رحل المؤذن، وبقي الأذان شاهدًا، وبقي صوته في الذاكرة حاضرًا، اللّٰهُم ارحم المؤذن ابراهيم المدني وأجعل ما صدح به من نداء للصلاة نورًا له في قبره، ورفعةً في آخرته
مهما كانت الظروف والصعوبات سيدركك لطف الله وعنايته وتدابيره التي لم تخطر على بالك وستمرّ الأيام وتتغيّر الأحوال وتتجاوز الكثير مما ظننت أنك لن تتجاوزه وتقطع مسافات طويلة في دروبٍ كانت شاقّة عليك
إن الله يملك الأبواب كلها ...
بعيدها وقريبها، عسيرها ويسيرها، إن شاء فتح لك أبوابهُ كلها وإن شاء أغلقها دونك في لحظة!
فلو كان دونك ودون عطائه ألف باب وهو يشاء أن يمرر إليك لطفه، لمرره إليك من حيث لا تحتسب، وإن كان لك نصيبٌ في شيء فهو لك ولو استحالت أسبابك!
- سبحانه لهُ الملك ♥️
كلما تأملت رحمة الله وجدت لطفه بكل شيء حتى في الابتلاءات والهموم والأحزان فترى ما كنت تكره صار بابًا لما تحب وتلك العثرة أخذتك إلى آفاقٍ رحبة حتى الأوجاع التي سكنت داخلك كانت سبباً لقربك من الله ..
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
ختمت فجر اليوم على شيخي أبو بكر الظبي
بالسند المتصل إلى نبينا محمد ﷺ برواية قالون عن نافع المدني
الله يجعل القرآن ربيع قلبي وقلوبكم ♥️
هذا والدي حفظه الله تعالى, فافقدٌ للذاكرة – تقريبًا –.. لكنه لم يفقد ذكر الله تعالى..
لم يفقد أمرَه لنا بالصلاة..
لم يفقد الوعظ والتذكير..
لم يفقد حبّه لله وتعظيمه له..
لم يفقد اسم الله تعالى..
لم يفقد الصلاة والسلام على نبيّه وحبيبه محمد صلى الله عليه وسلم..
وقد جرت سنّة الله على أنّ من نشأ على الطاعة شابَ ومات عليها، ومن نشأ على الْمعصية شاب ومات عليها، إلا ما شاء الله..
اللهم متّعه بالصحة والعافية, واختم لنا وله بخاتمة حسنة..
اللهم اجمعني به وبوالدتي وأخي وبمن أحْبَبْناه وآخيناه فيك في الفردوس الأعلى من الجنة.
كُن محسن الظن بالله ..
حتى وإن تقطعت بك الأسباب وضاقت عليك الحياة
ودنا منك اليأس وتوارت عنك الآمال
كُن مطمئناً ...
سينجيك الله من أي أزمة تقابلك أو هم يلاحقك
( أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء)
"كفى بالموت واعظا" ،
انتقل إلى رحمة الله تعالى
"خادم ضيوف الرحمن" صديق المسجد، والقرآن الشاب الخلوق الأخصائي فهد بن شليل المقاطي العتيبي مدير وحدة التطوع بجمعية طريحي الفراش.
نسأل الله 🤲 العلي العظيم أن يغفر له ويرحمه وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته وأن يعوض شبابه الجنة.
#الرياض_الان
الأم هي الأساس❤️.
كانت أمي دائمًا تجتهد إنها تربّينا على القرآن، من صغرنا والإجازات الصيفية في بيتنا لها أجواء قرآنية مختلفة، ومن أكبر شخص في البيت إلى أصغرنا ونحن شغلنا الشاغل القرآن فقط❤️.
كبرنا .. وصار عندنا أحفاد ..
ومرّت سنوات طويلة، وأمي صارت جدة لأطفال كثار، ماشيين بنفس النهج، وعايشين نفس الحياة، حياة مليانة قرآن وإتقان❤️.
اللهمّ أدِمها نعمة واحفظها من الزوال✨.