بعد حديث طويل عن قوله تعالى: ﴿وبَشِّرِ الصّابِرِينَ﴾ واستشهاد بكلام الغزالي عن الصبر وأنه من خواصِّ الإنسان، ثم التفريق بينَ الصبر البدني والنفساني، نقل الرازي في تفسيره كلمة نفيسة للقفّال، وهي: ”ليس الصبرُ أن لا يجدَ الإنسانُ ألمَ المكروه، ولا أن لا يكرهَ ذلك لأن ذلك غيرُ ممكن، إنما الصبرُ هو حملُ النفسِ على تركِ إظهارِ الجزع، فإذا كظَمَ الحزنَ وكفَّ النفسَ عن إبرازِ آثارهِ كان صاحبُهُ صابرًا، وإن ظهر دمعُ عينٍ أو تغيّر لون“.
هذا أنت.. عندما كان عمرك أسبوعين فقط!
منذ أكثر من 1400 عام
علَّمنا النبي ﷺ دعاءً نردده في سجودنا: (سجد وجهي للذي فطره وصوره وشقّ سمعه وبصره).
لم يفهم أحد معنى قول النبي ﷺ (شق) !
حتى جاء عام 1976 وتمكن العالم والمصور السويدي (لينارت نيلسون) من إجراء تجربة تاريخية بتصوير مراحل نمو الجنين من داخل الرحم..
وعندما قام بتكبير صورة وجه الجنين إلى 600 ضعف لتوضيح التفاصيل تجلت المفاجأة: حواسنا لا تبدأ في التكون كأعضاء مكتملة أو بارزة بل تبدأ حرفياً على هيئة شقوق غائرة في رأس الجنين ومن داخل هذه الشقوق تتخلق وتتركب الأعين وتتشكل الآذان لاحقاً.
كلمة نبوية واحدة لخصت حقيقة تشريحية معقدة
وسبقت أدق الميكروسكوبات بقرون.. سبحان الخالق العظيم!
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ}
(سورة فصلت: ٥٣)
.
المصدر/ صفحة خليل أمين
أكبر خدعة نفسية أنساقت على الطبيعة البشرية في هذا العصر أن أساس كل خُلق سلبي داخلك هو جرح قديم من الطفولة والمشكلة الأكبر أنهم ينصحون بتنبيش جذور هذه العيوب معللين بذلك - الإحتواء وإحتضانها -
والمسألة هذه فصّلها أبن القيم في كتاب مدارج السالكين
ودي أشرحها لكن الكلام يطول فيها
@Dr_AlghamdiA هذا نرجسي وهذي نرجسية وهذا العلاقة معه أصبحت سامة ووو الخ. والله ان اثرها كبير وربما هي من أسباب الطلاق.. تحصل المرأة عايشة في امان الله مع زوجها متقبلته بس تسمع لهذا الكلام المنمق وخاصة ممن يسمى نفسه استشاري أسرة وينقلب البيت راساً على عقب... نسأل الله العافية والسلامة