المُقاتلُ الشهيد صُهيب لُباد، العُمر 16 عام..يواجه مُدرعةً مدججة بالسلاحِ بصدرهِ العاري وسلاحهِ الخفيف..ولكأني أرى أسامةُ ابن زيدٍ رضي الله، وهو يقود جيش المُسلمين يوم مؤتة، يخطو خطوهُ، يحملُ سيفهُ، يضرِبُ ضربه.
ترى الشِبل الصغيرَ فتزدريهِ
وفي أثوابهِ أسدٌ هصورُ.
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني و أنا عبدك
و أنا على عهدك ووعدك ما استطعت
أعوذ بك من شر ما صنعت
أبوأ إليك بنعمتك علَيّ و أبوأ بذنبي
فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
( قنص طفل مسلم = 100 ألف يورو
ومع كل طفل (هدية): قتل عجوز مجانا )
■ ما قرأته للتو ، ليست جملة تخيلية من إحدى روايات الرعب لـ "ستيفن كينج" وليست مشهدا من مشاهد (ألعاب الموت)، أو أفلام (الأكشن والإثارة الأمريكية) .. بل واقع مرعب شديد التوحش، حدث بالفعل ومر مرور الكرام في حياتنا العادية!!
■ والأبطال : هم أصحاب الحضارة ورواد التنوير كما تقول لنا الثقافة الغربية، اتباع ديانة (الله محبة) و(من ضربك على خدك الأيمن، فأدر له خدك الأيسر)
■ والضحايا : هم هؤلاء الإرهابيون المتطرفون، الذين قادوا العالم لعدة قرون، فأرسوا العدل وحققوا الأمن وقدموا للدنيا حضارة علمية وأخلاقية مذهلة، وأسسوا دولة الحق والقانون، ووضعوا قواعد للحرب ومعاملة العدو مستمدة من دينهم، تمنعهم من إيذاء الطفل والمرأة والرجل العجوز ، وتٌحرم عليهم قطع الأشجار وإفساد الممتلكات وترويع الآمنين، وتأمرهم بالإحسان إلى أسرى العدو، ورعايتهم والانفاق عليهم
وذلك قبل إصدار مواثيق الأمم المتحدة وإعلانات حقوق الإنسان، ومعاهدة جنيف
■ الزمان، في تسعينات القرن الماضي، وتحديدا منذ مارس 1992 حتى نوفمبر 1995
■المكان: في جنوب شرق أوروبا ، في الجمهورية المستقلة حديثا (البوسنة والهرسك)
والقوات المتحاربة هي القوات الصربية والكرواتية المسيحية، ضد الشعب البوسني المسلم، وحكومته بقوتها العسكرية الهزيلة
حيث سمح الجيش الصربي بسياحة القنص البشري لأول مرة في التاريخ الحديث، فشارك الأثرياء المسيحيون من روسيا وإيطاليا وبريطانيا وأمريكا ، لقنص الأطفال والنساء والرجال المسلمين البوسنيين
ودفعوا لقاء ذلك مئات الآلاف من الدولارات
-ووفقا لتحقيق صحفي استقصائي بعنوان (سفاري سراييفو)، كان هؤلاء الأثرياء المسيحيون يختبئون في تلال يسيطر عليها الجيش الصربي، ليستمتعوا بقتل المدنيين المسلمين في واحدة من كبرى مذابح الإبادة الجماعية في التاريخ، وسُفكت فيها دماء عشرات الآلاف من الأوروبيين البيض ذوي الشعور الشقراء والعيون الملونة، من أصحاب الأرض الأصليين، فقط لكونهم مسلمين
وجرت المذبحة بتواطؤ تام بين دول أوروبا وأمريكا، وتواصلت لمدة ثلاثة أعوام كاملين
● وقد قام القضاء الإيطالي منذ أيام بفتح تحقيق مع عدد من هولاء المجرمين الإيطاليين الذين ثبت اشتراكهم برحلات السفاري الدموية تلك، وتعاونوا مع الجيش الصربي المجرم في قنص وقتل أطفال أوروبا المسلمين
وقد تساءل التحقيق الصحفي، عن إمكانية تكرار ذلك في حرب غزة الحالية، والمستمرة منذ أكتوبر 2023
خاصة مع فتح باب التطوع في بلاد عديدة بـ أوروبا وأمريكا ، لاشتراك المقاتلين المسيحيين، لدعم الجيش اليهودي الإسرائيلي، في حربه ضد الفلسطينيين
● فهل يا ترى شهدت غزة رحلات سفاري من الغرب المسيحي (المتحضر المتسامح "الكيوت") لقنص أطفال ونساء وعجائز المسلمين (الإرهابيين) ؟!!!!!
لله الأمر من قبل ومن بعد
د. محمود عزت
أستاذ الطب بجامعة الزقازيق
81 عامًا
بكالوريوس الطب والجراحة
جامعة عين شمس
ماجستير كلية الطب 1980
دكتوراه 1985عن مقاومة الفيروسات
أبحاث منشورة عن مقاومة عدوى المستشفيات والأمراض الوبائية
دبلوم معهد الدراسات الإسلامية
إجازة قراءة حفص للقرآن الكريم
معتقل منذ 28أغسطس2020
يعترف نتنياهو في تسجيل مسرب مع ألون ماسك انه بعد هزيمة حماس في غزة سوف يطبق خطة مارشال على كل العرب على غرار خطة الحلفاء بعد هزيمة اليابان وألمانيا وتقضي بتغيير الهوية والدين والقيم والأهداف كما فعل في مع 3 دول عربية
حتى الان
وهذا اعتراف منه ان حماس خط الدفاع الاول عن شرف الامة
🚨 Painful scenes: Survivors trapped under the rubble of the Arafat family’s home in the Al-Zarqa area of Jabalia, northern Gaza, cry out for help after an Israeli airstrike.
The Israeli army is preventing civil defense teams from reaching the site to rescue the missing.