يا ناس
سورة الضحى
سورة الشرح
دعاء اللهم إني استودعتك حاجتي وما في قلبي فبشرني بها من حيث لا أحتسب
دعاء ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير
هالأربع إذا داومت عليها بإذن الله يجيك الفرج من المكان اللي فقدت الأمل منه
آثار ومواقف شهيرة وثابتة عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كان ينهى فيها بشدة عما يُعرف في الآثار بـ "التماوت في المشي"، وهو المشي بضعف، وارتخاء، وسحب القدمين تكلفاً من غير مَرض أو عِلّة.
رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلاً يمشي رويداً مطأطئاً رأسه، يجرّ قدميه بضعف مظهرًا الزهد والخنوع، فخفقه بدرّته (عصاه الصغيرة) وقال له عبارته المدونة في كتب التاريخ:
"لا تُمِتْ علينا ديننا، أماتك الله! امشِ جَلَداً" (والجَلَد هو القوة والنشاط).
هذا الفهم السليم للمشية القوية كان سائداً بين كبار الصحابة؛ فقد مرّ بالسيدة عائشة رضي الله عنها رجال يمشون ببطء شديد متثاقلي الأقدام، فسألت عنهم: "من هؤلاء؟" قيل لها: "هؤلاء هم القُرّاء (العبّاد والزهاد)"، فقالت مستنكرة هذا الأسلوب في الحركة:
"كان عمر بن الخطاب إذا مشى أسرع، وإذا قال أسمع، وإذا ضرب أوجع، وهو الناسك حقّاً".
الربط بين هذه الآثار وما يتحدث عنه علم الميكانيكا الحيوية (Biomechanics) مبهر؛ فالإسلام يكره للمسلم الهيئة التي توحي بالضعف والانكسار دون سبب بدني، والمشي بـ "جلد" ونشاط يعني تلقائياً:
انتصاب القامة وعدم انحناء الظهر والرقبة.
رفع القدمين عن الأرض ودفع الجسم من الخلف بحيوية، بدلاً من سحب القدمين وجرّهما مسبباً قوى الكبح والإجهاد.
الحمد لله حسام رجع
كل اللي نعرفه دلوقتي علشان مش قادر يتكلم أنه جاي متبهدل و بجروح في جسمه و وشه
إن شاء الله مش هنتنازل عن محضر الخطف و الشخص اللي عمل كدا هيتجاب
عشان كدا بنقول في أذكار الصباح والمساء كل يوم"أعوذ بك من شر نَفسي ومن شر الشيطان وشِركه،وأن أقترف على نفسي سوءًا أو أجرُّه إلى مسلم"
بحب أستشعر جملة (أجرُّه إلى مسلم)؛كونك سبب في أذية بني آدم حتى لو بكلمة صعبة أوي، نسأل الله أن يجعلنا خفاف الأثر،وألا نترك في قلوب الناس إلا خيرًا.
تعرفون إن الدماغ إذا كان مخزن صدمات قديمة ممكن تظهر على شكل تشتت أوتأتأة أو نسيان مبالغ فيه أو حزن لاتعرف مصدره أو خوف من أشياء عاديه لكنها أرعبتك وأنت صغير ولكنك لاتتذكر أو تشعر أن حياتك حلم لأن الدماغ يقوم بحمايتك من أثر صدماتك فلازم تشتغل على سلامة دماغك بمحاولة التعافي يتبع↓