"إذا انكشف الغطاء للنَّاس يوم القيامة عن ثواب أعمالهم، لم يروا عملاً أفضل ثوابًا من الذِّكر، فيتحسّر عند ذلك أقوام فيقولون: ما كان شيءٌ أيسر علينا من الذِّكر"
سبحان الله
الحمدلله
لا إله إلا الله
الله أكبر
@takeanapfirst@TA833_ فيه بعض المكاتب تبيع كتب مستعملة غالبًا مو معروفة دوري بمنطقتك
المشكلة تكون محدودة مو كل شيء متوفر لكن ممكن تلقين شوية كتب تحبيها
والله لو رأيتم حال أهل الخيام في غزة الآن، وقد تحولت خيامهم البالية إلى أفران تذيب جلود أطفالهم، لما صدقتم أن بشراً يستطيع أن يتحمل كل هذه الأهوال ويبقى على قيد الحياة ولا يموت !!
اخجلوا من سطحية همومكم أمام ما يراه أهل غزة من عظيم البلاء، ولا تجعلوا تكرار مشاهد مآسيهم على الشاشات والمنصات، تُميت في قلوبكم الإحساس، فمن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!
كذبوا عليكم..
لا أقول غزة ما زالت تنزف، لأن نزفها لم يتوقف ساعةً منذ ثلاث سنوات أصلًا؛ بل أقول إن نزف غزة وصل إلى أقصى حد فاصل بين الحياة والموت، مدينة كاملة في ذمة الله، تزهق أنفاسها قطعةً قطعةً، وقد أقنعوا المتفرجين من خلف زجاج الإنعاش أنها تتحسن، سحبوا الستار، ثم تناوبوا على خنقها، جرحها، تمزيقها؛ والجريمة هنا ليست على الكاذب وحده، وإنما على من صدقوه كذلك.
..
أعيدوا غزة إلى الواجهة، نعم لم يوقف ذلك الحرب أول مرة، وربما لن يوقفها الآن، لكنه يكشف الجريمة، ويعظم الضغط والتأثير، ويقدم المعذرة، ويحرك ذوي الدم الساخن إذ تغلي الكرامة في عروقهم، فيدمون الكيان اللعين وأعوانه من حيث ظنوا المأمنة، فتوقفوا عن تلك المعمعة التي غرقنا فيها، وعودوا إلى أضعف الإيمان، على الأقل حتى "نبقى" مؤمنين.
@sheisshe24 مرة كنت عند صديقتي سهرانين وعندي موعد الصباح
اتفقت اروح موعدي( انا ووحدة من البنات) ونرجع عندها ونجيب فطور
رجعنا لقيناها نايمة ساعة ندق الباب والجوال وكل شيء ما فتحته، المشكلة الي معي ولدها داخل نايم😭
وقت حركنا عالبيت بنص الطريق دقت تقول وينكم تأخرتوا🤡
قبل عام من الآن، أكرمني الله برؤية سيدي وحبيبي المصطفى ﷺ في المنام، لكن مع الأسف لم أنل شرف رؤية وجهه الكريم ﷺ
وأنا لست بتأويل الأحلام بعالمة، فظننت ما في الرؤيا إشارة لي أني مقصرة بالصلاة عليه ﷺ، وأنا حقا كذلك، ففزعت، وصرت أسعى ما وسعني لأكثر من الصلاة عليه ﷺ
وفي تلك الفترة، كنت أشتكي هما قبض على صدري، أكل وشرب معي، إن غفل عني نمت ساعة، ثم هو لا يلبث أن يفزعني من نومي..
وأظنك تقدر على تخمين بقية القصة، إذ لست أنا أول ولا آخر من نال بركته ﷺ. أتَعْلم ما شربة الماء؟ تخيل ما هو أيسر منها، والله هكذا فرج همي، بطريقة عجيبة حيرت من حولي، أما أنا، فلم تحيرني، إذ كنت قبل قد صدقته ﷺ -وهو الصادق المصدوق- حين قال لمن جعل له صلاته كلها: «إذًا تكفى همك، ويغفر لك ذنبك»
لاحقا، بدا لي أن أفسر الرؤيا التي رأيت، فكان تأويلها أن همًّا لي يفرج بأيسر صورة، ولعل صلاتي على النبي ﷺ تكون السبب في ذلك، فكانت قد وقعت حقا، والحمدلله الذي كفاني ما أهمني
ولعل فيما رويت سلوى للمكروبين، بأن يتحببوا إلى الله بالصلاة على خليله وأكرم الخلق عنده ﷺ، لعل الله يكفيهم ما أهمهم