القياس له أصوله، وواضح انها غائبة هنا تماما، ليس لعدم ادراك معنى القياس بقدر ما هو غياب الخلفية عن الحالة المراد قياسها عند إطلاق الحكم. فإذا كان المرء يعتقد ان الموز هو تفاح أصفر - سواء بسبب نقص المعلومات، او بسبب عدم اختبار الموز، او بسبب غياب العلم عن وجود فاكهة صفراء تسمى موز، او لاي سبب اخر، عندها يعتقد المرء ان قياسه الموز مع التفاح الأحمر او الأخضر صحيح.
تذكرت ايفيه "طول عمرك غاوي تف يا عبعال"😂
أحمد مولانا كل مرة يخلي الناس تشوف لأي درجة يقدر يصير غبي
اهو هذا اللي صراحة يستحق الايفيه مع تعديل بسيط
طول عمرك غاوي كف يا مولانا 😂😂
إذا كان سلاح حزب الله غير شرعي لأن المعيار أنه خارج إطار الدولة اللبنانية، فإن الجولاني وكل الثورة السورية كانا غير شرعيين في مواجهة نظام الأسد، وكان لبشار الحق في كل ما فعله ضدهم لأنه هو الدولة والشرعية.
- الباحث أحمد مولانا في تعقيبه على تصريحات الرئيس السوري في الملف اللبناني
لا يضيق بالنقاش العلمي إلا من ضاق علمه أو حِلمه أو تلبس بكِبر ..
ولا تكاد ترى محبا للعلم إلا وهو كالغيث سحًا مغدقا .. فهو ما بين استزادة وإفادة .. واستجلاء وإيضاح .. ومباحثة ومذاكرة ..
والحمدلله أن لم نعدم مثل هؤلاء ..
من يتابع حلقة النقاش كل ليلة سيلحظ علو كعب لقاء مكي على بقية أقرانه من حيث التحليل ورؤية أبعاد الحدث المناقش..
حتى الآن ما وجدت إلا ثلاث يستحقون يجلسون في الطاولة لقاء مكي وهشام الغنام ومحجوب الزويري..
أما البقية فحضورهم مجرد نكهة للجلسة😂
لا يزال الناس بخير ما دامت أنظارهم في القضايا المركبة لا تقتصر على رؤية جهة واحدة، ثم إلزام أنفسهم - قبل غيرهم - بتلك الجهة فقط.
فالقضايا المركبة كاسمها تحتاج إلى تفكيك يتجاوز مجرد رؤية الجهات المتعددة إلى سبر درجاتها أيضًا.
@ihanan93@Re_Rimaha مساواة من قال ضرب الظالمين بالظالمين بالفرح فيه إشكالية شرعية ومنطقية وأظنه لا يخفى عليك..
فلا أحد مثلا يقول عن الإمام مالك الذي قال مقولته الشهيرة بتسليط الظالم بظالم مثله أنه انحاز لظالم ما أو أنه مساوي لمن يفرح بظلم..
المقولة نفسها لا تخرج عن قول الجزاء من جنس العمل..
الصحفي السعودي الكبير الزميل داوود الشريان يكشف كيف أبعد الشيخ محمد الغزالي عن الكتابة في مجلة "المسلمون" بمشكلةٍ افتعلها الشريان شخصيًا بالاتفاق مع الكاتب المصري محمد جلال كشك الذي كان يسمّى "حطيئة" الصحافة السياسية المصرية، حيث كان خصومه يعانون من قلمه اللاذع فيما تطفح مقالاته بالسخرية اللاذعة والمرارة.
القوى العظمى للذهن البشري هي: الذاكرة والتفكير والتخيل..وربما كان التخيل هو أعظمها، فكل واحد منهما يحتاج صنويه، ولكن حاجة الذاكرة والتفكير للتخيل أعظم من حاجته لهما..وبذا كان التخيل مقوما أساسيا للفن، والعلم، والدين..ولذا ما يزال التخيل مستعصما أمام الآلة التي اقتحمت حصون أخويه.
@shadoww_1119 والحقيقة أن صاحب التعليق ربط بين شيئين لا تلازم بينهما وهو ما انتبهت اليه ماجدة..
وهو ربط حتى لم يتكلم به من أجاز السفر بغير محرم من المتقدمين ..
@shadoww_1119 ولذلك هي ذهبت تشرح المفهوم ذاته من ناحية حتى لو عفيت- قولها إن عفيت هو في سياق النقاش لا يعني التقرير بأنها وصلت إلى هذه المكانة بدليل ذهابها إلى شرح مفهوم الإطلاقية - من شهوة معينة لا يعني أنها وصلت إلى مرتبة العفة المطلقة التي لا نقصان فيها بحسب كلام صاحب التعليق..
يتبع