@mzam1984 كيف تربون الاطفال و تحرصون ع الانجاب في ظل الحروب و الفقر الشديد .....كيف تبنون اليقين في قلوبكم و لا تخافون من الغد المجهول ...كيف تسعون لتربيتهم في ظل هذة الظروف القاسية حفظكم الله و رعاكم
لقد كشفت أحداث غزة عن الوجه الحقيقي للصهاينة العرب، وأزاحت معارك سوريا الستار عن المتأيرنين الذين صدّعوا رؤوسنا بالتطبيل لإيران وحلف ما يُسمى بالممانعة، أو بالأحرى "المماتعة".
لم يعد لهؤلاء طريق للعودة، فتوجهاتهم باتت مرهونة بإملاءات إيران، وتحليلاتهم لا ترى إلا من زاوية مصالح هذا الحلف المزعوم.
سأشارككم شيئًا ظللت أفكر فيه لأشهر... كنت أشاهد القصف الوحشي والمتكرر على إدلب، أتأمل تلك البيوت الآمنة وهي تُدمر بلا رحمة، وأتساءل في نفسي: لماذا لا تتحرك الفصائل ضد بشار الأسد؟ ذلك السفاح الذي أمعن في قتل الأبرياء وارتكاب المجازر؟
لماذا لا تتحرك هذه الفصائل ضد الميليشيات الإيرانية وتحفظ دماء المسلمين أو على الأقل تحقق جانب الردع؟!
ومع تصاعد العدوان في غزة وضرب الصهاينة لحزب الله، الذي لم يتوانَ في الوقت ذاته عن قصف أهل سوريا، ازداد سؤالي إلحاحًا: متى يتحرك هؤلاء؟
بلغ القهر ذروته عندما شاهدت قبل أيام قليلة فيديو لقصف معهد الإمام النووي، حيث أُزهقت أرواح أطفال كانوا يتلون كتاب الله. شعرت حينها بغصة في القلب، وقلت: "أين الرد؟ متى يأتي الانتقام لهؤلاء الصغار؟"
وبفضل الله، لم يطل الانتظار. بعد يومين فقط، بدأت " معركة #ردع_العدوان ".
اختيار هذا الاسم لم يكن عشوائيًا، فهو يحمل رسالة واضحة: هذه المعركة جاءت لردع العدو الصائل بعد تجاوزه كل الحدود. وها هم الأبطال، بتوفيق من الله، يحررون مساحات واسعة ويأسرون قوات النظام في زمن قياسي، ليعيدوا الأمل ويثبتوا أن الحق لا يموت مهما اشتدت الظروف.
يقول أحدهم: "توقيت المعركة لا يعجبني!"
وأنا أقول له ساخرًا: هل ننتظر حتى يشتد عود النظام وحزب الله أكثر، ثم نبدأ المعركة خصيصًا لترضيك يا صاحب التحليلات اللولبية؟
يا هؤلاء، يكفيكم تحليلات فارغة! القطار انطلق، ومن أراد النصر فعليه أن يلتحق به، أما المتخاذلون فلا مكان لهم في معركة الحق.
ومرة أخرى، أقولها بوضوح:
هذه معركة ردع العدوان، وليست معركة الحسم وتحرير سوريا بالكامل يعني مؤقتة.
الهدف هنا ردع النظام المجرم وصد عدوانه المتكرر وتأمين المناطق المحررة، وليس تحرير كامل سوريا – وإن كنا نأمل ذلك في يوم من الأيام. لذلك، لا نريد أن نسمع التحليلات السخيفة بعد انتهاء المعركة وكأنها لم تحقق هدفها الأساسي.
أما الفصائل المشاركة، وبغض النظر عن خلفياتها، فإن أي تحرك ضد هذا النظام الإجرامي الذي قتل وهجر الملايين هو تحرك في معركة الحق.
وإن كان البعض يلمح إلى دعم تركي لهذه المعركة، فأقول لهم: لا يهمني من يدعمها. النظام ذاته يستعين بروسيا وإيران ضد الشعب، وكل خطوة تردع هذا الطاغية وتحد من عدوانه هي خطوة في الاتجاه الصحيح.
هذه معركة الحق، معركة رد العدوان، وعلى من لا يملك الشجاعة لدعمها أن يلزم الصمت بدلًا من التنظير الفارغ.
معركة أهل الشمال السوري ضد النظام المجرم ومن يدعمه: مِن أعدل المعارك وأشرفها وأولاها بالمؤازرة، ونسأل الله أن يجعلها سبباً للتفريج عن المظلومين من السوريين الذين ذاقوا الويلات منذ ١٣ عاماً ما بين وقتل وتهجير وأسر وانتهاك للحرمات وما لا يوصف من الظلم والتسلط والقهر.
ولا يسع أي مسلم منصف إلا أن يقف مع هذه القضية العادلة.
ولا واجب على أهل الشمال السوري اليوم أوجب من اجتماع الكلمة ونبذ الخلافات، وتحقيق الإخلاص لله تعالى في دفع هذا العدو.
نسأل الله تعالى أن يقر أعيننا بنصرة أهلنا في جميع مناطق الشمال السوري وصلاح أحوالهم واستقامة أمرهم.
#ردع_العدوان
قصفوا معهداً لتحفيظ القرآن للأطفال
شهداء المجزرة التي ارتكبتها قوات الأسد وحزب الله والميليشيات الإيرانية في مدينة أريحا بريف إدلب قبل قليل
ويريدوننا أن نغفر ونسامح ودماؤنا ماتزال تنزف https://t.co/kEYuQTccpZ
يقولون: "من أَلِف المشهد فقد خان". هل يعني هذا أن علينا أن نعيش مكتئبين ونتوقف عن ممارسة حياتنا وإلا فنحن ممن ألِف مصاب إخوانه؟
لا. وهناك قدْرٌ من "الإلف" بمعنى فتور الانفعال العاطفي لا بد أن يحصل-طبيعة بشرية، ولا يعني أننا قساة القلب ولا أننا نستهين بمصاب إخواننا.
لكن الإِلْفَ الذي هو خيانة هو أن تعود لتقصيرك وغفلتك التي كنت عليها قبل الأحداث وكأن شيئاً لم يكن.
الإلْف الخيانة هو أن تتوقف عن نصرة إخوانك بما تستطيع مللاً وفتوراً.
الإِلفُ الخيانة هو أن تبقى اهتماماتك دنيوية طينية شخصية ولا تجعلك الأحداث تضع نصب عينيك إنقاذ أمتك وتبرئة ذمتك تجاهها أمام الله تعالى.
هو أن تمر عن الأحداث دون أن تزيد ولاءك للمؤمنين ومعاداتك وتبرؤك ومفاصلتك للكافرين وقناعتك بكمال الشريعة وحاجة البشرية إليها، والعمل على هيمنتها على الأرض، بحسب الثغر الذي أنت واقفٌ عليه.
هذا الإلف خيانة فعلاً..ونعوذ بالله منها.