إنّ الله إذا أحبّ عبداً أعانه على العبادات وحبّب إليه الطاعات ، وعلى الرغم أنّ ذكر الله أهونها وأسهلها تجد كثيرًا من الناس يستثقلون ذكر الله ويغفلون عنه ، فاللهم إنا نسألك حبك وحب الأعمال التي ترضيك 🤍
"لعل المرء لا يبلغ ذروة الأخلاق إلا بأمرين: أن يكون من فرط وعيه رحيمًا بالناس، فيكف عن كل ما يؤذيهم أو يثقل عليهم، وأن يكون من فرط صدقه مع نفسه مراقبًا لربه، فيترك ما تميل إليه نفسه، لا عجزًا عن بلوغه، بل تعظيمًا لمن لا تخفى عليه خافية.
فالأخلاق الحقيقية لا تُقاس بما يراه الناس من أفعالنا، وإنما بما نُصرّ عليه في خلواتنا، وبما نكفّه عن غيرنا رأفةً بهم.
ذلك الجهاد الصامت مع النفس، الذي لا يصفق له أحد، هو الذي ينعكس على التصرفات، ويصوغ الشخصية، ويمنح الإنسان ذلك النبل الذي لا يُكتسب بالمظاهر، بل يُبنى من انتصارات خفية لا يعلمها إلا الله وصاحبها."
"ومِن مروءةِ الرجلِ أن يُظهرَ لينَ قلبِه للمرأةِ الّتي يُحب، فإن لم يُظهر من اللينِ ما يُطمئنُ قلبَها، فلا أقلَّ من أن يصونَها من أذاه، وليس في الرِّفقِ ما يُنقصُ الرجولةَ، كما ليس في القسوةِ ما يزيدُها؛ وإنّما الفضيلةُ في الاعتدال، وعلى هذا تقومُ العلاقات."
كلنا بنجرى ورا فكرة الحب وبعد فترة بنكتشف إننا منقدرش نحب حد مش متقبلينه ولا مرتاحين معاه ولما بنرتاح لحد ونتقبله بنكتشف إنه لازم يكون فى تفاهم وتوافق من الطرفين عشان يبقى في حب ولما بيكون فى تقبل وتوافق وتفاهم بنكتشف إن لازم يكون الطرفين يكونوا بيدورا على رضا ربنا عشان يقدروا يعيشوا سعداء من غير ماحد يظلم التانى فأنت هتلف كتير عشان تدور على الحب وهتكتشف فى الأخر إنك لو مش هدفك الأساسى إنك ترضى ربنا وتمشى زى ما قال هتخسر كتير وغالبا لو أختارت حد الدين مش فى حساباته مهما كنتوا متفاهمين هتخسروا كتير للأسف
احب بين الحين والآخر أستذكر حديث الرسول ﷺ" انه لا تموت نفسٌ حتى تستكمل رزقها وإن أبطأ عليها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تأخذوه بمعصية الله، فإن الله لا يُنالُ ما عنده إلا بطاعته"