فتحت مدونة جديدة من يومين، ومن وقتها وأنا أتهرب من الكتابة فيها
يا عمري ليه كل هذا القلق؟ محد جابرك تشاركين نصوصك مع الناس ابركي عليها أكثر لين تندفن في المذكرة
«فاقد الشيء يُعطيه، لأنه تجّرع مرارة فقدانه»
منذ سنوات وأنا أحاول أن أجد ما يثبت هذه المقولة في الناس والمواقف، وأنا على يقين بأن فاقدَ الشيء هو أكثر من يشعر بقيمته، وأشدهم إحساسًا بمرارة غيابه
لذلك تراه يُغدق به على غيره بلا حساب.
فبعض العطاء ليس دليل امتلاك، بل أثرُ فقد.
اليوم أدركت أن كل محاولاتي لطمس ما حدث لم تحقق نجاحًا
فلا ذاكرتي عُطِّبت
ولا ذكرياتي مُحيت
ولا تمكنت يومًا من الانتهاء مما مررت به
اليوم تأكدت أن قلبي لا يزال يئنُّ عتبًا.
الخذلان الحقيقي ينشأ من النفس والى النفس، لو كان تفكيرك موضوعي بتكتشف ان الناس قطعاً مالهم علاقه فيه واشوف ان مساعد الرشيدي افضل من وصف الخذلان يوم قال: اركيت ظهري على ظل الجبل لكن ماجت مواعيد ظله مع مواعيدي
الآن، لا أحتاج سوى أن تنشقَّ السماء، وأن تهطل بما يكفي لإرواء هذه الروح العطشى .. على ألحان «أنشودة المطر»
فتستفيقُ مِلءَ روحي نشوةُ البُكاء
ورعشةٌ وحشيةٌ تُعانِقُ السَّماء
أعي هذه المشاعر
أعي ارتجافة القلب
أعي كيف يختلّ اتزان المرء بالكامل أمام شعورٍ واحد
حتى ليخيل إليه أن العالم من حوله ثابت
وأن الاضطراب كلّه يسكن صدره وحده