@raway_alqasid المعلم الذي يحكم بالنمطية يقتل روح التفكير و مَن يقتل الإبداع اليوم، يُنتج جيلاً عاجزاً عن الإنجاز غداً.
- أعطي علامة كاملة للطالب و صفر للمعلم .
عندما تنكسر الأشياء، فإنّ ما يحول دون التئامها مُجدداً ليس هو الكسر الذي وقع بالفعل. ثمّة قطعةٌ صغيرة تضيع إلى الأبد، ولهذا فإنّ القطع المتبقية لا تستطيع أن تلتئم معًا من جديد، حتى وإنْ أرادت ذلك، الشكل بكامله قد تغيّر إلى الأبد.
،
— جون جرين.
" عيشوا المشاهد كُلّ مشهد زي ما يكون الأخير..
و اشبعوا ساعة الوداع..
و احضُنوا الحاجة بضمير..
دا اللي فاضل مش كتير.. اللي فاضل مش كتير.."
(- نص لمصطفى ابراهيم على شباك قطار في مكانٍ ما..)
لقد أحبّ مرّةً واحدة فقط، و فقد هذا الحب، بعد ذلك كان على يقين أنه لن يحدث له شيء مُشابه أبدًا، كان ذلك بالنسبة له أمرًا مُسلّماً به. لذا واجهته مشكلة الصراع مع الرغبة التي لا تزال تضطرم بداخله باستمرار. كان صراعا اعتزم خوضه مع نفسه حتى النهاية، وحيدًا تمامًا.
،
— روبرت زيتالر.
@Moaloraini مثلما قلت هو رزق لا وقت له ، يمنّ الله به على من يشاء . و بخصوص الاستمرارية فهذا يتطلب فَهماً مشتركاً و عطاء متبادلاً، الحب لا يولد من فراغ و لا يكبر بالفراغ ولا يستمر بدون جذور .
سُئِلَ الإمام أحمد بن حنبل :
كيف السبيلُ إلى السلامةِ من الناسِ ؟
فأجاب :
تُعطيهم ولا تَأخذ منهم
و يُؤذونك ولا تُؤذِهم
وتقضِي مصالحهم ولا تُكلّفهم بقضاءِ مصالحك.
قيل له : إنها صعبة يا إمام
قال : وَ لَيْتك تسلم.
طوبى لمن قرأ
“يُدبّر الأمر”
فتركَ الأمر لصاحب الأمر
طوبى لمن قرأ
“إنّ مع العسر يُسرا”
فأيقنَ أن اليُسر آتٍ لا محالة
طوبى لمن قرأ
" ألا بذكر الله تطمئن القلوب”
فهدّأ قلبه بسبحان الله و الحمد لله و الله أكبر و لا حول ولا قوة إلا بالله.