للبيت ألفة ما تفتأ تدهشني بكل مرة. إذا رجعت البيت بعد يوم طويل وشاق أجد روحي تدب فيها الحياة من جديد. ما أدري هل هذا شعور بالأمان يخلقه جو البيت، بكل ما يحمله من ذكريات وصور ومشاهد. شعور ما يشبه إلا عودة المغترب لوطنه. عشان كذا الإنجليز فاهمين الشغلة لما قالوا Home للبيت وللوطن
وأنا أسمع هذه الأغنية وأشرب شاهي تذكرت كلام كريس ماركر:
الذكريات ما تختلف عن اللحظات العاديّة، إلا بعد ما تمر، وتخلّي فينا ندبة… ثم تصير بعدها خالدة.
https://t.co/NDPFfSmaEb
ودي اعرف وش رايك في أفلام أوزو — أوزو بالنسبة لي مب بس مخرج، لا، شاعر بعد. وحببني في السينما لدرجة الهوس. وكل أفلامه تستحق تنشاف مرة ورا الثانية. والشيء اللي يعجبني ما أعرف أعطي رأيي فيه. لكن شوف كم فيلم وبإذن الله تجوز لك https://t.co/SJGjAbdKBf
بس والله الأغنية ذي كل ما سمعتها يطري علي الوالد طول الله بعمره. يا كم عطى ولا انتظر مردود. وياما شرب مرار وسقى الكل حالي. وإذا ذكر اسمه، يفوح مع ذكره شذى والورد والعود
الوالد اتصل يقول احجز لي موعد في عيادة العظام حيلي ماعد هو الأولي. دندنت له:
مالوم رجلك لو شكت كايد الكود
أتعبتها ترقى سنود المعالي
ضحك خجل وسكت شوي ثم قال احجز ولا تكثر كلام.
١ لي، الوالدة ٠
فيه طير من الصبح للآن يعاكسني وما سكت يغرد، وجالس على الشباك ولا له نية يتحرك..
تذكرت أيوب طارش يوم يقول "طير أشبك تشتكي قلي أنا مثلك غريب، كلنا ذقنا هوانا واكتوينا باللهيب"
كل ما زانت الجلسة رحت للحلاق، حتى لو إني توي محلق. عنده ذوق موسيقي عظيم، وأحب أسمع سوالفه اللي ما تنتهي؛ رغبته في الزواج وطموحه في الاستقرار. وعن هوس والده -رحمة الله عليه- بأم كلثوم، الهوس اللي ورثه منه، وخلاه بيوم يقص شنبي بالخطأ لأن الست غنت "على بلد المحبوب وديني"