المغرب دولة كمونية
بعدما غاب البرامج الحوارية الهادفة طيلة 5 ستوات
رجعو كيهنمو بينا إلا حاد يقدرو يستضفو الناس المعارضة لي كتكول هدرة قاصحة على المخزن
#genz212#genz#GenZProtest
إلى شباب #GENZ212 لا تنسوا هذه #الميليشيات_الإقتصادية وقطاع الطرق شركات الإتصالات من مطالبكم ،هذه الشركات تمارس الإرهاب الإقتصادي على المواطنين ،إن هذه الشركات تمارس سلوكا ساديا على المواطنين وتبيع لهم خدمات بأسعار تفوق نظيراتها في أوروبا أضعاف أضعاف.
⭕ نتحدث عن شركة @inwi
ونقارنها بشركة أسبانية.
⭕ الشركة الأسبانية : يدفع المواطن الأسباني مقابل صبيب 600 ميغا فايبر اشتراك شهري تقريبا 150 درهما.
⭕شركة انوي : يدفع المواطن المغربي 250 درهما اشتراكا شهريا مقابل 20 ميغا فايبر ،طيب إذا كنت مركزا مع صورة الإشهار أسفله ستسألني لا بل 50 ميغا لكن إذا كنت مركزا بشكل أكبر ستقرأ كتابة بخط رقيق مكتوب عليها 3 أشهر الأولى أي 50 ميغا لثلاثة أشهر وبقية الشهور 20 ميغا كما هو مكتوب.
شركة انوي لم تكتفي بأن تكون مثل شقيقتيها في الإقطاعية وتجبر المستهلك المغربي أن يدفع أكثر مما يدفعه المواطن الأسباني لا بل تمارس أساليب scam انت تقرأ 50 في الإشهار ولا تلقي بالا للشيء المهم وهو 20 ميغا.
بالله عليكم هل أنتم شركات وطنية أم قطاع طرق ؟
#الميليشيات_الإقتصادية
#GENZ212
Abdessamad was shot dead while documenting protests flQliaa. Some want to label him as a criminal, but he was just a young soul like you and me, who had a beautiful passion for filming; And thats how he should be remembered. Rest in power 🤍
At least three people have been killed in Morocco after police opened fire on a crowd of protesters.
The Gen-Z-led demonstrations are rooted in public frustration over poor healthcare, education, and public services — and fueled by anger at the government’s decision to prioritize building stadiums for the 2030 FIFA World Cup instead of improving essential services.
عندما تصمت السياسة ينطق الرصاص.
هذه قاعدة في كل بلاد الدنيا.
اليوم سندفن ثلاثة مواطنين قُتلوا برصاص الدرك في أحداث حراك الخريف الذي أطلقه جيل Z قبل ستة أيام فقط بعدما تجرؤوا على الاقتراب من مقر الدرك الملكي كما تقول رواية السلطات التي اضطرت لإطلاق النار دفاعا عن النفس وعن ما بحوزتها من أسلحة .
رحم الله من قضى، ورزق ذويهم الصبر والقدرة على التحمل.
هذا ليس حدثاً صغيراً ولا هامشياً في بلاد لم تسمع إطلاق الرصاص في الشوارع على المتظاهرين،منذ أحداث 1991، أي منذ 34 سنة ( أياً كان تصرفهم وأياً كانت تهمهم) .
الصدمة والذهول ترتسم على وجوه المغاربة صغاراً وكباراً، ليس فقط من أعمال التخريب والنهب والعنف الذي تدفّق من سلوك بعض الشباب الجانح في أكثر من 24 مدينة وعمالة وإقليم، حيث تعرّضت ـ حسب بلاغ وزارة الداخلية ـ 80% من المرافق الإدارية والأمنية والوكالات البنكية في هذه المدن للتخريب والاعتداء.
الصدمة والذهول أيضاً قائمتان في عقول وقلوب المغاربة من رد فعل الدولة و الحكومة، الحكومة التي حضر وزراؤها بالجلابيب البيضاء -في بلاد تحتاج إلى لبس السواد في هذه اللحظات الحزينة - والطرابيش الحمراء حضروا هذا الصباح، قادمين من ضريح محمد الخامس إلى المجلس الحكومي بعد ان ترحموا على الملك الراحل ،
فقام فيهم خطيب هو المسؤول الأول عمّا يجري اليوم في المملكة من ماسي واحداث دامية وفوضى عارمة فقال : إن حكومته مستعدة للحوار مع الشباب داخل المؤسسات والفضاءات العامة وأنها مستعدة للتجاوب مع مطالب جيل Z …
هذا رجل فقد الاتصال بالسياسة منذ مدة والان يفقد الاتصال بالواقع، وهو رجل يعاني في مرض نفسي مزمن اسمه نكران الواقع déni de la réalité”.
أخنوش، المطلوب رأسه سياسياً من لدن الرأي العام من طنجة إلى الگويرة في هذه اللحظات الحرجة والمقلقة، يمد يده للحوار مع جيل Z، وأين؟ في المؤسسات…
لو كانت في البلاد مؤسسات تصلح فضاءات للحوار، هل كنا سنصل إلى هنا؟
ولو تُرك مكان للسياسة والصحافة والاختلاف والتعددية وحرية التعبير ، هل كنا وصلنا إلى تمرد آخر جيل في عنقود الديمغرافية المغربية في 24 مدينة في يوم واحد ؟
لو كانت هناك مؤسسات يثق فيها الشباب، هل كان سيترك مدارسه وجامعاته وعمله وألعابه وموسيقاه ومقاهيه وينزل إلى الشارع في كل خارطة المغرب ، في استفتاء شعبي على رفض سياسة حكومتك واختياراتك وتضارب مصالحك وفساد عهدك؟
المُقلق أكثر من الثلاثة الذين سقطوا بالرصاص أمس
المقلق أكثر من الذين أصيبوا من الطرفين (المتظاهرين ورجال الأمن)،
المقلق حقيقة هو أنّ الدولة، في اليوم السادس للأحداث الخطيرة التي تهدد الاستقرار أغلى ما تملكه المملكة في محيط مضطرب ، لم تصل بعد إلى تشخيص صحيح ودقيق لما جرى.
إننا مثل مريض في غرفة الإنعاش يصرخ ويبكي ويتألم، والأطباء من حوله لم يصلوا بعد ستة أيام من معاناته إلى تشخيص مرضه وأسباب ألمه…ولهذا لا يستطيعون علاجه ولا اعطاءه أي دواء …
هذا ما يحصل الان …الدولة لا تعرف مع من تتحدث وكيف تتحدث والشباب الغاضب لا يعرف كيف تفكر الدولة ولا لماذا تكدسه في السطافيطات وترحله من الشارع إلى الكوميساريات مثل المجرمين ..
البلاد تحتاج إلى قرار شجاع من أعلى هيئة فيها… والفاهم يفهم.
لتفهم( شوية) ما يجري في اخطر احداث يعرفها المغرب في الربع قرن الأخير شاهد الحلقة الأخيرة من برنامج بودكاست كلام في السياسة على الرابط الاول في التعليقات