دعم المستعمر الفرنسي للصوفية في بدعة الاحتفال بالمولد النبوي سنة ١٢١٣ ب ثلثماية ريال فرانسا معاونة ،
ذكر ذلك المؤرخ المصري / عبدالرحمن الجبرتي في تاريخه :(عجايب الآثار في التراجم والأخبار) ٤/ ٩٥ ،
وهذا يدل بجلاء على دعم الاستعمار للتصوف؛ لما فيه من الشركيات والخرافات والبدع ٠
العلةفي النهي عن التسمي بقاضي القضاة،أنها من أسماء الكمال المطلق لله وحده، فهو ملك الأملاك على الحقيقة،وملكه دائم ، وكل ملك يؤتيه الله من يشاء من عباده فهوعارية من الله يسرع ردها إليه ؛إما زائلون عنها،وإما زائلة عنهم،ثم ترجع إلى مالكها جل وعلا،فإطلاقها على المخلوق سوء أدب مع الله
شفاعة الرسول يوم القيامة ينالها أهل التوحيد الذين عرفوا معنى لاإله إلا الله ولم يجعلوا له شريكا من خلقه،فعكس القبوريون ذلك وأتوا بما ينافيها، من قال :إن سبب نيلها:يافلان اشفع لي؟!،قاله المركوسون المنكوسون الزائغون فأبطل رسول الله زعمهم الكاذب،وأخبرأنها تنال بتجريدالتوحيدلله وحده٠
قال الشيخ محمد بن إبراهيم :(فكل من دعا نبيا أو وليا من دون الله فقد اتخذه إلها ، وضاهى اليهود والنصارى في شركهم ) ٠
يعني : مجرد صرفه لعبادة الدعاء لغير الله يكون قد اتخذ هذا النبي أو الولي إلها (مجرد الفعل)، فلم يشترط تسميته إلها أو ربا ، ولم يعلق هذا الفعل المجرد بمناطات قلبية٠
ثلاثة ألفاظ في الاستعاذة:
- إذا قال:أعوذبفلان وهو فيما لايقدر عليه ،فهوشرك أكبر ،
- وإن قال:أعوذبك وبفلان ،فهو شرك أصغر،صار هذا اللفظ أن الكل معاذ
الله معاذ، وهذا المخلوق معاذ، وهذا باطل ،
- وإن قال :ثم فلان ، وهويقدر عليه ،يلوذ بشخص في تحصيل منفعة يقدر على تحصيلها فهو جائز٠
لاإله إلا الله : لاتنفع قائلها ولاتصح إلا باجتماع سبعة شروط ، وهذه السبعة مجمع عليها ، وأدلتها معروفة ، وتبين لك خطأ المغرورين :أنهم يظنون أن كل من قال:لاإله إلا الله فهو مسلم ،وأنه ينجو بقولها وإن لم يعتقد ويعمل ؛فإنه يوجد كثير ينتسبون للإسلام يقولون :لاإله إلا الله وينقضونها ٠
الساحر يكفر ؛لأنه لايوجد ذلك الفعل من الشياطين إلا بعبادتهم وخدمتهم ولايستتاب ؛لأنها ردة مغلظة من بعض الوجوه ، فهو مرتد ، وفي الغالب أنه لايتوب ؛لأن من تكرر منه استمتاعه بالشياطين واستمتاعهم به يندر توبته ٠
من تقريرات الشيخ محمد بن إبراهيم ٠
تعليق للشيخ محمدبن إبراهيم على كلام لابن عقيل /(إذا أردت أن تعلم محل الإسلام من أهل الزمان فانظر لمواطأتهم أعداء الشريعة )
قال (هذا هو المحك والمرجع ، فهو يرجع إلى معنى قول ابن عباس المتقدم
فصار الولاء والبراء هو الفارق ) قال ابن عباس (وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على أمرالدنيا)٠
استثمر إجازتك فيما يعود عليك بالنفع؛ فالصيف فرصة لبناء المهارات، وصقل القدرات، وتعزيز الجاهزية للمستقبل.
في #جامعة_الإمام نجعل من الإجازة موسمًا للعلم والمهارة والخبرة، لأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالاستثمار في الإنسان.