@saif11112006 والد جمال عبد الناصر ما كانش بوسطجي زي ما البغبغانات بيرددوا بدون تأكد.. كان وكيل مكتب بريد وبيته اللي اتعمل مركز ثقافي أوسع من شقة طبيب من الطبقة الوسطى حالياً وكان متعلم والرئيس عبد الناصر دخل كلية الحقوق ٦ شهور قبل ما يقبل في الحربية رغم إن التعليم الجامعي وقتها ما كانش مجاني
في مثل هدا اليوم
تفجير فندق (King David ) غربي القدس
في مثل هذا اليوم ٢٢ يوليو عام ١٩٤٦ نفذ زعيم عصابة الأرجون "مناحيم بيغن "عملية ارهابية ضد الحكومة البريطانية في فندق الملك داوود غربي القدس الذي كان المقر الرئيسي للإدارة البريطانية المدنية، كان الفندق في عهد الإنتداب البريطاني على فلسطين المقر الرئيسي للإدارة البريطانية المدنية ، التي احتلت جناحه الجنوبي . الارهاب الصهيوني وصل آنذاك ذروته عندما اصدر مناحيم بيجن زعيم منظمة الارجون الارهابية تعليماته بنسف الجناح الجنوبي للفندق ليسفر التفجير عن مقتل 91 موظفا وزائرا من المدنيين، بينهم 41 عربيا، و28 بريطانيا ، و17 يهوديا ، وكان الدمار الهائل الذي أحدثه التفجير في الفندق وعدد الضحايا الكبير، نتيجة طبيعية للتطور في العمل الإرهابي الذي مارسته منظمات الارهاب الصهيونية ، ضد الأهداف المدنية في فلسطين ، ولم يكن نسف الفندق نهاية المطاف، فبفضل بيغن نفسه، ظهر على مسرح الارهاب أسلوب السيارات المفخخة التي استخدمتها منظمات الارهاب اليهودي خلال عامي 1947 – 1948 التي احتلت جناحه الجنوبي، ولهذا السبب استهدفته منظمة الأرجون ، مطالبة البريطانيين باستعجال الرحيل لإنشاء الدولة الصهيونية . ولم يكن مفهوما لكثيرين الإرهاب الذي مارسته العصابات الصهيونية والذي جعل من البريطانيين أحد أهدافه، رغم ان البريطانيين هم الذين ساعدو اليهود بالهجرة الى فلسطين وهم أنفسهم من درب جيش الهاغاناه الذي اصبح لاحقا الجيش الرسمي للعصابات الصهيونية .
وكان الدمار الهائل الذي أحدثه التفجير في الفندق وعدد الضحايا الكبير، نتيجة طبيعية للتطور في العمل الإرهابي الذي مارسته العصابات الصهيونية، ضد الأهداف المدنية في فلسطين
وبقي تفجير فندق الملك داود مفصلا مهما في تاريخ فلسطين الحديث، وهو أحد الأعمال المهمة التي مهدت فيما بعد لإعلان الدولة الصهيونية.
و بعد يومين من تفجير الفندق، أصدرت الحكومة البريطانية كتاباً اتهمت الوكالة اليهودية بتنفيذ أعمال إرهابية بالاشتراك مع عصابتي الآرجون و شتيرن واكتفت بذلك !!ومرت الجريمة ولم يتم مقاضاة الصهاينة خوفا على جنودها ومرافقها في ذلك الوقت
وكانت الضحية دوما الارض الفلسطينية وافراد من الشعب الفلسطيني الذي فقد ارضة .
#فلسطين #القدس
كتب عبد المنعم الزعبي:
------
قبل سقوط سورية بشهرين تقريبًا، إلتقى وفد عربي بالرئيس الأسد، وبعد نقاش دام لـ4 ساعات تقريبًا، أُذن بانتهاء اللقاء. وقف الأسد، ووقف الحضور، كان جنبه قاعد الوفد الأردني، قالوا له الأردنيين: سيادة الرئيس، بالنيابة عن الأمة العربية اسمحلنا نطلب منك تقبل بـ لقاء آردوغان، الوضع أصبح خطر!
كان رد الأسد: ما رح أقول غير ألي قلته بالإعلام وعملوه مدعاة للسخرية، شو بدي أعمل بشوفته؟ نشرب المُرطّبات؟
أي لقاء دون الانسحاب من الأراضي المُحتلّة، وتضمين اتفاق دولي وتعهد مخطوط وعلَني من التركي برفع إيده عن كل الفصائل المسلحة بسورية، وكَف إيده عن مواجهة الأكراد بشمال شرق سورية، فما رح أقبل. آردوغان لا يؤتمن جانبه!
أنا حبّيت أذكر هالحادثة، لأنه أكثر حدا حافظ التركي عن ظهر قلب هو الرئيس الأسد، أكثر حدا فاهم الإسلام السياسي الإخواني وباصمهم بصم هو الرئيس الأسد، التركي لأنه وكيل الصهيونية الأول بالمنطقة ويكاد يتم تفضيله على الإسرائيلي ببعض الأوقات، بسمحوله يتمدّد بدون خوف منه مثل الإيراني على سبيل المثال!
شوف ليبيا، دخل التركي من جهة، والإسرائيلي من جهة، تم تقاسم ليبيا وتحديد مناطق النفوذ والسيطرة والنهب، جهة محسوبة ع تركيا، وجهة على إسرائيل بالعلن، بس على أرض الميدان، الطرفين بجيبة الإسرائيلي، وما شكّل نفوذ وسيطرة تركيا أي إزعاج للإسرائيلي بليبيا، بس شكّل خطر وتهديد لـ مصر!
شوف شمال العراق والموصل ونينوى، تقاسم نفوذ تركي إسرائيلي ببعض المراحل كان، بس أبدًا ما صار ولا رح يصير أي تصادُم تركي - إسرائيلي.
شوف مصر، سيناء بوقت الإخوان واستهداف الجيش المصري والإرهاب، تحالف الإسرائيلي مع الجماعات الإسلامية المدعومة والتي تُدين بالولاء للإخوان ومُرسي وآردوغان، ومنهم حماس بالمناسبة. المستفيد كان تركيا وإسرائيل، والمستهدف مصر، ومن ثم غزة كبيئة مقاومة يجب إخصائها وتخريبها وإكسابها عداء عربي أكبر لمصلحة الإسرائيلي أولًا، ولمصلحة وضعها تحت العباءة التركية ثانيًا. وزيادة الشرخ وشق الصف الفلسطيني ثالثًا.
تعال على سورية، شوف كل معركة وحدث صار من عام 2011 وحتى اليوم، كله تقاسم وتفاهم وتنسيق تركي - إسرائيلي. حتى هيمنة واحتلال تركيا اليوم لسورية، جاء بموافقة إسرائيلية، يعني الدور التركي هو ضبط وسيطرة المجال الصوري بما يخدم الصهيونية ويحفظ المصالح الإسرائيلية وأمن الكيان.
المُفزع والمُخيف بأنه مش بس جماعة حماس، لا بل جُل أطراف محور المقاومة ينصاع رويدًا رويدًا حتى يصير بالحضن التركي - القطري، وهون الدور الصهيوإخواني - الصهيوتركي؛ إخصاء حركات التحرر العربية بلبنان وسورية وغيرها، والسيطرة عليها ماليًا وفكريًا وثقافيًا، وإدارتها ضمن الصراع بالمنطقة بما يخدم المصالح الصهيونية، وتستفيد بالعموم منه تركيا وبنكها القطري.
مُحزن وبخيّب الظن وبخلّبنا ندعو للشّك والريبة بس نشوف أطراف تجاوزت مرحلة المُحاباة للجولاني ت تصير تقول عنه الأخ أحمد الشرع، وتبيّض صورة قطر بعد كلشي عملته من دمار وتخريب وتفتيت وفتن وتشويه العقل الجمعي والوعي العام للأمة العربية، ولا يدعو للتفاؤل ما هو قادم لما تبقى من حركات التحرر الوطنية لمّا تشوف القوى القومية واليسارية ألي بقولوا أنهم مع المقاومة، وقبل الإسلام السياسي بتقدّموا بمواقفهم ألي أصبحت تشوّه الحقيقة وتهاجم سورية الأسد، وتلمّع صورة قطر!
إذا فعلًا في أطراف واهمة ومفكرة التركي والقطري رح يدعموهم بوجه المشروع الصهيوني، فـ بعد فترة رح تكتشفوا بأنكوا انخدعتوا لأنهم داخلين بمهمة الإجهاز على ما تبقى من حركات التحرر الوطنية، وإذا بتعرفوا هالحكي كله إلي قلته وساكتين، فأنتوا جُزء من هالمؤامرة والمُخطّط! وبـ كلا الحالتين، صدقًا، وبنيّة صافية نابعة من خوف على الأمة العربية، مش مستنظف المشهد كله ولا مريّحني! لأنكوا بكرا رح تكونوا أداة بيد الصهيوإخوانية - الصهيوتركية لحتى تضربوا ما تبقى من البلاد العربية بحُجة الكيان، وما رح تقدروا تأذوا الكيان وقتها، بس رح تخربوا بإيديكوا باقي الأرض العربية، وتتحولوا مثلكوا مثل الأمويين الجدد بكلشي عملوه من عام 2011 وحتى اليوم. لأنه ألي لقمته مش جايبها بذراعه، وسلاحه مش مُلكه، وأعطاه ياه تركي وراتبه صرفه قطري، ما رح يكون حُر وصاحب مشروع تحرري بيوم من الإيام.
كنت من فترة قلت أنه عبدالناصر قال: إذا رأيتم أميركا راضية فاعلموا أني أسير بالطريق الخاطئ، وبالتالي خذوا هالكلمتين من هالرجل مقياس لكل موقف بتتخذوه، بس اليوم حاب أقول كمان: شوفوا كل مواقف بشار الأسد مع تركيا والإخوان المسلمين وإسرائيل وحتى روسيا وإيران، وخذوها مرجع رئيسي ومُنطلق لأي حدث جاي بالمنطقة بدك تتخذ منه موقف.
كل الدعوات لقصف اسرائيل مباشرة بدلا من القواعد الامريكية المنتشرة في الدول العربية تهدف في جوهرها إلى حماية اسرائيل.
ففي تلك القواعد منظومات الدفاع التي تتصدى للصواريخ الإيرانية، وبالفعل تُسقط جزءا كبيرا منها، وبالتالي يا إيران اقصفي اسرائيل مباشرة واتركي تلك الدول حتى تتصدى لك دفاعاتها الجوية بكل أريحية، فنحصل على مشاهد ليلية جميلة ولا تتأذى اسرائيل ويا دار ما دخلك شرّ.
لديهم وجود القواعد الأمريكيه في بلدانهم أفضل من الحوار والتفاهم مع إيران لحل الخلافات، لكن هذه الحرب اثبتت انهم متوهمين وأن أمريكا عجزت حتى عن حماية قواعدها.
ما أشبه اليوم مع #ايران بالأمس مع #مصر..
أي بلد يقف في وجه الكيان سيكون مصيره من قبل #أمريكا كما مصيرا طهران والقاهرة.
حقيقة أمريكا وما تسعى إليه هو تجريد العرب والمسلمين من أي رادع يوقف مجون الكيان الصهيوني .