يُعتبر هذا المشهد واحد من أكثر الجرائم رُعباً في كل تاريخ الحروب
لحظة قيام جندي إسرائيلي بقنص سيدة مُسنة في غزة وهي تُمسك بيد حفيدها رافعين الراية البيضاء وبعد أن قام جيش الاحتلال بإعطائهم الأمان للمرور
النسيان جريمة.
لسه عقلي مش قادر يستوعب حبس سيد مشاغب بعد ساعات من الإفراج عنه بعد ١١ سنة ظلما وبهتانا!
ده احنا الشعب اللي لو قتال قتلة بيخرج من السجن بنعمل له زفة تحت بيته، واحنا برضه اللي قتال القتلة بقى اهم رجل اعمال مشارك لمشروعات الدولة، ومرشح رئيس وزراء أن شاءالله،
جنون واستبداد بلا قاع
بعد سنتين تلاتة من دلوقتي امريكا هاتنتجلنا فيلم تكتب في اوله true story وقصته عبارة عن طيار امريكي ظروفه المعيشية صعبه بيضطر يسيب مراته الحامل قبل ماتولد عشان يروح ينقذ الشعب الإيراني من الميليشيات ويخرجهم من عصور الظلام،
طيارته بتقع وبينزل في الجبال والصحرا ويقابل ناس ايرانيين طيبين هايساعدوه عشان السلطات الإيرانية ماتمسكوش عشان هو طيب وجي ينقذهم وبعدين تيجي مجموعة من الامريكان ينقذوه ويرجعوه امريكا وينزل من الطيارة الحربية ويلاقي مراته مستنياه وهي شايلة طفلهم ال اول مرة يشوفه
لحد دلوقت مش مصدق إن إسرائيل نشروا الفديو دا بإرادتهم كدا عادي؟ يعني ايه تكتشف موت اخطر رجل على وجه الأرض والمطلوب الأول بالنسبة لإسرائيل صدفة وهو بيحارب على الأرض مش مستخبي في فنادق تحت الأرض زي ما كنت بتشيع وبعدين تنزل فديو زي دا لو أجمد مخرج سينما حب يعمل فكرة لموت سوبر هيرو تتخلد في التاريخ مش هيطلعها بالشكل البطولي دا , قاعد على كرسي ايده مقطوعة مفيش ايده غير عصاية بيرميها على الدرون عشان يبقى مات وهوب بيقاتل لأخر نفس حرفيًا ,
سبحان الله والله , الله يرحمه أبو إبراهيم عاش بطل ومات موتة تاريخة تليق بأسم يحيى السنوار .
لو طفله واحده من ال 160 اللي أتقتلوا في إيران كانت أتقص شعرها من اي حد من السلطه الإيرانيه أقسم أنها كانت هاتكون غلاف اكبر مجلات الغرب وتلفزيوناته وجلسات ال UN
لكن لو الغرب اللي قاتلهم يبقي الصمت هو الرد
مسمهاش: "حرب أهلية"
اسمها ملاحقة عناصر تبنّت العمالة علنا، وتواجدت بجانب مراكز جيش الاحتلال في حي الصبرة وتحت حمايته، وعندما انسحب كان قد اتفق معها على مخطط "فوضى وقتل واغتيال ممنهج.
- أعدموا مقاومين في عُقدهم القتالية، وأعدموا مقاومين مارين في المنطقة.
- أعدموا مواطنين عاديين خلال عودتهم لمدينة غزة، وأصابوا آخرين يرقدون الآن بإصابات خطيرة.
هدول هما نفسهم، اللي كانوا بستولوا على آلاف أكياس الطحين في مجاعة غزة الأولى، وببيعوه للمحاصرين في شمال غزة بآلاف الشواكل، هما نفسهم اللي كانوا بسرقوا الشاحنات لما تفوت شمال غزة بحماية الجيش، وبقتلوا الشباب والأهالي اللي كانت أرواحهم معلقة بكيس طحين يرجعوا فيه لأهاليهم.
ما يحصل هو معاقبة اللئيم، وملاحقة الخاين، وقتل المتسبب بآلام الناس.. يلي بالمناسبة مخاتيرهم تبرأوا من أفعالهم.
هاد هو التوصيف الحقيقي.. فما تكون حمار، وترتدي ثوب الإنسانية، وفجأة تصحى تقول "حرب أهلية".
ولسّة في ميليشات وعناصر أجرمت بحق شعبنا في غزة خلال الحرب وكانوا أسوأ من الاحتلال، لما تسمع عن ملاحقتهم بعد شوي.. اعرف أنه ملاحقة لأوباش ولصوص.. أصغر طفل في غزة بتمنى ياخد الثأر منهم.
الألم كل الألم يا صالح، أنك غُدرت، أن الذي قتلك ابن مدينتك اليتيمة، أنك لم تمت كما تمنيت على يد عدوك الذي تربص بك عشرين شهرًا، ولم تُقتل في غارة بالخطأ وسط تجمع صغار مثلك تحبهم ويلتفون حولك، ولم تقنص في لحظة تهور من لحظاتك التي تعاند فيها القناص، ولم تمت بجوع أو عطش أو مرض طوال عامين من الإبادة، وإنما قتلوك يا صالح، قالك الخونة في غزة، هوياتهم غزة، ولهجاتهم غزة، وقلوبهم تدين بدين إسرائيل، وبيد من يهللون لهم بالخارج ويرونك نكرة، قتلك نشطاء المستعربين يا صالح.. يفضح عرضهم يا زلمة!