجزئي للعقوبات.
الحكمة سمة قادتنا الكرام على مر التاريخ فهم لا يتسرعون في ردود أفعالهم إلا حين يرتبط الأمر بالمساس في سيادة مملكتنا الغالية فلا مجال للتسويف ويتخذون من الحوار سبيلا لحل الخلافات قدر الإمكان ويحرصون على عدم الإنجرار وراء الإساءات ولكنهم يفاجئونك بما لم تتوقعه بالضربة القاضية.
وزن المملكة العربية السعودية على الساحة الدولية تفرضه سياساتها الحكيمة واقتصادها القوي ومكانتها الدينية وموقعها وحجمها الجغرافي فهي لاعب مؤثر في السياسة الدولية لا يمكن تجاوزها ... إن قالت فعلت وإن حضرت أنجحت وإن غابت أفقدت المناسبات قيمتها.
#عاجل : تمكين المستهلك من التحقق من الشحنة قبل تزويد مندوب التوصيل برمز الاستلام .
تضمن خطاب #وزارة_التجارة رقم ( 31621 ) وتاريخ ٢٦ / ١١/ ١٤٤٧هـ الموافق 13 / 5 / 2026 :
《 ضرورة تمكين العميل من فتح الشحنة والاطلاع على محتواها أمام مندوب التوصيل وذلك للتأكد من صحة الشحنة ومطابقتها للطلب، وسلامة المنتج وجودته قبل تزويده برمز الاستلام 》. بموجب خطاب غرفة الرياض المرفق .
هذا التوجيه #مهم جداً للوقاية من فخّ استلام الطرود التي تحوي مواد ممنوعة لم تطلبها ولا تعرف مصدرها والتي قد يترتب على استلامها اتهام جنائي ، و #وقاية من #النصب و #الاحتيال من بعض المتاجر الخارجية التي ترسل لك ما لم تطلبه وتجعل الدفع عند الاستلام .
#توعية_المستهلك
صهاينة احتلوا الأرض وقتلوا الشعوب وأبادوها وشردوها ودمروا الأوطان وأزهقوا الأرواح ... وفرس تآمروا على الأمة ونفذوا مخطط الغرب في إضعاف الدول العربية والإستيلاء على عواصمها وتكوين الميليشات الخارجة عن سلطة الدولة فيها وقتلوا الملايين من شعب سوريا واليمن والعراق ولبنان.. كلاهما عدو