يشهد زمننا مستوى من الانحدار القيمي غير مسبوق في تاريخ البشرية!
الإباحية العلنية والفجور ليست مجرد انحراف فردي، بل جزء من ثقافة رقمية تغذيها شركات، وتروجها خوارزميات..
تهدف لجذب الانتباه دون اعتبار للكرامة الإنسانية أو أثر هذا المحتوى على الفرد والمجتمع.
نحن أمام تحوّل حضاري في تعريف الإنسان، والجسد، والعلاقة، والخصوصية.
فحين تغيب المرجعيات، يصبح الجسد سلعة، ويصبح الجنس أداءً استعراضياً،
ويُختزل الإنسان في شهوته، وتُطمس معاني الحياء، والمروءة، والعفاف، والرحمة.
ويظلّ السؤال: أين تسير بنا هذه الحضارة الغربية المزيفة؟
إنها تدفع البشرية دفعًا، وبغير بوصلة، نحو تفكيك الأسرة .. الحياء، بل وتفكيك الإنسان نفسه، حيث يتحول كل شيء إلى متعة سريعة.
واجبنا، حكومات وأفرادا، ومربين ومفكرين، وصناع محتوى، ألا نصمت.
وأن نقول لا لهذا السقوط.
فإذا كان التيار جارفًا .. احبس الناس قدر طاقتك عن تقحمه.
تقرير جميل في الأداء وأليم في محتواه
صدقت أ. حسين " الخورزميات أداة لتشكيل الوعي"
" والمهندس الذي في الصين رجل يغير في عقل ابنك دون أن يعرفه أو يراه" عبارة مخيفة ولكن التعامل معها بجدية يجعلنا أكثر احترازا
الحلول ليست في الوعي فقط فالوعي منبه يقوم بالوخز ويشعرنا بالألم وتبقى الجهود المتكاملة أكثر نجاعة في التأثير
- مسؤولية تنظيمية بسن الأنظمة ووضع القيود ( وقد قامت هيئة تنظيم الإعلام بجهود كبيرة في ذلك )
- مسؤولية تعليمية ( تقع على عاتق المدرسة والمعلم )
- مسؤولية أسرية ( تقع تحت رعاية الوالدين والإخوة الكبار )
تأثير التقنية تجاوز الوعي إلى تغيير عميق في الذاكرة ولياقة التفكير وطرائق التواصل فأصبحت الإجراءات الطويلة منفرة والحوارات الهادئة مملة والمهام المعقدة شاقة و أصبحت الخوارزميات تسلط علينا ما نريد لا ما يفيد و أصبحت المقاطع المفيدة مضطرة لأن تضع لنا Hook لتلفت انتباهنا حتى تحولت هذه التقنية إلى سوق نشط في اقتصاد الانتباه ..!
فالكل يتنافس على خطف الانتباه وسرقة اللحظة واستبقاء المتصفح
والحل يكمن في الوعي ثم السعي بجدية لعدم الاسترسال وضبط الرغبات وإدارة الوقت وتقديم البدائل و تعليق النفوس بالغايات حتى لا تنزلق إلى مستنقع التفاهات
اللهم أصلحنا وأصلح لنا وأصلح بنا
تتضافر الأدلة على ضرورة تأجيل إعطاء الهاتف لابنك قدر المستطاع.
دراسة حديثة، تضاف إلى ما سبقها من دراسات وتوصيات، على أكثر من 10 آلاف مراهق، نُشرت في مجلة Pediatrics هذا العام 2025، وجدت أن:
الطفل الذي يقتني هاتفًا ذكيًا قبل سن 11–12 عامًا يكون أكثر عرضة للمشاكل النفسية والصحية، مثل اضطرابات النوم والاكتئاب والسمنة.
حتى بعد ضبط كثير من العوامل الأخرى، يظلّ امتلاك الهاتف في سن مبكرة مرتبطًا بنتائج صحية ونفسية أسوأ في المتوسط.
النصيحة واضحة، بل شديدة الوضوح:
لا تُعطِ طفلك هاتفًا ذكيًا مبكرًا.
كلما تأخر الهاتف الشخصي، كان الطفل في وضعٍ صحي ونفسي أفضل غالبًا.
تأجيل الهاتف قدر المستطاع، أصبح اليوم قاعدة صحة نفسية وتربوية، وليس مجرد تشدد أو مبالغة.
في السابق كان الواحد منا يأتي بكأسٍ من الشاي أو القهوة..
ولسان حاله الحمد لله على نعمته وفضله
أما الآن، صار لا بد من أنواع معينة من القهوة، إيطالية أو أمريكية أو غيرها!
وهذا مثال لأشياء بسيطة جدًا كان الناس يستمتعون بها، فإذا هي الآن معقدة!
عندما نتحدث عن أثر ارتفاع سقف الرفاهية على سعادة الإنسان، هل نطالبه بأن يحرم نفسه من كل شيء؟
لا بالطبع!
لكننا نطالبه بأن ينتبه للسقف الذي لا يتوقف عن الارتفاع..
يرتفع هذا السقف بأن تطلب أكثر، وتطلب أغلى، وتطلب أفضل!
ملاحقة الحياة بهذه الطريقة متعبة جدًا،
وإذا أردت الراحة النفسية.. عليك أن تتخفف من الملاحقة المرهقة للرفاهية.
والله الهادي
In adults, limiting smartphone functionality to texting and calls and blocking all social media and mobile internet for 2 weeks significantly improved attention, self-reported well-being and mental health. 90% of participants experienced a benefit.
تعفّن الدماغ: كيف يدمر المحتوى الرقمي عقولنا بصمت؟
بقلم / منال باكثير
في زمن تتسابق فيه التطبيقات على خطف انتباهك، يصبح وعيك هو خط الدفاع الأول.
لا أحد محصّن من “تعفّن الدماغ”… حتى الأكثر وعيًا وصرامة في تنظيم وقتهم. لكن كل مرة تنتبه فيها لنفسك، وتتراجع خطوة للخلف، وتغلق جهازك لتقرأ أو تمشي أو تحادث من تحب… فأنت تعيد تشغيل روحك من جديد.
ابدأ بخطوة صغيرة اليوم، خطوة واحدة فقط. وذكّر نفسك: ما تستهلكه يستهلكك. اختر ما يغذّي عقلك… لا ما ينهشه.
لقراءة المقالة كاملة:
https://t.co/xOUaNcHSqF
#الاستغفار_توفيق_ونجاح_ورزق #مدونة_منال #الصحة_النفسية #Brainrot
@Sultan__Shehri An inquiry into early careers of master clinicians.
هذه مقالة جميلة جدا وسبق ناقشتها أنا وزملائي الأكبر مني قبل ٣ سنوات.
وقتها توصلنا إلى إنه هذه المقالة مهم يقرأها كل طبيب مهتم ويريد كسر الحدود ويوصل أعلى المستويات في خدمة المرضى.
أظن إنت ياسلطان بتهمك المقالة وراح تستمتع بها.
“Have humans passed peak brain power?”
We’re rapidly losing the ability to think deeply. This fantastic article explains how technology, from smartphones, social media to artificial intelligence is making us dumber.
"Long-running surveys reveal that the share of U.S. adults who struggle with basic reading or math has risen markedly over the past decade, while the percentage of 18-year-olds who report difficulty thinking and concentrating jumped in the same period. A Financial Times article about these findings proposed a shocking but relevant question: “Have humans passed peak brain power?”
Many of these declines in cognitive skills became notable starting in the mid-2010s, exactly the period when smartphones became ubiquitous and the digital attention economy exploded in size. An increasing amount of research implies that this timing is no coincidence. A meta-analysis released last fall showed that consuming short-form video content, as delivered by apps like TikTok and Instagram, is associated with poorer cognition and reduced attention, and the results of a clever experiment from 2023 found that the mere presence of participants’ smartphones in a room significantly reduced their ability to concentrate.
The growth of A.I. has brought new cognitive concerns. A study from January, based on surveys and interviews with more than 600 participants, revealed a “significant negative correlation between frequent A.I. tool usage and critical thinking abilities.” Another recent study, which tracked the brain activity of research subjects who were writing with the help of large language models, found that “brain connectivity systematically scaled down with the amount of external support.”"
We need to stop filling our minds with the equivalent of digital Doritos. We made physical fitness and a healthy diet into a national movement, we should do the same for our brains.
https://t.co/iwcAVeCstl
"كيف أهجّ فمي قدّام الناس"
كتبتُ هذا المقال قبل رمضان وليس بسببه، لكن رمضان يتمركز حول الصيام، والصيام يُكسر بالطعام، فوجدتُ فيه مدخلاً مناسباً.
في رمضان وفي غيره، امتلأت شاشات البشر بالطعام أكثر من امتلاء سُفَرهم، بل أكثر من امتلاء بطونهم.
أنا شخصياً أعتقد أن الطعام مفتاح العلاقات وصفاء الذات، ويتربّع على رأس الملذات.
لكن الجوالات جعلتنا نرى من الطعام ما لا علاقة له به.
فثمة من يأخذ صحناً ضخماً من المطعم، ويحضنه متوسطاً به مقود سيارته وبطنه، ويُعلّق كاميرته، ويأكل أمامنا حتى ترى نواجذه! طمعاً في مشاهدات عالية وإعلان قادم ودفعة مالية أعلى.
وأكثر ما يُزعجني ذلك المبتكِر البائس الذي يفعل بالطعام ما لا يليق: يخلط الأحمر بالأخضر، ويخلط اللبن بضدّه، ويصنع زوبعةً في الصحن حتى نُصدّق أنه لذيذ!
أما من يسافر ويجول ويدخل البيوت ليجرّب السُّفَر المختلفة، فتلك تجربة لذيذة حقاً. أنا جرّبتها في الابتعاث مع جنسيات مختلفة، وهي تُقوّي العلاقات وتكسر الحواجز. لكنني لم أُصوّر ذلك، ولم أطلب منهم أن يضعوا اللقمة في فمي أمام الملايين!
أتقزّز ممن يُصوّر نفسه وهو يأكل فاتحاً فاه على الكاميرا، والمصوِّر ينظر والملايين ينظرون. جوعاً هذا أم ماذا؟
وكلّه يهون أمام تحديات اختراع تغميسة جديدة للستيك — تارةً في لبن وأخرى في عصير، وتُترك أياماً حتى يحين موعدها فيكون طعمها غير مستساغ ومصيرها القمامة!
قد تتساءل عزيزي القارئ: وما الذي يجعلك ترى ما لا تريد؟ هذا حال وسائل التواصل، فيها الغث والسمين، فلماذا لم "تمشيها"؟
أولاً: بحثي الحالي يختصّ في تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية على صحة الشباب في السعودية، فمتابعة "الترند" وما يجري في الفضاء الرقمي جزءٌ من عملي كباحث.
ثانياً وهو الأهم: أنا مسلم سعودي عربي، لديّ ثوابت أصيلة مستمدّة من الدين الحنيف والعادات والقيم التي زرعها فيّ الوالدان والعائلة والمجتمع. ما أراه يتجاوز الوصف — فإن قلتَ إنه إسراف وإسفاف وعدم تقدير للنعمة صحّ، وإن قلتَ إنه دخيل ولا يمتّ لنا بصلة فهو كذلك. وإن قلتَ إن ما نعرضه على شاشاتنا كسعوديين هو تصدير لثقافة ومبادئ وقيم — فأرى أن عرض الطعام بهذه الصورة بضاعةٌ مزجاة.
أختم بقصة طريفة. كنتُ مبتعثاً في كاليفورنيا وأنا وصديق نأكل في مطعم In-N-Out — الذي يعرفه معظم من ابتعث لأمريكا. ونحن نأكل البرجر، قال لي صديقي:
"تصدّق يا سعود، أبوي — وكان عمره وقتها في السبعين — ما أكل برجر في حياته!"
قلتُ: ليش؟
يقول أبوه: "كيف أهجّ فمي قدّام الناس عشان آكل"!
الله يرحمك يا عم فوزان ويسكنك الفردوس.
What does the FDA guidance on Bayesian analysis mean for clinical trials? Leading statisticians weigh in: 🧵
💬 Perspective: FDA recommends transparent quantification of prior influence in bayesian analyses and regular supplementary analyses without informative priors to maintain objectivity.
https://t.co/9O6P9Hdouy
"You should think very carefully about what groups you join, because that will shape your whole identity and how you think, behave, and what you care about."
The best way to make sure that you join social groups that resonate with you is to allow your values and principles to guide you.
Ask yourself:
-Do you see your values being represented and practiced by these people?
-Are they in alignment with you, and in the type of life you want to be leading?
-Will joining this group help push you to become the person you want to be?
"That’s why being very thoughtful is crucial. Who are those core groups or core people that you hang out with? Because if it’s the right people, they’ll bring out the best in you in all these different ways, or if it brings out your dark side, then it’s going to do that to you. So, you have to be thoughtful about, How am I acting around different groups,? Is that helping me be the best person I can be? Or is ot pulling me away from the person I want to be?"
https://t.co/Ys2RmMIoEZ
رأي الاغلب قد يختلف معه ولكن لدي قناعة راسخة:
التأثير الإجمالي للسوشل ميديا على البشرية تحول من ايجابي إلى سلبي
السبب ليس بسبب التقنية نفسها ولكن بسبب طريقة تصميم التطبيقات وطريقة الاستخدام الحالية والتي تسببت بالتالي:
•جرعات دوبامين مستمرة
•إدمان مبني على الخوارزميات
•مقارنة مستمرة مع حياة الآخرين
•تضخيم التفاهة على حساب الفائدة والقيمة
•انتشار الأفكار السلبية بسرعة اكبر من الإيجابية
•تضخيم الآراء الجدلية لانها تجلب التفاعل
•استبدال التفاعل الحقيقي بعلاقات رقمية هشة
•تغذية عقلية مادية قائمة على المقارنات
•توحيد المشاكل الاجتماعية عالميًا بسبب سرعة انتقال السلوكيات
للإنسان العادي التجربة العامة والتأثير الاجمالي اصبح سلبي Net Negative
ومن الطبيعي أن يُنكر البعض ذلك، لأن اثر الإدمان لا يظهر أثناء وجوده
لكن أي شخص يبتعد عن السوشل ميديا لفترة يلاحظ فورًا تحسنًا واضحًا في جودة حياته وسعادته
Can reading a book actually make us better people?
When a society abandons reading, it stops thinking for itself. We're raising a generation fluent in scrolling but less fluent in reading. As a result, the ability to grasp nuance, evaluate information, and think critically is weakened.
If you’re a bookworm like me and worried about the future of humanity, you’ll want to read this study. Recent research suggests that reading may cultivate empathy, promote positive attitudes, reduce aggression, and sometimes even more effectively than meditation.
Perhaps the critical question isn’t just whether we read, but what we read.
Thanks to @jayvanbavel and colleagues for showing how books can foster a more thoughtful, compassionate, and connected society.
Most leaders judge their decisions by outcomes, but this is the wrong way to approach decision-making.
A decision can be good, even if the outcome is bad.
A common line of thinking: “If something worked, it must have been a good call. If it failed, it must have been a mistake.”
This is called “resulting,” or confusing the quality of a decision with the luck of the outcome.
Think of a CEO deciding to enter a new market. They might run the numbers, talk to customers, and carefully size the risks. If the expansion fails, it’s tempting to call it a “bad decision.” But that’s outcome bias. The CEO could’ve done everything right and still lost, because chance plays a role.
The flip side is also true. Sometimes leaders make hasty, sloppy choices that happen to work out. That doesn’t mean the decision process was good—it just means luck was on their side.
The flip side is also true. Sometimes we make sloppy decisions and still win. That doesn’t mean the process was good. It just means we got lucky.
So how do you know if you’re actually improving as a decision-maker?
· Focus on your process: write down the criteria you used
· Imagine a pre-mortem: what could go wrong?
· Set exit rules in advance, so you know when to quit
You can’t control luck. But you can control the process that stacks the odds in your favor.
When you look back on a choice, ask yourself if you decided well, not if it worked out or not.
Interested in applying these decision-making principles to your own career? I teach a course on Maven where you’ll learn how to:
· Separate decision quality from outcome quality to reduce “resulting” bias
· Identify asymmetric opportunities where a few wins outweigh many losses
· Build the discipline to quit bad bets early and double down on the right ones
The next cohort starts September 16. Get 35% off with this link: https://t.co/iXGvfk3cve