@Nawaf_fl@nawaftw2 طيب خلك ذهين وعندك ذكاء اجتماعي ولا تقول بسبب النوم قل عندي ارتباط سابق او اي شي رسمي، لان لو قلت النوم (وهو من حقك طبعاً) بيبين كانك مستهتر فيهم واناني
عميق جداً كلام المعالجة النفسية Parker Caton، تناقش الطريقة التي نتعامل بها مع الحزن وفقدان الأشياء أو الأشخاص في حياتنا.
1. مشكلتها مع عبارة "كل شيء يحدث لسبب"
كثير من الناس عندما يمرون بظرف قاسٍ، يُقال لهم: "كل شيء يحدث لسبب ما". المعالجة النفسية لا تحب هذه العبارة لأنها تُشعر الشخص أحياناً بأن هناك تبريراً للألم الذي يمر به، أو أن هناك قوة خفية أجبرته على المعاناة، وهذا قد لا يكون مريحاً للجميع.
2. مراحل الحزن ليست قطاراً يسير في اتجاه واحد
تتحدث المعالجة عن "مراحل الحزن الخمس" المعروفة (الغضب، الإنكار، المساومة، الاكتئاب، والتقبل). الفكرة المغلوطة عند الناس هي أننا نمر بها بالترتيب من المرحلة الأولى حتى نصل للخامسة وينتهي الحزن.
في الواقع، نحن نتخبط بشكل عشوائي؛ قد تكون اليوم متقبلاً للأمر تماماً، وفي اللحظة التالية تعود للغضب الشديد أو الإنكار، وهذا طبيعي جداً في رحلة الحزن.
3. الفرق بين "السبب" و"صنع المعنى"
هنا تكمن الفكرة الأساسية للفيديو، حيث تطرح مرحلة سادسة للحزن تسمى "صنع المعنى":
• البحث عن سبب (مرفوض عندها): يعني أن تبحث عن تبرير للمصيبة (مثلاً: "لماذا حدث هذا لي؟ لا بد أن هناك حكمة").
• صنع المعنى (تؤيده بقوة): يعني أن تعترف بأن ما حدث كان سيئاً وفوضوياً، لكنك أنت من يختار كيف يصيغ قصته بعد ذلك.
مثال بسيط:
إذا خسر شخص وظيفته بشكل مفاجئ:
• فكرة السبب: "خسرتها لأن هناك وظيفة أفضل بانتظاري" (وهذا قد لا يحدث دائماً، مما يسبب خيبة أمل).
• صنع المعنى: "خسرتها وكان أمراً ظالماً وفوضوياً، لكني نجوت واكتشفت أنني مرن وقادر على البدء من جديد". هذا هو المعنى الذي يصنعه الشخص بنفسه ليعود للوقوف على قدميه.
باختصار: أنت لا تملك القدرة على منع الأمور السيئة من الحدوث، ولكنك تملك كامل القوة في تحديد المعنى الذي ستعطيه لهذه التجربة في مستقبلك.
فلسفة "صنع المعنى" (المرحلة السادسة للحزن)
النموذج التقليدي لمراحل الحزن الخمس (الذي وضعته إليزابيث كوبلر روس) كان يُنتقد دائماً لأنه يبدو خطياً وصارماً، وكأن الشخص يجب أن يسير في طابور منظم ينتهي بالتقبل.
في السنوات الأخيرة، قام عالم النفس الخبير في مجال الفقد "ديفيد كيسلر" (David Kessler) بإضافة مرحلة سادسة حاسمة وهي: صنع المعنى (Finding Meaning).
الفارق الجوهري الفلسفي والنفسي بين المفهومين هو:
• السبب (Reason): يفترض أن هناك قيمة أو حكمة خفية كامنة داخل الصدمة نفسها، وعليك فقط "اكتشافها" أو الرضوخ لها.
• صنع المعنى (Meaning): يعترف شجاعةً بأن الصدمة قد تكون عبثية، مؤلمة، ولا مبرر لها على الإطلاق، ولكن المعنى لا يُكتشف جاهزاً، وإنما يتم صناعته وتشييده بواسطة الشخص نفسه بعد الحدث كفعل إرادي.
التحول من "الاجترار" إلى "التكامل السردي"
عندما يظل الشخص عالقاً في تساؤل: "لماذا حدث هذا لي؟ وما هو السبب؟"، يدخل الدماغ في حالة من "الاجترار الفكري" (Rumination) التي تنشط فيها شبكات عصبية تجعل الشخص يعيد معايشة الألم دون التحرر منه.
في المقابل، عملية "صنع المعنى" هي صياغة قصة جديدة (Narrative Integration)؛ حيث يأخذ الشخص تلك الشظايا المؤلمة ويصهرها ليصنع منها جزءاً من هويته الجديدة. هذا التحول ينقل الإنسان من دور "الضحية التي وقع عليها فعل الظروف" إلى دور "المؤلف الذي يملك كامل الصلاحية لكتابة الفصل التالي من حياته"، وهو ما يعيد إليه قوته النفسية الكاملة والتحكم في مصيره.
@saaed_atam@Eyaaaad كلامك غير صحيح، الصلاح من الله مالها دخل التربية، النبي نوح عليه السلام ابنه كافر ومهما نصحه ما استنصح! كمان بسورة الكهف لما الخضر قتل الغلام بسبب (وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا)!! اتق الله بكلامك
@shasheshoish والله الناس المحترمة يغسلونها ايش القذارة ارسله وسخ وكله دهن! وحتى صحن المطعم اذا طلبنا ذبيحة يتغسل قبل يرجع ما نرجعه بوساخته عيب وقلة ذوق!!! اذا رحتي المطعم غير انتِ بضيافة المطعم، مثل لو رحتي بيت قريبتك ما تغسلين مواعينها لكن لو ارسلت لك اكل بحافظة عيب ترجعينها وسخة!!!!
@Aa19BbS كلامك فيه جزء من الصحة، امس شفت حساب ب تيك توك اجنبي صدم وانشل الله يكفينا الشر وحبيبته اللي يعرفها من ٥ شهور صبرت معه وما تخلت عنه وتزوجته، ما علينا كل هالسالفة الطويلة اني لاحظت بالكومنتات كثييير كذا من النساء، تتزوج واحد فيه اعاقة ولكن العكس نادرا جداً جداً ليه؟
حزن وهم وتعلق شديد، سبحان الله دعوة دعيتها وانا افزفز من نومي مصدومة وبعز المي، ما اعرف كيف بتنحل او شلون! دعيت دعوة يائس، فاقد الحيلة، صحيت وعلطول شفت اثرها، يا الله قد ايش ربي رحيم ولطيف وسميع مجيب الدعاء 💕 الحمدلله