🚨عاجل | شاهد جندي من المملكه العربيه #السعوديه شجاع يقاتل مليشيا #الحوثي من المسافه صفر بكل شجاعه كما لو انه يلعب احدا لعب الفيديو. لازال يضحك والنار بين أقدامه.
فليحفظ الرب المملكه العربيه #السعوديه.
العاقل يدرك بأن المواقف والأحداث -مهما كانت ثقيلة- ستمُرّ على كل حال، مثلما مرّت سابقًا، وأن التغيُّر المستمر هو السِمَة الثابتة للحياة؛ لأجل ذلك يأخذ الأمور ببساطة، ويتعامل معها بمرونة، ولا يُحمّلها ما لا تطيق من الضِيق والقلق، وكلما هوّنها تهُون وتتيسّر عليه.
ترتبط الحياة الآن بالمكافأة، وليس التراكم.
صار الشخص ينتظر عائدا من كل شيء. تُحبطه رتابة الزواج، يتململ من جلسة الأصدقاء، ينفر من مشهد فيلم بلا حدث، يتوقع ترقية كل سنة، يُغضبه قلة التفاعل مع أي منشور له.
يريد مكافأة على كل لحظة.
لا أدري كيف ينجو من نفسه كل يوم دون أن يبلع رصاصة.
شيخ المترو، هذا الشيخ هو الناجي الوحيد من طوفان السكوت الحديث، يمشي بين الجموع الغارقة في شاشاتها كدرويش -صوفي- يبحث عن "مريد" للحظة واحدة. أحجيته ليست لغزاً عصي على الفهم، بل مفتاح لكسر قفل الغربة -بين الذات والآخر-، ومحاولة يائسة لترميم الشرخ الهائل الذي أحدثته الفردانية في جدار الروح الجماعية. وحين يجود بالمسواك، فإنما هو طقس مقدس من طقوس "المناولة البشرية" هو يعطيك رائحة الأرض، وقصن من الطبيعة، ليطهر فمك من طعم العزلة المُر. هي مقايضة شديدة "الوعورة" والجمال، كلمة حية مقابل قطعة من الطبيعة، في عالم بات يشتري الوهم ويبيع الروح. فهذا الشيخ "قطعة حب خام"، سبيكة ذهبية من زمن الوصل الجميل، يُراد لها أن تُصهر في أفران الفردانية المتوحشة، لكنه يظل عصيًا، شاهر مسواكه وسؤاله، يقاتل بعود أراك هش، ترسانة كاملة من التوحش الحداثي الذي يريد أن يجعلنا جزر منعزلة، ليقول بلسان حاله، "ما زال في الناس خيط من الوصل، وها أنا ذا أغزله بسؤال ومسواك".
الأيام الصعبه تصنع الرجال الأقوياء
والرجال الأقوياء يصنعون الرخاء والترف
والرخاء والترف يصنع الرجال الضعفاء
والرجال الضعفاء يصنعون الأيام الصعبه .
والحياة تدور .
مشاعر زائفة :-
مشكلتي طيبة قلبي
جتني فرص لكن ضيعتها ، ولو كنت بعقلي الان لتغيرت حياتي
كنت متوقع ( بعدما يحدث شيء كبير )
استعجلت بالزواج
اعرف اتكلم انقليزي
الحياة صارت صعبة ، اللي بيجون بعدنا كيف بيعيشون مساكين
يتبع
مهما كبر وعي الإنسان وازدادت ثقافته وتحضره، تجره الطباع التي اعتاد عليها إليها.. لا تهمل تاريخ الشخص الذي تتعامل معه.
لا تتوقع من نبتة الصبّار أن تثمر لك التفاح. حاول أن تعرف أصل الأشياء وماضيها، كي لا يصدمك المستقبل معها!