نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
🚨بمناسبة قدوم #عيد_الاضحي_المبارك 🚨
سحب على عطر ليذر فوريفر - النسخة الملكية العربية 👑
الشروط سهلة:
ريتويت لتغريدة لكي يتم السحب من خلاله
وعدنا بعد 24 ساعة باذن الله سحب موثق إلكتروني بالفيديو 🎥
#كل_عام_وانتم_بخير يا أصحابي 🤝
@3tra_frag الصدق ما اعرف اوصف الروائح، لكن عندي نبات وفنتج هابانا.
نبات ريحته مسك مع ريحان، جميل ورايق ،ينفع يومي بس ثباته شوي ضعيف.
فنتج هابانا فخم و مناسب للمناسبات والشتاء وممكن لو دوامك مكتبي.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
فائدة نداء الله لنبيه ﷺ بـ {المزمل} و{المدثر}؟
قال أبو القاسم السهيلي: «قوله: {يَأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ} هو خطاب للنبي ﷺ، وليس (المزمل) باسم من أسمائه يعرف به، كما ذهب إليه بعض الناس وعدوه في أسمائه.
وإنما (المزمل) اسم مشتق من حالته التي كان عليها حين الخطاب، وكذلك (المدثر).
وفي خطابه بهذا الاسم فائدتان:
إحداهما: الملاطفة؛ فإن العرب إذا قصدت ملاطفة المخاطب وترك المعاتبة سموه باسم مشتق من حالته التي هو عليها، كقول النبي ﷺ لعلي حين غاضب فاطمة فأتاه وهو نائم وقد لصق بجنبه التراب، فقال له: «قُمْ أَبَا تُرَاب» إشعارًا أنه غير عاتب عليه، وملاطفة له، وكذلك قول النبي ﷺ لحذيفة: «قَمْ يَا نَوْمَانُ»، وكان نائما، ملاطفة له وإشعارا لترك العتب والتأنيب.
فقول الله تعالى لمحمد: {يَأَيُّهَا الْمُزَّمِلُ * قُم الَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا} فيه تأنيس وملاطفة ليستشعر أنه غير عاتب عليه.
والفائدة الثانية: التنبيه لكل متزمل راقد ليله ليتنبه إلى قيام الليل، وذكر الله تعالى فيه؛ لأن الاسم المشتق من الفعل؛ يشترك فيه مع المخاطب كل من عمل بذلك العمل واتصف بتلك الصفة، فهاتان فائدتان».
ثم ذكر ص٤٩٢ في سورة المدثر فقال:
«وفائدة أخرى في المدثر وهي: مشاكلة الآية لما بعدها، وقد تكون هذه الفائدة أيضا في المزمل؛ لقوله: {قم الليل إلا قليلا} أي: لا تتزمل وترقد ودع هذه الحال لما هو أفضل منها، وهي في المزمل بينة،
وأما في المدثر؛ فوجه المشاكلة بين أول الكلام وبين قوله: {قم فأنذر} خفي إلا بعد التأمل، وبعد المعرفة بقوله ﷺ: «إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ».
ومعنى النذير العريان: الجاد المشمّر، وكان النذير من العرب إذا اجتهد جرد ثوبه وأشار به مع الصياح، تأكيدًا في الإنذار والتحذير.
وقد قيل: أيضًا إن أصل قولهم: (النذير العريان) أن رجلا من خثعم أخذه العدو فقطعوا يديه وجردوا ثيابه، فأفلت إلى قومه نذيرا لهم وهو عريان، فقيل لكل مجتهد في الإنذار والتخويف: النذير العريان.
وإذا ثبت هذا؛ فقد تشاكل الكلام بعضه ببعض؛ لأن المتدثر بالثياب مضاد لمعنى النذير العريان ومقابل، ومرتبط به لفظاً ومعنى، والله أعلم».
«التعريف والإعلام فيما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام» ص٤٩٠.
#بلاغة #تدبر
نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم، وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.