«أشتاقُها شمسًا وصحوًا، كيف بي
والغيث في أرجائها يتصببُ؟
ما حال قلبي كل قطرٍ مُمطرٍ
فيها، وكلّ سحابةٍ لا تنضبُ؟
ربّي إليكَ الأمر، زدني قوّة
أخشى من الأشواق صبري يعطبُ»
فكم من أمرٍ ضاق به الصدر،
وكان في طيّاته لطفٌ من الله وخيرٌ لا نراه.
﴿لا تحسبوه شرًّا لكم بل هو خيرٌ لكم﴾
فالله لطيفٌ بعباده، يدبّر بحكمة، ويقدر برحمة.
حسبنا الله ونِعم المولى ونِعم النصير…
" اليس الله بكاف عبده"
الأرض تهتز ّ
أصوات مرعبة للصواريخ المنطلقة من الجهة الإيرانية، تتصدى لها المضادات.
السماء تشتعل
منظر يبث الرعب
في هذه الل��ظة تماما ينطلق من المسجد القريب صوت أذان الفجر:
(الله أكبر الله أكبر .. لاإله إلا الله)
كلمة الطمأنينة
كلمة التوحيد
كلمة الثبات
كلمة الحق في وجه الباطل
الكلمة التي نعيش عليها وندافع عنها ونموت عليها
الكلمة الأولى، والكلمة النهاية، والكلمة التي من أجلها خُلقنا..
لا إله الا الله.. لا معبود سواه..
الأقوى من كل قوي
الملجأ إذا حارت الخُطى..
والأمان إذا ادلهمّت الخطوب
والعدل إذا ساد الظلم..
إن هلك خامئيني حقا، فقد صدقت رؤيا أحسبها حقا.
مستراح منه. وكفى الله المسلمين ضلال دعوته وشرور أحلافه.
وما كان ربك نسيا! فليعتبر الطغاة والظالمون، فوالله إنها لفانية ولا تدوم لأحد.