شعور القناعة الداخلية لايجلبه كثرة أسباب السعادة الظاهرة ولايمنعه قلّتها، هو هبة كبرى ترسم البسمة في وجه المعدوم، وتمنح المتوكل الطمأنينة حين يفوته مايسعى نحوه بكل جهده.
لو عرفت حقيقة التوكل لشُفِيَ قلبك المكلوم.
لو كُشِفت لك حجُب الغيوب لما اخترت غير المكتوب.
يقول الدكتور زغلول النجار: كنت اقرأ سورة الرحمن يوما ما
فسمعني رجل كبير فقال لي معلومة جعلتنى أشعر إني أقرأ سورة الرحمن لأول مرة
وكأني لم أقرأها من قبل
هذا الرجل الكبير سألني سؤال فقال : الله يقول في الآية ٤٦ (ولمن خاف مقام ربه جنتان ) ويقول في الآية ٦٢ (ومن دونهما جنتان )
يتبع