عيناكِ التي لم يعرف العرب ولا العجم وصفًا لها ، تلك التي خُلقت ليؤمن المرء بعظمة الله وصُنعه ثم يخرُّ ساجدا أن تكون تلك العيون ملكه ، له وحده ، وذاك استثناء محمودٌ في الأنانية...
ها أنتِ اليوم تعتَلين عرش قلبي، الذي لم تناليه عنوةً ولا هَـوْنًا..
بل كانت سيطرتُكِ عليه امرًا جديدًا لم تألفه قلوب البشر ، أعلنتِ هجومك المباغت لقلبي لكنكِ لم تجدي منه صدًا قويًا..
وجدتيه بلدًا متهالكـًا مملوئًـا ببقايا نزاعات ومثقلًا بالأعباء ، حرك ذلك ساكِنك وربما غير من كيمياء سطوتِك شيئا.
حولتِ سيفُكِ إلى ضماد وبدأتِ تسكني ، فلكأني تحت تخدير ما افقت منه إلا على عينيكِ التي ما من سبيلٍ للخلاص منها ...
@medoonaldo قبيل كنت بتكلم مع واحد بخصوص الموضوع ده
وهي تحديدا بدت التريند ده وبقى كل شوية نشوف شخصية جديدة طالعة بي نفس الفهم
وغير التفاهة البتمدد لي ساعات مافي اي فائدة
ذنوب على الفاضي حرفيا